قال منتظر المهدي المتحدث باسم ما يسمى بقوة الأمن الدولي : بما أنه لا يتم استيراد هذه الملابس في إطار قانوني لذلك في الخطوة الأولى سنتعامل معها كبضائع مهربة. وأضاف منتظر المهدي:”
إن قوات الشرطة حسب مسؤولياتها القانونية والجوهرية تطالب باستخراج معاني ومفاهيم الكلمات المطبوعة على هذه الملابس النسائية. هذا ولمنع تفشي هذه الظاهرة من المقرر أن يتم إعلان حظر استيراد هذه الملابس للتجار والمنتجين”. هذا هو معنى مزاعم الاعتدال والانفتاح التي يدعيها روحاني بعد الاتفاقات النووية. في الحقيقة نظام الملالي نظام هش داخليا بحيث حتى لا يتحمل كتابات المطبوعة على الملابس وبالطبع لم ولا يكون قادرا على توفير الحريات الأساسية للشعب أو تحسين الأوضاع الاقتصادي وحقوق البشر في إيران. (موقع الـ”آفتاب نيوز” الحكومي- 19/ تموز – يوليو / 2016)



















