المرأة المتعطشة للمياه والحرية في همدان ينزلن في الشوارع للاحتجاج لمدة 3 أيام
دخلت احتجاجات المرأة المتعطشة للمياه والحرية والمنتفضة في همدان، احتجاجًا على شُح المياه؛ ليلتها الـ 3 في الـ 25 من أغسطس 2022. حيث أن الملالي الحاكمين في إيران حرموها من المياه والحرية وهي حق مكتسب لجميع المواطنين.
إن المرأة المتعطشة للمياه والحرية في همدان هي أولى ضحايا شُح المياه، إلا أن هذه المرأة الشجاعة تصدَّرت الصفوف الأولى في الاحتجاجات على شُح المياه في مدن: همدان، وشهركرد، و أصفهان. واعتبرت المرأة المتعطشة للمياه والحرية في همدان في هتافاتها أن السبب الرئيسي في شُح المياه هم الملالي، وردَّدت بأعلى صوتها هتاف “إن هذا الوطن لن يكون وطنًا ما لم يتم تكفين الملالي”.
تدفق الشباب والمرأة المتعشطات للمياه والحرية في همدان إلى شارع بوعلي، في الليلة الـ 3 من الاحتجاج على شُح المياه، وبدأوا في التظاهر، وردَّدوا بعض الهتافات المناهضة لنظام الملالي، من بينها ما يلي:
” لا تخافوا نحن كلنا معًا”
“ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفعية”
كما ردَّد المتظاهرون هتاف: ” الإيراني يموت ولا يقبل الإذلال“
واشتبكت قوات مكافحة الشغب مع الاهالي. وحاولوا التصدي للمواطنين، بيد أن الأهالي اشتبكوا مع قوات نظام الملالي. وانهال الضباط، أثناء هجوم قوات مكافحة الشغب، على متظاهرة بالضرب والسب، مما أسفر عن إصابتها بإصابات خطيرة.
وكان يوم الثلاثاء، 23 أغسطس 2022 أول يوم من أيام مظاهرات المواطنين الغاضبين والعطشى للمياه والحرية في همدان، بعد أيام من شُح المياه والعطش. والجدير بالذكر أن أهالي همدان عانوا قبل ما يقرب من أسبوع من هذا التاريخ من أزمة خطيرة في مياه الشرب. وتجمَّع الأهالي، وخاصة النساء المتعطشات للمياه والحرية والمطحونات من هذه الظروف الوخيمة، في الليلة الأولى من الاحتجاجات، في ساحة ضريح بوعلي سينا وبدأوا في التظاهر.
وتم الإبلاغ عن أن منسوب المياه في سد أكباتان، باعتباره أحد أكبر المصادر الرئيسية لتوفير مياه الشرب لهذه المنطقة، منخفض للغاية.
أرسلت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المقاومة الإيرانية، السلام والتحية للمرأة الشجاعة في همدان وقالت إن نظام الملالي هو مَن دمَّر حرث ونسل أبناء الوطن الإيراني، ويجب على جميع المدن أن تهتف ضده بأعلى صوتها في صوت واحد.

المرأة الشجاعة في مدينة شهركرد تتصدَّر الصفوف الأولى في الاحتجاج على شُح المياه
تدفَّق إهاليمدينة شهركرد في الشوارع، في وقت سابق، وتحديدًا في 16 أغسطس 2022، للاحتجاج على انقطاع المياه في هذه المدينة لأكثر من أسبوع في حرارة الصيف. والجدير بالذكر أن الأهالي لم يتمكَّنوا من الحصول حتى على مياه الشرب. واحتجت المرأة الشجاعة في مدينة شهركرد بفعالية منقطعة النظير متقدمةً الصفوف الأولى في الاحتجاجات.
وتوجَّه الأهالي والنساء الشجاعات في مدينة شهركرد في مسيرة نحو مبنى المحافظة مردِّدين هتافات “الموت لرئيسي” و “الموت للمسؤول غير الكفؤ”، وردَّدوا بأعلى صوتهم هتافات: “نحن عطشى، نحن عطشى” و “لن نسترد حقوقنا إلا بالتدفق في أرضية الشوارع”. وكان هذا شعار آخر من الشعارات التي رفعها الأهالي والنساء الشجاعات في مدينة شهركرد. وأطلق الشباب صيحات التهكُّم على قوة الشرطة عندما تدخلوا.
الإيرانيون يرون أن الحل الوحيد يكمن في تغيير النظام والإطاحة بالملالي
لقد دفع نظام الملالي الفاسد بالمجتمع الإيراني إلى وضع متفجر بسياساته التخريبية، والفشل في تلبية أبسط مطالب المواطنين.
لقد عانى المواطنون الأمرّين وفاض بهم الكيل؛ بسبب انهيار الظروف الاقتصادية وتدني الرواتب والمعاشات، وزيادة معدل التضخم وارتفاع الأسعار. ويعاني غالبية المواطنين من مشاكل خطيرة لكسب لقمة العيش.
وتجدر الإشارة إلى أن أسعار المواد الغذائية الأساسية، من قبيل الخبز والحليب ومنتجات الألبان والبيض والدجاج والزيت قد تضاعفت عدة مرات في الأشهر القليلة الماضية. كما أن انقطاع الكهرباء والمياه يزيد من آلام جروح المواطنين.
ويرى الإيرانيون أن الحل الوحيد يكمن في تغيير النظام والإطاحة بالملالي.




















