تعرض النساء للضرب والسب لليوم الثالث من الاحتجاجات على الاتفاق الخياني لإيران
واصل الإيرانيون احتجاجاتهم لليوم الثالث على التوالي، على اتفاقية التعاون الغادرة مع الصين لمدة 25 عامًا، والتي تقضي ببيع أصول ورؤوس أبناء الوطن في المزاد العلني.
تدفق أبناء الوطن نساءً ورجالاً في الشوارع يوم الأربعاء، 31 مارس 2021 للتعبير عن معارضتهم لأداء نظام الملالي. وحمل المحتجون لافتات مكتوب عليها: «إيران ليست للبيع».
كما لعبت النساء دورًا فعالاً في الاحتجاجات في هذا اليوم.
ونظمت مجموعة من النساء في طهران وقفة احتجاجية أمام مجلس شوري الملالي، على الرغم من الانتشار المكثف لقوات الأمن ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني.
وبادرت قوات الأمن، ومن بينها مرتزقة غير إيرانيين، بمهاجمة المتظاهرين وانهالوا عليهم بالضرب بالهراوات والسب، ولم يرحموا أحدًا حتى أنهم ضربوا كبار السن والمراهقين بوحشية.
وضربت قوات الأمن فتاة تبلغ من العمر ما يتراوح بين 10 إلى 12 عامًا؛ كانت تشارك في هذا التجمع بمعية والدتها. وعندما حاولت والدتها انقاذها من مخالب المرتزقة حاولوا ضربها على رأسها بالهراوات، بيد أن المواطنين المتواجدين في المكان أوقفوهم عند حدهم.
كما قامت القوات القمعية بضرب أعداد كبيرة من النساء وحطموا هواتفهن المحمولة أو صادروها.
وقامت الشرطة بإجلاء المعتقلين من المكان في ثلاث شاحنات صغيرة وحافلة صغيرة.
كما احتج عدد كبير من المواطنين في مدينة مشهد، ثاني أكبر المدن الإيرانية، عند مفترق طرق ”عبد المطلب“.
كما وردت تقارير عن اندلاع الاحتجاجات في مدن كازرون وقروه كردستان وكرمانشاه.






















