أكدت السجينة السياسية مريم اكبري منفرد، في رسالة مكتوبة من السجن يوم 23 / نيسان – آبريل 2017 أكدت على عدم شرعية نظام ولاية الفقيه برمته وكتبت تقول:
«يدعي السيد روحاني بإحلال التدبير والأمل والفرح في وقت شهدنا فيه مراراً وتكراراً وبكل ما يستطيع يدافع عن الإعدام و القمع ضد شباب هذا الوطن بالذات… لقد سجل طيلة هذه الفترة الأربع سنوات أكبر رقم الإعدامات، ألم يكن في حكم هذه الدولة تنفيذ حكم إعدام 25مواطناً كردياً ؟
إني ” مريم أكبري منفرد “ السجينة السياسية في سجن إيفين ألبث منذ 8 سنوات في سجون النظام الإسلامي حيث يومياً أشاهد فجائع من الاغتصابات وممارسات التعذيب على السجينات ومازلت أشاهد أيضاً وعندما أشاهد مواصلة هذه الجرائم في سجون جوهردشت ورجائي شهر وشهرري وإيفين أقول بصراحة كاملة بأن هذا النظام المتطرف لا يقبل الإصلاح والتعديل نهائياً، إذ فإن رحى هذا النظام مازال يدور حول ما دار طيلة السنوات الماضية من قضايا 2009 و1999و 1988 و1982 وتحت غطاء الدفاع عن الإسلام وما يوصف بالنظام المقدس الإسلامي وما شابه ذلك من المسميات بسفك دماء الشباب.
الحقيقة لا يوجد في كل هذا النظام أية إمكانية للإصلاح ولا يتحمل الاعتدال ولا يؤمل به لكونه لا أساس لهذا البنيان والشجرة الخبيثة فهو غير شرعي برمته من جانب الشعب الإيراني فيكون صوتي بهذه الانتخابات، ”لا“ لهذا الحكم الإسلامي.
مريم أكبري منفرد- سجن إيفين ، نيسان / آبريل 2017



















