وجهت السجينة ”جولرخ إبراهيمي إيرايي ناشطة مدنية والحبيسة بسجن إيفين رسالة إلى السجينة ” زينب جلاليان “ وهي في السنة الحادية عشرة من حبسها أكدت فيها على حتمية تحقق الحرية .
وجاء في رسالة جولرخ إبراهيمي: « أبدأ الربيع مستذكرة ربيعكِ الحادي عشر وراء القضبان الحديدية في السجن و أفكر بصمودكِ، بما قضيت في الزنزانات الإنفرادية طويل الأمد وتحمل ممارسات التعذيب الروحية والجسدية فتحملتِ، بعيونكِ الجميلة التي حرموك حقداً من تلقي علاجها ..،
أنتِ تمثلين جيلاً تنفس القمع والخناق.. وما زال حياً …
فذرهم لسحب أطفالنا من أحضاننا مثل مريم أكبري منفرد … ذرهم يهاجمون منازلنا و.. إننا واقفون في المكان الصحيح في التاريخ ،
عزيزي زينب ؛
إن الغد لنا ولو يحّرفون الكلم عن مواضعها .
إن الغد لنا والغد هو اليوم الأفضل » .



















