طالبت مریم اکبری منفرد، السجينة السیاسیة المحبوسة في سجن إيفين في رسالتها الجديدة التي نُشرت يوم 21/تشرين الثاني –نوفمبر 2016خطاباً لسلطات القضائية بمتابعة موضوع الشكوى و المقاضاة لإعدام أقربائها التي أعلنتها من خلال تسليم رسالتها لسلطات السجن يوم 15/تشرين الأول –أكتوبر2016وطلبت بتحديد الشعبة التي من المقرر متابعة شكواها.
وجاء في الرسالة الأخيرة لمريم أكبري منفردتقول : ”بما أنه لايمكن تقديم الشكوى إلى المراجع الدولية قبل المراجع الداخلية فعليه أنا أؤكد بأنني مريم أكبري منفرد أطالب التحقيق حول إعدام شقيقتي وأشقائي غيرالقانونية لتتضح التفاصيل منها المتورطين لقتلهم ولائحة الاتهام وسائروثائقها والمتابعات الجزائية أيضاً.“
يذكر أنه أعلن هناك سجينين سياسيين في سجن جوهر داشت كرج سعيد ماسوري وابوالقاسم بولادوندعن دعمهم موضع رسالة المقاضاة من قبل السجين السياسي مريم أكبري منفرد.
وجاء في رسالة ”سعيد ماسوري“ يقول:”لقد أَثبت بأنه هناك من لا يقبل الاستسلام أمام القهروالعنف.ولا يخيفهم إعدام فلذات أكبادهم لكونهم يدرون جيداً بأن الظالمين كيف يتراهنون على الخوف ..)
الجدير بالذكر أن مریم اکبری حُرمت من اللقاءات الأسبوعية مع عائلتها والحصول على العلاج. بسبب مقاضاة المتورطين في إعدام شقيقتها وأشقائها



















