المشتكي في القضية هو ابن أحد أعضاء الحرس؛ وفي حالة أُطلِق سراح سعدا من السجن سوف يقتلها
تم تهديد سعدا خدير زاده بالقتل من قبل المشتكي بالقضية في أول جلسة للمحكمة، ويتراجع محامي هذه السجينة السياسية المسجونة في سجن أرومية عن تمثيله لها بالوكالة.
عُقِدت جلسة محاكمة سعدا خدير زاده في تاريخ 24 أغسطس 2022 أونلاين عبر الإنترنت بالشعبة الثالثة لمحكمة الجنايات الواقعة في مدينة مهاباد بحضور هذه السجينة ومحاميها والمشتكين في القضية.
وقال مصدر مطلع على بخصوص هذه المحكمة : التهمة الموجهة لـ سعدا خدير زاده هي التواطؤ في مقتل أحد أعضاء الحرس، وعضوية أحد الأحزاب الكردية، ورفضت السيدة خدير زاده هذه الاتهامات بشكل كامل في دفاعها عن نفسها.
جواد بنائي هو رئيس الشعبة الثالثة لمحكمة الجنايات الأولى ومقرها مدينة مهاباد، لكن قضية سعدا خدير زاده بعهدة شخص يدعى غلام كريم خاني.
هدد ”مراد بيروتي نيا“ أحد المشتكين في القضية، وهو ابن ”خضر بيروتي نيا “عضو في قوات الحرس سعدا خدير زاده بأنه سوف يقتلها في حال تم الإفراج عنها، وكان خضر بيروتي نيا قد قُتل على يد شخص مجهول في 5 أكتوبر 2021.
وأضاف هذا المصدر المطلع بأن محامي السيدة خدير زاده بعد أن تلقى تهديدات من قبل المشتكين بالقضية قد أبلغ عائلتها بالتراجع عن الاستمرار في تمثيل سعدا خدير زاده.
وكانت وكالة أنباء “ميزان الحكومية” التابعة للسلطة القضائية قد أعلنت قبل عدة أيام عن التقدم للإفراج عن هذه السجينة السياسية، كما قالت سلطات محكمة مهاباد إنه سيتم قبول الإفراج عنها بكفالة بعد انعقاد الجلسة الأولى للمحكمة.
تم تحضير سند كفالة بقيمة ثلاثة مليارات تومان منذ فترة طويلة للموافقة عليها من قبل المحكمة لغرض الإفراج المؤقت عن سعدا خدير زاده، لكنه تمت معارضة الإفراج المؤقت عنها في مراحل مختلفة، وفي كل مرة بحجج وأعذار حتى زاد المبلغ ووصل إلى ثلاثة مليارات تومان.
نشطاء في مجال حقوق المرأة يطالبون بالإفراج الفوري عن سعدا وابنتها سولينا
وكان العشرات من نشطاء حقوق المرأة قد نشروا بيانا، ويتعلق هذا البيان بالحالة المتردية التي تعيشها السجينة السياسية الكرديّة سعدا خدير زاده المسجونة في عنبر النساء بسجن أرومية المركزي. وطالبوا بالإفراج الفوري بدون قيد أو شرط عن هذه السجينة السياسية الكردية وابنتها الوليدة سولينا.
بعد محاكمة سعدا خدير زاده والتهديد بقتلها من قبل المشتكين، تم نقل هذه السجينة السياسية الكردية فجأة فجر يوم الخميس 25 أغسطس 2022 من عنبر النساء في سجن أرومية المركزي إلى مكان مجهول.
وقد تم هذا النقل في حين تم إبقاء إبنة هذه السجينة ذات الشهرين لدى عدد من السجينات في عنبر نساء سجن أورمية.
من هي سعدا خدير زاده؟
السجينة السياسية سعدا خدير زاده 32 عاما من بيرانشهر، متزوجة ولديها ابنان وكانت حاملا في شهرها الأول وقت اعتقالها، وقد تم اعتقالها من قبل القوات الأمنية بتاريخ 14 كتوبر 2021، ولا تتوفر أية أسباب حتى الآن عن اعتقالها والتهم الموجهة إليها، في 8 نوفمبر 2021 نُقِلت من مركز احتجاز استخبارات الحرس إلى سجن أورمية المركزي، وقد حُرِمت حُرم من الاتصال بعائلتها والوصول بمحام طيلة فترة احتجازها،.
وكانت قد أضربت عن الطعام في الفترة من 26 أبريل حتى 7 مايو كعلامة احتجاج على مضي سبعة أشهرلها في سجن أورمية دون تحديد أوضاعها، وقد أنهت إضرابها بعد 11 يوما استنادا إلى الوعد الإيجابي من مسؤولي السجن القاضية بنقلها إلى مراكز العلاج أو الإفراج عنها مؤقتا بكفالة، وكانت قد وقعت مغشيا عليها من شدة الجوع في القاعة المركزية لسجن أورمية في اليوم الثامن من إضرابها.
كما كشفت من خلال نشر ملف صوتي لها بأنها محتجز كرهينة في السجن وأنها مهددة بالإكراه على الاعتراف.
وفي نهاية شهرمايو قال أحد الأطباء المعالجين إنه يجب نقل السيدة خدير زاده فورا إلى المستشفى، على الفور ، لكن خلال شهر مايو بأكمله ، لم تسمح سلطات سجن أرومية بهذا النقل، وحُرمت هذه السجينة الحامل من أي خدمات طبية.




















