متزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان يوم 10/كانون الأول-ديسمبر2016أقيمت مراسيم صغيرة في عنبرالنساء في سجن إيفين حيث ألقى كل من المشاركات في هذه المراسيم كلمات مختصرة حول تجاربهن بالنسبة للدفاع عن حقوق الإنسان .
وقالت السجينة السياسية ” آتنا دائمي“ : لنعلم أننا وبأنفسنا يجب أن نعمل لتحقيق حقوق الإنسان في مجتمعنا فعليه يجب أن نتعرف على حقوقنا حيث نتمكن أن نحتج عند انتهاكها .
وقالت السجينة السياسية المسيحية ”مريم نقاش زرجران “: طبيعة قوانين نظام الجمهورية الإسلامية بالنسبة للنساء بشكل تنزل النساء من موقعهم المتساوي مع الرجال إلى دون ذلك وتمنع ترقية المرأة كإنسان .. ورأت الحل الوحيد للخلاص من هذه الوضعية تطورالنساء في جميع الساحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
وقالت السجينةالسياسية البهائية مهوش شهرياري أن تحقق حقوق الإنسان في المجتمعات يتطلب حراكاً جماعياً شاملاً كما يقتضي درجها في أثار الُكتّاب لنشرها في مجتمعنا والاهتمام بها.
هذا وأبرزت السجينة السياسية ”فهيمة أعرافي“ التي اعتقلت بسبب احتجاجها تجاه محمد علي طاهري عن قلقها حيال وضعه .
واعترضت السجينة السياسية ”ستوده فاضلي“ (65عاماً) وقد خدمت 30عاماً في مدارس طهران اعترضت على انتهاك حقوق الإنسان كأم التي حاولت للقاء أولادها المعتقلين.
واعتبرت ”مهين إيزدي“ السجينة الكردية وضعية نساء كردستان إيران بأنها غير مناسبة ومقلقة .
واعتبرت فريبا كمال آبادي سجينة بهائية ، الالتزام بالاخلاق الطريق الوحيد لتحقيق ونشر حقوق الإنسان في العالم.
واستغلت الفرصة السجينة السياسية ”مريم أكبري منفرد“ لتخليد ذكرى الدكتوركاظم رجوي قائلة:”إنه كان أول من اهتم بحقوق الإنسان وبنى أساسها حيث نجي مسعودرجوي من حكم الإعدام نتيجة نشاطاته .
وفي إشارة إلى وضعية زوجها آرش صادقي الذي دخل الإضراب عن الطعام قالت السجينة ”جولرخ إبراهيمي “ :” لتحقيق حقوق الإنسان يتطلب تثقيف الناس حوله والأهم من هذا أن لا نريد حقوق الإنسان لأنفسنا فحسب وإنما يكون للجميع.
وقالت السجينة السياسية ”فاطمة مثنى“ بأنها قد اعتقلت في عمر 13عاماً مع أمها بسبب قرابتها مع الناشطين السياسيين معترضة ً على انتهاك حقوقها الإنسانية .
وختاماً قالت السجينة السياسية ”نرجس محمدي“ : إن ممارسة القمع ضد الجهات المدنية ، يعتبر انتهاكاً جدياً وهادفاً لحقوق الإنسان إذ فإن هذه النوعية من القمع تزيل إمكانية إيجاد هذه الجهات فعليه يجب الاهتمام بهذا الموضوع منم قبل ناشطي حقوق الإنسان والمثقفين أيضاً.



















