المقدمة
من أحداث شهر شباط اقامة الدورة الثانية لمسرحية الانتخابات في مجلسي النظام الإيراني حيث كان يسعى النظام أن يعلنها ناجحة
والذي يتوسلون به سلطات النظام نسبة مشاركة النساء والتي قد وصلت 17 إمرأة. ناهيك أن النساء الإيرانيات حاولوا بكل ما بوسعهم وبإعلان حملات مختلفة لتغيير تركيبة المجلس الرجالية ولكن وللأسف باتت بالفشل إذ فإن هذا لا يتيسر تحت وطاة سلطة نظام ولاية الفقيه الذي بني على معادة النساء .
الإرقام تتكلم:
لقد تم ترشيح 1126 إمرأة في البداية أملاً لإحراز مقاعد نيابية ولكن رُفضت صلاحية 1100منهن من قبل مجلس صيانة الدستور بتبرير عدم التزامهن فكرياً وعملياً بولاية الفقية حسب وصفهم!!! ولم يبق في نهاية المطاف أكثر من 26 إمرأة اللاتي تم تشخيصهن بأنهن وافيات بمبدأ ”ولاية الفقيه ” ومعناه هناك لم يبق أي خيار أمام النساء الإيرانيات إلا انتخاب هؤلاء الأوفياء !! لاستيفاء حقوقهن.
والنتيجة هي أنه وبعد إجراء الانتخابات هناك في مجلس مع 290نائب لا يوجد أكثر من 17 إمرأة أي 86/5 بالمئة والسؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن لهؤلاء النساء منع هذا المجلس من إقرار قوانين معادية للنساء ؟ وهل هؤلاء النساء التي تم دخولهم على انتقاء يرغبن بهذه المحاولة ؟وهل يحظين هؤلاء النساء بحريات أكثر ؟ أو وكما أثبت الملا روحاني خلال 3سنوات رئاسته ستتدهور وضعية النساء ؟إن ما تقرأه ذيلاً يوضح لكم الحقائق أكثر :
الانتهاكات المنهجية للحق في الحياة
الإعدام وتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة
الإعــدام
افتتح النظام الإيراني العام الجديد بإعدامات جديده للنساء حيث وفي شهر شباط تم إعدام 4 نساء شنقاً كالآتي :
آمنة رضائي 43عاماً في مدينة كاشمر
زينب جمني 27 عاماً يوم 24 نيسان في سجن مدينة ساري شمال إيران
وأمرأتين في مدينة بيرجند يوم 15 نيسان
وبهذا بلغ عدد الإعدامات 67 شخصاً
الإجراءات اللا انسانية والعقوبات القاسية
البتر والجلد والتعذيب والإهانة والشتائم
هناك تستمر ممارسات التعذيب وأعمال وحشية ضد النساء متزامناٍ مع الإعدامات هذا وفي يوم 28 نيسان 2016 تم جلد إمرأة في مدينة جولبايجان على المرأى العام بتهمة وجود علاقة غير شرعية مع رجل آخر والجدير بالذكر أنها يجب أن تتحمل 15عاماً في السجن أضافة على الجلد أيضاً.
هذا وشاهدنا في هذا الشهر استئناف جريمة رش الأسيد .. فقي يوم 6 نيسان احترقت شابة في محافظة طهران نتيجة رش الحامض وجهها ويدها. والرجل الذي ارتكب هذه الجريمة كان راكباٍ على دراجة نارية ولاذ بالفرار بعد الارتكاب. هذا ولم يتم القاء القبض على أحد لاحد الأن رغم تكرار هذه الجريمة..
إن تعذيب وقمع النساء طال مستويات عالية من الموظفين الحكوميين . لاشك أن هذا النظام يستخدم مواضيع مثل الحجاب والجرائم الاجتماعية كذريعة للقضايا السياسية فمثلا هناك يمضي أكثر من 50 يوماً من اعتقال السيدة الميرا خاماجي عضوة في المجلس البلدي لمدينة تبريزوهي في زنزانة انفرادية وتحت الضغوط والتعذيب الشديد ورغم أنه تم احتجازها بتهم سوء التحجب والاختلاس لكن السبب الرئيس لاحتجازها إهانة ممثل علي خامنئي ورفض المشاريع الاقتصادية والاجتماعية لفيلق الحرس في المجلس البلدي لمدينة تبريز وعدم اختصاص الميزانية لها.
الاحتجازات التعسفية
الاحتجازات السياسية
دخلت سجن وكيل آباد بمدينة مشهد ناشطة مدنية السيدة ناهيد ُجرجي لتحمل 3سنوات حبس تعزيري والسبب لاعتقالها وإدانتها فعالياتها في الشبكات الاجتماعية .
استدعاء من نرجس فرهادي من أعضاء جماعة ” عرفان حلقه” الإدعاء العام المسمى بـ”المقدس”الواقع في سجن إيفين في يوم الأربعاء 9/4/2016.
تم احتجاز افسانه بايزيدي ، ناشطة طلابية في محافظة كردستان للمرة الثالثة يوم 21نيسان وذلك خلال اقتحام على بيتها السكني وبدون ارائة أي جواز قانوني.
الاحتجازات الاجتماعية
أقام عدد من الناشطين الكرد في المجال المدني مراسيم في قرية ”قصريان” من ضواحي سنندج عصر يوم الجمعة 19آذار 2016بمناسبة نوروز ولكن تم استدعاء الحضور متزامناً بعد الاحتفال حيث تم احتجازهم بعد 10أيام بدون أي خبر منهم كما تم الهجوم على ذويهم الذين راجعوا بحثا عن اعزائهم بالشتائم والضرب المبرح.
هذا وفي غضون الاعتقالات في نوروز تم استدعاء السيدة ”سهيلا محمدي” الناشطة في المجال المدني في مدينة سنندج يوم 13نيسان 2016 إلى الشعبة الخامسة من العدلية في سنندج بتهمة الاخلال في الأمن القومي.
كما تم اعتقال عدد آخر من المجتمعين لحماية البيئة وحقوق الحيوانات يوم 4نيسان وكان بينهم السيدة ”هدية طهراني” أيضاً
السجون
ظروف السجن :
لايزال تسود ظروف سيئة على السجون في النظام الإيراني هناك كثير من الأمهات السجينات تربين أطفالهن في ردهات السجن اضطراراً في تلك الظروف وحسب ما أفادت وكالة إيلنا الحكومية يتراوح عدد هؤلاء الأطفال بين 250-200 طفل .
السجناء يتعرضن دائماً لمختلف الضغوط والممارسات اللاإنسانية واللا شرعية . السيدة نازك أفشار ، موظفة إيرانية في السفارة الفرنسية التي تم اعتقالها عند قدومها بمطار ومن ثم انتقلت إلى سجن إيفين كانت في وضع غير مناسبة خلال شهرين حيث دائماً يغمى عليها وتقع على الأرض كما دخلت عدة مرات إلى الغيبوبة حين التعذيب ولكن المعذبين وبدلا عن نقلها إلى المستشفى كانوا يستأنفون التعذيب بعد عودة الوعي إليها.
السيدة قدرية قادري سجينة سياسية كردية في عنبر النسوان في السجن المركزي بمدينة ياسوج لم تنقل إلى المستشفى رغم اصابتها بأمراض جدية داخلية والعضلية والمفصلية ..
-السيدة ”صديقة مرادي ” من السجناء السياسيين في ثمانينات وحاليا في العام الخامس من السجن مع انقطاع رباط الركبة ومرض سياتيك ”عرق النسى”وفي وضعية غير ملائمة جداً لأنها يجب الصعود والنزول من الدرج يوميا في سجن النساء .
” سحر إلياسي”21عاماً حاليا في السجن بتهمة الفعالية في الشبكات الاجتماعية وإهانة المقدسات حسب وصف السجانين. إنها انسحبت من المنزل في عام 2015 بصورة كيدية وتم احتجازها وحاليا (2016 نيسان)في انتظارمحكمة المسمى بإعادة النظر
هناك وضعية ”ُجولناز آهنج خوش ” المعتقلة في تموز 2014مع عدد آخر من ناشطي الكرد من قبل فيلق الحرس وبعد مضي عامين غير محسومة هي تلبث حالياً في سجن أورمية .
هناك ملف ”مريم أكبري منفرد” قيد الدراسة في محكمة الديوان أن هذه السجينة أم ثلاثة بنات وتعاني من الأمراض المختلفة ولكن منعوها من العيادة الطبية خارج السجن عدة مرات .



















