أصدرت محكمة الثورة الجائرة في طهران أحكاماً بالإعدام والسجن لمدة 10 سنوات على مهناز جاردولي، إحدى معتقلات انتفاضة يناير 2026، كما حكمت بالإعدام على خطيبها مهدي ناظر، في حين قضت بالسجن لمدة 10 سنوات على شقيقته عاطفة ناظر.
وقد أدانت الشعبة الخامسة عشر في محكمة الثورة الجائرة بطهران مهناز جاردولي بتهم تشمل مهاجمة مسجد بزجاجات الحارقة (المولوتوف)، والمشاركة في تجمعات غير قانونية، والاجتماع والتواطؤ خلال انتفاضة يناير 2026، وحكمت عليها بالإعدام والسجن 10 سنوات. كما واجه خطيبها، مهدي ناظر، حكماً مماثلاً وقضت المحكمة بإعدامه.
وفي السياق ذاته، حُكم على عاطفة ناظر، شقيقة مهدي ناظر، في القضية نفسها بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة “الاجتماع والتواطؤ”.
ومع ذلك، أفادت مصادر مطلعة أنه في تاريخ 21 يناير/كانون الثاني 2026، وهو اليوم الذي تزامن مع اعتقال هؤلاء الأشخاص، لم ينشر أي تقرير علني بشأن تنظيم تجمعات أو هجوم على مسجد؛ وهو الأمر الذي يثير تساؤلات جادة حول مستندات وأدلة القضية وفقاً لتلك المصادر.
ذكرت مصادر مقربة من عائلات السجناء أن أفراد العائلة تعرضوا لضغوط مكثفة من قبل الأجهزة الأمنية بهدف منعهم من الإدلاء بأي تصريحات أو الكشف عن معلومات تتعلق بمسار القضية والأحكام الصادرة.




















