انعقد الأسبوع الخامس والتسعون من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» في 54 سجنًا في البلاد، فيما يستمر الإضراب عن الطعام لعدد كبير من السجناء.
كرّم منظمو هذا الأسبوع ضحايا احتجاجات تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 ، وأكدوا مجددًا على صلة هذه الحملة بالمقاومة الشعبية ضد القمع. جاء في بيان هذا الأسبوع:
«إن ذكرى ضحايا تشرين الثاني، أكثر من 1500 امرأة ورجل ومراهق ضحوا بحياتهم في سبيل الحرية، لا تزال منارة طريقنا. نحن مُصرّون على الاستمرار في النضال حتى إزالة منصّة الإعدام نهائيًّا وتحقيق الحرية والمساواة كاملة. طالما بقي الظلم قائمًا، فإن الانتفاضة والثورة مستمرّان.

الدور المحوري لعائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام
في قلب هذه الحملة، يشكل الحضور الدؤوب لعائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام أحد أكثر المظاهر الإنسانية لهذه الحركة الاحتجاجية. عائلات عاشت لسنوات تحت الضغط الأمني والتهديد والحرمان، لكنها تقف اليوم في الصفوف الأمامية، حاملة صور أبنائها، وتحوّل رسالة «لا للإعدام» إلى مطلب جماعي ودائم.

الأمهات المطالبات بالعدالة؛ صوت الاحتجاج العالي
في أحد التجمعات الأخيرة، صرخت والدة ”شاهرخ دانشوركار“، السجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام، وهي تحمل صورة ابنها: «لا للإعدام، « «لا تُعْدِمُوا أبناءَنا!»
في مشهد آخر، طالبت العائلات المطالبة بالعدالة، وهي تحمل لافتات، الجمهور: «ادعموا ثلاثاءات لا للإعدام؛ لا للإعدام، أبدًا ولأجل أي شخص».
أصبحت صور وروايات هذه العائلات الآن جزءًا من الذاكرة الجماعية للمجتمع؛ رمزًا للشجاعة والصمود والإرادة التي منحت روحًا جديدة لـ «ثلاثاءات لا للإعدام» وحوّلتها إلى الصوت المستمر للأمهات المطالبات بالعدالة وضحايا القمع الحكومي.





















