المقدمة
إن تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين من السنّة في مستهل شهر آغسطس /آب كان من أبرز أحداث هذا الشهر خاصة تزامنه مع الذكرى السنوية
الثامن والعشرين لمجزرة 1988ومناشدة المقاومة الإيرانية من خلال دعوة حركة التظلم من أجل الضحايا ومقاضاة القتلة الذين مازلهم على مناصبهم الحكومية .
كانت تقام مراسيم كل عام من قبل أمهات وعوائلهم الثكالى تخليداً للسجناء السياسيين ضحايا كبرى الجريمة ضد الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية ولكن تنفيذ حكم الإعدام في هذه السنة ضد السجناء من أهل السنة يدل على استمرار هذه الجرائم دون انقطاع.
هذا وتعهدت الأمهات ونشطاء حقوق الإنسان من كل أرجاء إيران والعالم وبرسالاتهم التضامنية ومؤاساتهم إلى الأمهات السجناء الذين تم إعدامهم وزوجات الشهداء الثكالى ويشاطرون في أحزانهم كما تعهدوا بتكاتفهم في نشاطاتهم في مناشدة التظلم لأعزائهم .
كما أعلنت منظمة العفو الدولي في تاريخ 10 آغسطس /أوت ” بأن السلطات الإيرانية شددت ممارساتهم القمعة ضد النساء الناشطات في مجال حقوق الإنسان“
هذا وفي نشاط احتجاجي آخر من داخل السجن وصفت ” السيدة نرجس محمدي“ ناشطة حقوق الإنسان وراعية إلغاء عقوبة الإعدام من خلال رسالتها المفتوحة لألاف ناشط مدني وسياسي وصفت الحبس في الزنزانات الإنفرادية بـ”التعذيب الأبيض“ و”اللاإنساني“ ضد المعتقلين الذين يحتجزون يومياً ويُحبسون.
الانتهاك الممنهج حول حق الحياة
تنفيذ الإعدام و ممارسات القتل التعسفية والموت في الأسر والإدانة بالإعدام
تنفيذ الإعدام
تم شنق إمرأة في سجن مدينة يزد صباح يوم الخميس 25/آغسطس –آب خلال عملية إعدام جماعية وبهذا وصل عدد النساء اللاتي تم إعدامهم في عهد روحاني إلى 70إمرأة .
ممارسة القتل الجماعي:
سبب عناصر القوة الانتظامية يوم الخميس 14/أيلول –سپتمبروبرميهم المباشر على عجلة تويوتا في ناحية ”ترجان “ بمحافظة كردستان ، سببت قتل إمرأة . هذا وكانت ”جالة قادرزاده“ 36عاماً من أهالي مدينة سردشت مع زوجها في طريق نقل الطعام لعدد من العمال في مزرعة الحنطة
الممارسات اللاإنسانية والعقوبات القاسية
بترالأطراف والجلد والتعذيب والإذلال والإهانة
خضعت السجينة السياسية افسانه بایزیدی للتعذيب والإيذا. من قبل عناصر المخابرات لانتزاع الاعترافات . هذا وأفصحت السيدة آمنة درويشي أم هذه السجينة قائلة:
”لبثت بنتي أفسانة 11يوماً ولغرض انتزاع الاعترافات قسراً في مرحاض في مبنى مخابرات مدينة أورمية حتى في وجبات الطعام ، إنهم عذبوها 3 أشهرحيث خضعت للعلاج لفترة أكثر من أسبوعين.
هذا واحتجزت ”أفسانه بايزيدي“ الطالبة الكردية في 4/ مايو-أيار في منرلها بتهمة التعاون مع الأحزاب الكردية .
الاعتقالات التعسفية
الاحتجازات السياسية
داهم عناصر الأمن بعدالظهر يوم الجمعة 26/آب –آغسطس مراسيم ذكرى ميلاد ستار بهشتي ،في منزل أمه السيدة جوهر عشقي حيث انهالوا على أخته سحر بهشتي وزوجتها بالضرب المبرح والشتائم ومن ثم الاعتقال.
هذا وسد العملاء جميع الطرق المنتهية إلى بيت السيدة عشقي ومنع الناس من المشاركة في مراسيم ميلاد المدون الشهيد ستار بهشتي .
تم إطلاق سراح السيدة بهشتي يوم بعد حسب الوثيقة المالية ..
كان ستار بهشتي عامل مدون (35عاماً )الذي ينشر كلمات ضد النظام الإيراني اعتقل يوم 30/اكتوبر – تشرين الأول2012 من قبل عناصر شرطة المسماة بـ”فتى“ حيث استشهد بعد 4 أيام تحت تعذيب عملاء النظام الإيراني .
لايوجد أي خبر من وضعية شابتين الكرديتين ”سحرفيضي “ و”منيجة فاتحي“ اللتان تم اعتقالهما من قبل عناصر المخابرات في محافظة كردستان .
اعتقلت سحرفيضي (34عاماً) وهي طالبة كردية من مدينة سقز يوم الأربعاء 13/جولاي-تموز 2016 من قبل عناصر المخابرات بتهمة المشاركة في اعتصام كردستان العام.
كماكانت ”منيجة فاتحي “ (22 عاماً) من مدينة بوكان في محافظة كردستان وتلبث منذ5/مارس 2016قيد الاحتجاز بعد اعتقالها من قبل العملاء في منزلها دون أي علم من سبب الاعتقال.
الاعتقالات الاجتماعية
واصلت القوة الانتظامية طوال هذا الشهر مداهماتها الليلية على الحفلات الخصوصية واعتقالات الشابات والشباب . وفيما يلي بعض هذه المداهمات والاعتقالات التي نشرت في وسائل الإعلام:
- 8/آب –آغسطس 2016 داهمت عناصر الأمن حفلة خصوصية في مدينة ”صوفيان “ في محافظة آذربايجان حيث اعتقلوا 20شابة وشاب .
- 16/آب –آغسطس هاجمت قوات الباسيج في طهران حفلة خصوصية في منتزه ”سرخه حصار“شرقي طهران حيث اعتقلوا أكثر من 60شابة وشاب .
- 1۹/آغسطس-آب: تم اعتقال 63شابة وشاب خلال هجوم عناصر القوة الانتظامية على حفلتين خصوصيتين في مدينة شيراز .
- .
- 1۹/آغسطس-آب اعتقل عملاء 20شابة وشباب في حفلة خصوصية في مدينة ”آمل“.
- 24/آغسطس –آب اعتقال 40شابة وشاب خلال حفلة خصوصية في مدينة ”جرجان“
- 27/آغسطس –آب هجوم عناصر الأمن على حفلة خصوصية في شمال غرب طهران واعتقال 20شابة وشاب
- 29/آغسطس /آب داهمت القوات الانتظاميةفي مدينة كرمان حفلة خصوصية واعتقلت 34إمرأة ورجلاً.
الســجن
ظروف السجون :
أعلنت منظمة العفو الدولي في تقرير لها أن النظام الإيراني شدد فرض الضغوط والهجوم على ناشطي حقوق النساء . وجاء في هذا التقرير المنشور يوم 10/آغسطس -آب أن النساء الناشطات يواجهن استدعائات طويلة الأمد والاستجوابات الصعبة والمتزايدة واعتبار كل نشاط والتجمع الطوعي في مجال حقوق النساء مخالفة .
وصفت ” السيدة نرجس محمدي“ ناشطة حقوق الإنسان وراعية إلغاء عقوبة الإعدام من خلال رسالتها المفتوحة وصفت استخدام الزنزانات الإنفرادية بـ”اللاإنساني“ومن أبشع ممارسات التعذيب الروحي من قبل النظام الإيراني ضد السجناء السياسيين والعقائديين .
هذا ووصفت الحبس الانفرادي بـ”التعذيب الأبيض« والذي يمارس في إيران. كما استمرت السيدة نرجس محمدي بالقول: خلال 37عاماً الماضي تم زج آلاف من الناشطين المدنيين والسياسيين إلى الزنزانات الانفرادية دون أي مبرر أمني وقضائي.
تفيد التقارير أنه في شهر أب /آغسطس هناك وضعية سجينين الصحية وخيمة بشكل خاص
كما أصبحت السجينة السياسية ”زينب جلاليان“ عمياء من عينين تقريباً بسبب منعها من العنايات الطبية الضرورية . إنها قد خضعت طيلة 10سنوات في السجن ممارسات التعذيب الوحشية ودق الجلادون رأسها عدة مرات على الجدارحيث أصيبت مرات بجروح أثر كسر رأسهاوجبينها وورم عيونها وفقدت بصرها ولكن السلطات الحكومية شرطوا حصول هذه السجينة إلى الخدمات العلاجية بانتزاع المعلومات قسراً.
منعت السجينة السياسية ”قدرية قادري من تلقي العلاج الضروري رغم مشكلاتها الجسمية . إنها تقضي السنة الخامسة من حبسها في سجن مدينة ”ياسوج“ وحسب التقارير الواردة من السجن تحتاج السيدة قادري وبسبب تقيُّح أذنيها والصداع الشديد وعدم التحسس دي إحدى يديها تحتاج إلى العنايات الطبية .
انتهاك الحقوق الأساسية
خلال شهر آب /آغسطس تم اصدارأمر إلى الجامعات لرفع التقارير حول الحجاب والعفاف. وطلب المدعي العام لطهران تصعيد ممارسات العنف ضد النساء فعليه واصلت القوة الانتظامية هجومها على المحال التجارية وختمها . كما أعلن وزير الداخيلة بأن كل ما يتم القيام به حول حجاب النساء يُرفع مباشرةً إلى حسن روحاني
أجبرت وزارة التربية الجامعات بتشكيل لجان الحجاب . هذا وأكدت هذه الوزارة من خلال كتاب بعنوان ”صيانة الحجاب والعفاف“ خطاباً للجامعات لإعداد خطتهم حول ثلاث محاور ”التثقيف والإرشاد والتصرف مع المخالفين“ ويرفعون تقريرها كل ثلاثة أشهرمرة واحدة حول محاولاتهم إلى “أمانة الصيانة عن العفاف والحجاب في الجامعات“ (وكالة مهر الحكومية 7/آغسطس –آب 2016)
أكدت المدعي العام لطهرات بصراحة على ضرورة تشديد العنف ضدالنساء . هذا وفي مؤتمر صحفي حضرها جعفري دولت آبادي يوم 11آغسطس /آب وبحضور ممثلين من قوة الانتظامية ووزارة المخابرات تطرق إلى موضوع الحجاب وقال : ”لايجوز عدم الانتباه إلى تأثيرات «الأعمال العكسية »و«الآلات الجزائية»في تنفيذ قوانين الحجاب والعفاف في المجتمع.
وقال ”ساجدي نيا“ قائد قوة الانتظامية للنظام في طهران بهذا الخصوص، أنه هناك قامت قوة الانتظامية خلال العام المنصرم بختم 4400محل للأزياء.
وصرح المدعي العام لطهران في الختام بأن العلاقة بين الإقدامات الوقائية والتصرفية وجهان للعملة الواحدة فعليه إذن ، صحيح أن الإقدامات الوقائية هي الحل الأساسي ولكن في نفس الوقت الإقدامات العنفية ضرورية أيضاً.
صرح ”نوراللهي رئيس شرطة غرب طهران بعزل 92محل تجاري في طهران بذريعة عرض أزياء غير متعارفة ووصف بأن هذه العملية جانب من خطة المقابلة ضد إنتاج بدلات غير مسموحة وقال :
”تم تحذيرلـ195محل آخرفي هذا النمط(وكالة تسنيم الحكومية 21/آغسطس –آب2016)
أكد” رحماني فضلي“ وزير الداخلية أن موضوع السيطرة على الحجاب ضمن ”الواجبات السيادية “ فلا يمكن تمردها . وصرح بأن جميع الخطوات والمتابعات التي تعود إلى السيطرة الإجتماعية ترفع إلى روحاني شخصياً(وكالة عصرإيران الحكومية 2/آغسطس –آب2016)
أعلن رئيس غرفة الأصناف لمدينة همدان أنه هناك بأنه قد تم ختم 18محلاً لبيع الأزياء في مدينة همدان وأضاف قائلاً: هناك التصرف ضد بيع البدلات المنقوشة ومفتوحة الأمام من أهم خططنا. (وكالة تسنيم الحكومية 31/جولاي-تموز2016)
الانتحار
إن عدد الانتحارات خلال شهر آغسطس/آب بين الشابات خير دليل على مدى الضغوط التي تشعربها الشابات في عوائلهن والمجتمع حيث لا تطاق لهن الحياة .
هذا وأنهت شابة الناهزة من العمر 12عاماً من مدينة ”كامياران “ حياتها يوم السبت 30/جولاي –تموز 2016 . هذا وتزوجت ”مهستي أسدي “ من رجل بعمر25عاماً ومعوق ذهنياً وجسمياً وبإرغام جدتها .
علقت مهستي نفسها من أنبوب الغاز وباستخدام عباءة جدتها كحبل الشنق حيث فارغت الحياة في المستشفى بعثت في مدينة سنندج .
أحرقت شابة في مدينة ديزفول جنوب إيران نفسها . وقال مدير العلاقات العامة لجامعة الطب في ديزفول دون إشارة إلى تفاصيل الحدث: تعرضت المصابة للحرق 100بالمئة(وكالة إيرنا الحكومية 5/آغسطس –أوت2016)
ألقت شابتين (13و14عاماً)بشكل متزامن من على سطح مبنى على الأرض بمنطقة ”جنت آباد “ بطهران مما أودي بحياتهما.
أقدمت شابة 17عاماً بإسم مختصر”پ . م“ كانت تسكن في مدينة ”ياسوج“ بتناول حبوب على الانتحارمما أسفر عن وفاتها.
انتهاك حقوق الأقليات الدينية
تم اعتقال السية ”نازنين بنكاله “ مع أبوها ”نعمت الله بنكاله“في مدينة شيرازيوم 27/آغسطس –آب 2016 حيث داهم العملاء بيت هذه العائلة من الديانة البهائية وأخذوا جميع الأجهزة والمستلزمات مثل الكمبيوتر والموبايل والكتب والمكتوبات معهم .
الاحتجاجات
كانت أكثر النشاطات الاحتجاجية في شهر آغسطس /آب حول مجزرة عام 1988ضد السجناء السياسيين وكذلك تنفيذ إعدام بحق 25سجيناً من أهل السنة في كردستان .
هناك كانت تجمع واعتصام أمام مبنى پارلمان النظام الإيراني من قبل المعلمين المطالبين بالتوظيف وحسم تعيينهم والتمتع بالتأمينات حيث تريثوا لفترة أكثر من أسبوعين هناك . كما تجمع جمع غفير من الناس احتجاجاً على حظر جديد لركوب الدراجات الهوائية للنساء .
-أرسلت الأمهات الثكالى من جميع أرجاء إيران والعالم ، والسجناء السياسيين والناشطين المدنيين من خلال رسالاتهم إلى أمهات وعوائل 26سجيناً من أهل السنة الذين تم تنفيذ إعدامهم يوم 2/آغسطس –آب في سجن جوهر دشت ليعلنوا عن مواساتهم وتضامنهم . إنهم طالبوا من هذه العوائل برفع رؤوسهم ومباهات بأبناءهم الذين وقفوا بوجه الظام .
-سافرت الأمهات المناهضين لعقوبة الإعدام من طهران إلى مدينة سقز وسنندج لتقديم التعازي لعوائل السجناء . هذا وكتبت السيدة شعله پاكروان والتي كانت ترافقها السيدة شهناز أكملي كالتالي:
أنا في بيت بجانب أطفال يتامى أكبرهم بعمر10سنوات وأنظر إلى البيت .. أني أشهد بدخول منزل كان قد تم إعدام جميع رجاله ولم يبق إلا ولد أو ولدين بعمر 3-4سنوات.. لقد ترك هؤلاء 26 رجلاً تم تنفيذ إعدامهم 13 إمرأة شابة . هؤلاء الباقين من هذه الإعدامات الجماعية سيقضون حياتهم وراء حصار من فقدان شبابهم .
كما زرن هؤلاء في مدينة كرمانشاه عوائل شهداء انتفاضة 2009في إيران وهم كل من فرزاد كمانكر وكيانوش آسا وصانع جاله . وكتبت السيده باكروان بالنسبة لهذه العوائل :
تلطم أم الشهيد فرزد كمانكرعلى صدرها قائلة ”إن فرزاد في قلوب ملايين من الشعب الإيراني“ وقالت السيدة شهناز كريم بيكي بهذا الخصوص: يعتبر كل واحد من أبناء هذه الأرض المضحين بحياتهم طريق كبير يهدي إلى الحرية والعمران.
في الذكرى الثامنة والعشرين من مجزرة السجناء السياسيين في صيف 1988حضرت أمهات شهداء إنتفاضة 2009 وأقرباء السجناء السياسيين وأعضاء عوائل الذين تم تنفيذ إعدامهم حضروا يوم 26 آغسطس /آب في مقبرة خاوران لإقامة مراسيم تخليد الشهداء. حيث سبق أن حضر عناصر الأمن في محل المراسيم لسيطرة الفعاليات .
-نحن الأمهات نصرخ بملئ جناجرنا نناشد بأننا نتظلم . هذه صرخة السيدة ”شهين مهين فر “ وهي ناشطة لمناهضة عقوبة الإعدام واستشهد إبنه خلال المظاهرات الاحتجاجية في عام 2009تحت عجلات سيارات قوات الانتظامي صرخت باسم جميع الأمهات الناشطات وهتفت: لا للإعدام، لا للسجن ، لا للإذلال والتعذيب …”
تجمع احتجاجي لمئات من المعلمين من مكافحة الأمية يوم الأثنين 15/آغسطس –آب 2016لليوم الثاني على التوالي أمام البرلمان في طهران . هذا وقال أحد الحضور في هذا التجمع :” نتمنى أن نستطيع هذه المرة نتقرب بقدرما إلى مطاليبنا“.
كان يوم الأربعاء 17/آغسطس –آب2016 المطلب الرئيسي للمعلمين ، تعديل قانون التوظيف . وقالت النساء المعلمات بأننا نطالب بحسم وضعيتنا في مجال التأمين والتعيين وهذا كان يسبب لنا طيلة هذه السنوات مشكلات كثيرة بالذات.
-استمر تجمع المعلمين لمكافحة الأمية ومساعدي المعلمين لليوم الرابع عشر على التوالي مقابل برلمان النظام في طهران حيث شارك في هذا التجمع نساء من محافطة مازندران وأردبيل في طهران يحملن لافتات مكتوب عليها” احسموا مصيرمساعدي المعلمين“. هذا وقال أحد المشاركين في التجمع : لقد تعبنا طيلة السنوات ولكن لا نستلم راتب ولا نحظى بتأمين.
قام عدد من أهالي مدينة مريوان في محافظة كردستان يوم الثلاثاء 2/آغسطس –آب 2016 واحتجاجاً على اعلان حظر وحرمة ركوب النساء الدراجات الهوائية بمسيرة بالدراجات يحملون لافتات اعتراضية ضد حظر ركوب النساء الدراجات الهوائية.



















