المؤتمر العالمي لإيران حرة – البديل الديمقراطي نحو النصر
شارك في المؤتمر 1029 شخصية سياسية من بينهم 50 نائبًا من أوروبا وكندا ودول عربية وإسلامية، فضلًا عن 30 عضوًا من أعضاء مجلس الشیوخ وأعضاء الکونغرس الأمريكي.
عُقد المؤتمر العالمي لإيران حرة لعام 2021 لمدة 3 أيام اعتبارًا من 10 حتى 12 يوليو 2021. وأقيم هذا الحدث بعنوان «البديل الديمقراطي نحو النصر» من خلال الاتصال مع أعضاء الجالية الإيرانية في الخارج وأنصار المقاومة الإيرانية في 50,000 موقع في 105 دولة حول العالم وآلاف الأعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف الـ 3 بألبانيا.
بالإضافة إلى ذلك، شارك في هذا المؤتمر 1029 شخصية سياسية من جميع أنحاء العالم، ومن بينهم 11 رئيسًا سابقًا للوزراء، و 70 وزيرًا سابقًا من أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط، بالإضافة إلى 30 عضوًا بارزًا من أعضاء مجلس الشیوخ وأعضاء مجلس النواب من كل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وألقى بعضهم كلمة في هذا المؤتمر. كما شارك 15 وفدًا برلمانيًا أوروبيًا وكنديًا وأستراليًا، فضلًا عن 8 وفود عربية وألقوا خطبًا في هذا المؤتمر.
وفي الوقت نفسه، تجمع آلاف الإيرانيين عند بوابة براندنبورغ في برلين وفي 16 عاصمة ومدينة أخرى، ومن بينهم باريس وواشنطن ولندن وأمستردام وستوكهولم وأوسلو وفيينا وروما وجنيف. وتم بث هذه التجمعات على الهواء مباشرة تزامنًا مع انعقاد المؤتمر العالمي لإيران حرة.
والجدير بالذكر أن رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي كانت المتحدثة الرئيسية في الأيام الـ 3 لهذا المؤتمر العالمي الرنًّان. وتحدثت السيدة رجوي عن أوضاع نظام الملالي والمقاومة الإيرانية، وأبعاد التهديد النووي لهذا النظام الفاشي، وأكدت على ضرورة التحقيق في الجرائم التي ارتكبها قادته.
وفيما يلي مقتطفات من خطابات أبرز نساء العالم اللاتي تحدثن في المؤتمر العالمي لإيران حرة:

وزيرة الخارجية والدفاع والعدل والداخلية السابقة – فرنسا
أبدأ كلمتي بإرسال سلامي وتحياتي الصادقة لمريم رجوي. السيدة رئيسة الجمهورية، أود أن أقدم لك جزيل الشكر والتقدير على دعوتي مرة أخرى للمشاركة في مؤتمركم السنوي الرنَّان.
وأعتقد أنه من المهم أن نكون قادرين في هذه المرحلة الحساسة على مواصلة علاقاتنا وتبادل وجهات النظر حول ما يجري في العالم. عالمٌ دائمًا ما يزداد تعقيدًا. عالمٌ يحتاج إلى شخصيات قادرة على التعبير عن التزامها بالدعوة إلى احترام حقوق الإنسان، والتزامها بالقيم الديمقراطية، والتزامها بفصل بين الدين عن السياسة، واحترام حقوق المرأة؛ أسوة بالسيدة مريم رجوي.
والجدير بالذكر أن هناك قيم عابرة للحدود. ويجب أن نشير إلى الديمقراطية كواحدة من هذه القيم. وتشمل هذه القيم احترام حقوق الإنسان والمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، واحترام الحق في التعبير، واحترام المعارضة. ومن المؤسف أن كل هذه القيم تلاشت في إيران اليوم. والحقيقة هي أن عدم المشاركة على نطاق واسع وأن المواطنين فاض بهم الكيل كما عبر عن ذلك عدد من النساء والرجال الإيرانيين؛ يدل على ضرورة تغيير نظام الحكم في إيران.

دومينيك أتياس
رئيسة اتحاد نقابات المحامين في أووربا، ويبلغ عدد أعضائه 800,000 عضو، وحاصلة على وسام الشرف الوطني في فرنسا
إن من مفارقات القدر أن يتولى رأس الحكومة من الآن فصاعدا قاتل سفاح في هذا البلد العظيم إيران. إن أيدي إبراهيم رئيسي ملطخة بدماء آلاف النساء والرجال والمراهقين الذين أعدموا بوحشية إبان توليه منصب المدعي العام. وحدث ذلك في صيف عام 1988.
ولم تصدر أي إدانة دولية جدية منذ ذلك الصيف الكارثي حتى الآن.
ونحن المحامون الأوروبيون لا يمكننا أن نلتزم الصمت ونقف مكتوفي الأيدين عاجزين عن القيام بواجبنا كمحامين ندافع عن العدالة، نظرًا لأن سكوتنا يعني أيضًا أننا متواطئون مع المجرمين.
وقد حان الوقت أكثر من أي وقت مضى لأن يضع الاتحاد الأوروبي حدًا لصمته الأخرق.

عضوة سابقة في لجنة شؤون القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي ( 2011 – 2017)، والنائبة العامة الـ 27 لمقاطعة هامبشاير
السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة، إننا ننضم إليكم مرة أخرى هذا العام للتأكيد على دعمنا لكم. لقد رأينا مقاطعة الإيرانيين مقاطعة عامة للانتخابات في إيران وأرسلو رسالة جادة للملالي.
ونعلم أن الولي الفقيه والمتواطئين معه اختاروا رئيسي ليكون على رأس الحكومة. ونعلم أن رئيسي لديه تاريخ طويل في انتهاكات حقوق الإنسان في سجله المشؤوم. فهذا السفاح متورط في مجزرة 30,000 سجين سياسي. وتعرض الضحايا للتعذيب والاغتصاب والإعدام، وتم دفنهم في قبور لا تحمل أية أسماء أو علامات. ولم تتمكن عائلاتهم حتى من دفنهم بشكل صحيح أو اقتفاء أي أثر لهم. إنه لأمر مروع حقًا.
ويجب على الأمم المتحدة أن تحقق في هذه المجازر وألا تضفي أي شرعية على رئاسة إبراهيم رئيسي.
بيد أننا نعلم أنه لحسن الحظ يوجد بديل هو أمل الشعب الإيراني. فالسيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة لديهما ميثاق الـ 10 بنود، وهو ميثاق يصور المستقبل السلمي لإيران. مستقبلٌ ينطوي على إرساء الحرية والديمقراطية في إيران، فضلًا عن فصل الدين عن السياسية والمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات وإيران سلمية غير نووية.
وأدعو رئيس الجمهورية بايدن إلى رفض أي نوع من الاسترضاء مع الولي الفقيه أو رئيس جمهوريته الجديد. فقد حان الوقت لفرض عقوبات أشد على إيران. ولا ينبغي لنا أن نتورط مرة أخرى في اتفاق نووي ضعيف. ومن الواضح أن الوقت قد حان لتقديم الدعم الكامل للشعب الإيراني والوقوف إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

الرئيسة والمتحدثة باسم البرلمان البريطاني (1992-2000)
بينما نجتمع في لحظة حساسة ومصيرية من تاريخ إيران … إلخ. نجد أن الإيرانيين لا يتمتعون بالحريات المدنية. إذ لم يتم السماح لهم بالحق في الاختيار، بيد أنهم أعلنوا عن اختيارهم بوضوح. فعندما حان الوقت، كان اختيارهم هو المقاطعة العامة الواضحة لانتخابات نظام الملالي المزورة. وأقول لأصدقائي في إيران: لقد أحسنتم صنعًا. وكما قالت صديقتي مريم رجوي، فإن الإيرانيين أظهروا للديكتاتوريين في إيران وللعالم أنهم مصممون على إحداث تغيير حقيقي في بلادهم.
ونذكر اليوم على وجه التحديد، ميثاق السيدة رجوي الـ 10 بنود من أجل مستقبل إيران، حيث أنه ينطوي على التطلعات الديمقراطية للمواطنين ويضمن تحقيق أملهم القديم في الحرية المدنية والاتجاه الديمقراطي.
وليس من قبيل المصادفة أن تكون النساء من جميع الأعمار في طليعة حركة المقاومة الشعبية ضد نظام الملالي. وإنني أشيد بدور المرأة الذي حملته على عاتقها وبالشجاعة التي أبدتها في هذه المهمة.
إن هذا المؤتمر الذي شارك فيه الآلاف لا يعكس بالنسبة لزعماء العالم والمجتمع الدولي سوى جزءًا صغيرًا من الدعم القوي الذي يحظى به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسة جمهوريته بين الشعب الإيراني وفي جميع أنحاء العالم.
أصدقائي الأعزاء، لقد حان الوقت للاعتراف رسميًا بهذا البديل الديمقراطي والحركة الشعبية حيث أنهما يُسرعا الخطى نحو النصر لإرساء إيران حرة.

دانا برزيل
رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأمريكي (2016-2017)
اليوم أنضم إليكم تضامنًا معكم. كما أن هذا اليوم هو الذكرى السنوية الـ 40 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هلموا لنتصافح بمناسبة مرور 40 عامًا من الصمود وبمناسبة القيادة الحكيمة لرئيسة الجمهورية المنتخبة السيدة مريم رجوي.
إن النضال من أجل تقرير المصير وتحقيق المساواة واحترام حقوق الإنسان غالبًا ما يكون صعبًا وطويلًا. لا تستسلموا أبدا ما حييتم، ويجب ألا تنسوا على الإطلاق أنكم تعيشون من أجل تحقيق المساواة على مستوى العالم وتقفون إلى جانب الحق.
وإنني شخصيًا أريدكم أن تعلموا أنني فتاة رمز للوعي نتيجة لما واجهته من معاناة في حياتي، وكنت رئيسة سابقة للحزب الديمقراطي، وإنني كامرأة تؤمن بالعدالة والمساواة أيضًا، فهذا يعني أنني أقف بجانبكم قلبًا وقالبا. والجدير بالذكر أن مواطني بلدي الأمريكيون أيضًا يقفون بجانبكم. والحقيقة هي أن شجاعتكم ومثابرتكم مصدر إلهام لنا. ونحن نقف بجانبكم وسوف نكون معكم في ذلك اليوم الذي يمكننا فيه التجمع في تلك الساحة (ساحة الحرية) في إيران.

كانديس بيرغن
عضوة البرلمان الكندي ومساعدة زعيم حزب المحافظين
أنا مساعدة زعيم حزب المحافظين الكندي. وأنا هنا لأعبر عن دعمنا للحركة العظيمة لتحرير إيران. إن المحافظين الكنديين يدعمون تطلعاتكم وما تبذلونه من جهود والمهمة التي تحملونها على عاتقكم. وفي الحقيقة، اقترحنا على مجلس النواب قرارًا بتسمية قوات حرس نظام الملالي بـ “الكيان الإرهابي”.
لقد شارك 10 في المائة فقط من الإيرانيين فيما يسمى بالانتخابات التي أسفرت عن تولي أحد أكثر البشر وحشية وعنفًا على رأس الحكومة؛ وهو من وصفته منظمة العفو الدولية بالجزار.
إن الإيرانيين يستحقون التمتع بالحرية والمساواة وإتاحة الفرصة لهم لتقرير مصيرهم بأنفسهم. ويجب الإطاحة بالنظام الوحشي الحاكم، ونحن معكم قلبًا وقالبا.

عضوة مجلس الشيوخ ومرشحة سابقة لرئاسة الجمهورية في كولومبيا
لقد دُهشت عند اللقاء بكم، ولا سيما السيدة مريم رجوي، التي تتمتع بدماثة الأخلاق وأصالة الطبع والإرادة القوية؛ من الفرق بين السيدة مريم رجوي – ومدى أهميتها، فهي حقًا قائدة استثنائية تحمل راية الشجاعة والعزم الراسخ، وراية المقاومة والديمقراطية وراية حقوق الإنسان، وسيادة القانون والمساواة بين النوعين الاجتماعيين – وبين إبراهيم رئيسي، الذي تم تعيينه رسميًا كرئيس لجمهورية الملالي ليتولى مقاليد الحكم بعد انتخابات هزلية وبأقل نسبة للمشاركة في الانتخابات لينال من السخرية والتهكم الكثير والكثير. انتخاباتٌ أُجريت في أجواء من تضييق الخناق الشديد دون أن تتمكن المرأة والأقليات الدينية والمعارضون من المشاركة فيها. انتخاباتٌ تم من أجلها تهديد المواطنين واعتقال الصحفيين لمنعهم من إبلاغ الرأي العام بأي أخبار عن السفاح إبراهيم رئيسي. وكان هذا السفاح رئيسًا سابقًا للسلطة القضائية في إيران، واشتهر بالجزار على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية، والمجازر الجماعية التي استمرت منذ عام 1988 حتى الآن، وإخفاء أبناء الوطن قسريًا وتعذيبهم.
ولا يهم الوجه القبيح الذي يختاره الملالي سواء أكان أحمدي نجاد أو روحاني أو رئيسي، فكلهم سواسية في الشر، وجميعهم جزء لا يتجزأ من الوحش المتعطش للدماء، وهم الذين أهانوا قيمنا المشتركة على مدى التارخ.
لكنهم هم أنفسهم يعلمون أنهم لن ينتصروا على الإطلاق. والنهاية هنا ولها اسم ووجه. اسمها اسم كل واحد منكم أيها القاطنون في أشرف الـ 3 ووجهها هو وجهكم، والسيدة مريم رجوي. إن الشباب في إيران يتجرأون على التمرد على نظام الملالي السفاح … إلخ. بسبب مقاومتكم وإرادتكم وتصميمكم على نحو نموذجي منقطع النظير.
إن الشباب الإيراني يتبعونكم لأنهم يعرفون هذه الحقيقة، ولأن هناك امرأة عانت كثيرًا ولم تتوانى لحظة واحدة عن أداء واجبها نحو أبناء وطنها، وهي رمز للقوة والخير. ونجد على الجانب الآخر الوجوه الشيطانية للملالي الذين يرى الإيرانيون اليوم بأم أعينهم نهاية كابوس هؤلاء الملالي المفسدين في الأرض.
إن الإيرانيين في مختلف المناطق الإيرانية ينظمون أنفسهم الآن من أجلكم يا سكان أشرف البواسل. إنهم يسعون إلى تهيئة أنفسهم للانتقال إلى الديمقراطية التي وعدتهم بها مريم رجوي.
والحقيقة المؤكدة هي أن تضحيات كل واحد منكم وكل قطرة دم وعرق وكل تعبير عن الأمل والحب وكل جهد بذلتموه من أجل بقاء المقاومة قد آتت أكلها. ولم يضيع أي شيء هباءً. ونهاية الاستبداد على أيديكم.
إن كل واحد منكم هو مفتاح الحرية … إلخ. إننا هنا نعلم أنكم الأساس لبقاء إيران ولا بديل غيركم. وإننا نقدِّر اختياركم البطولي ونقف بجانبكم، نظرًا لأنه قد حان الوقت لتتحركوا بسرعة نحو النصر وتحققوه.

آنا بونفريسكو
عضوة البرلمان الأوروبي عن إيطاليا وعضوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي
بصفتي عضوة في البرلمان الأوروبي وعضوة في لجنة الشؤون الخارجية. سوف أتحدث دعمًا للشعب الإيراني، وخاصة الإيرانيات اللاتي تعرضن لأسوأ أشكال القمع واللامساواة لأكثر من 4 عقود تحت وطأة حكم النظام الإيراني السفاح الرجعي، وأقول إن التمييز بين النوعين الاجتماعيين أمر غير مقبول على الإطلاق في القانون والممارسة وفي وجهة النظر التي أدت إلى سلب كرامة النساء والفتيات وحرمانهن من فرصة المشاركة والمساهمة في النهوض بالمجتمع. وعلى الرغم من ذلك، فقد نجحن، ومن بينهن الإيرانيات الشجاعات وأمهات شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 في لعب دور محوري في مقاطعة انتخابات نظام الملالي الهزلية.
وبصفتي عضوة في البرلمان الأوروبي وكمواطنة أوروبية، أتساءل كيف يمكن للمفوضة السامية وزعماء الدول الديمقراطية في أووربا الاعتراف رسميًا برئاسة رئيسي للجمهورية؟ وكيف يمكنهم أن يقبلوا بالقيادة السياسية لشخص أصدر الحكم بالإعدام على البشر؟
إن ما تبقى للاتحاد الأوروبي للتفاوض مع مثل هذا النظام الفاشي وممثليه هو الإدانة وإغلاق أي باب للتفاوض بشكل حاسم ودون خوف.
وأعتقد أن التزام عضو البرلمان الأوروبي يجب أن يكون من أجل التضامن مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في إيران. ولابد من وضع حد لحصانة نظام الملالي ومعاقبة المسؤولين المتورطين بتهمة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وكذلك بتهمة الضلوع في استخدام كافة أشكال العنف وتصدير الإرهاب؛ حتى يتمكن الإيرانيون من التمتع بالرفاهية وموارد بلادهم في المستقبل كما ينبغي أن يكون.
وأود أن أؤكد للسيدة رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، وجميع الأمهات اللواتي فقدن أبنائهن في مقتبل أعمارهم وبغير وجه حق أنني أدعمهن بقوة.

أول مدعية عامة في البرتغال، وهي المدعية العامة في البرتغال حتى عام 2015، ومساعدة المدعي العام حتى عام 2019
لقد شغلت منصب المدعية العامة في بلدي، البرتغال لمدة 45 عامًا.
إنه لشرف لي أن أشارك في مؤتمراتكم وندواتكم واجتماعاتكم، نظرًا لأنني دائمًا ما أتعلم أمورًا أساسية في حياة الناس من خلال وجودي معكم.
إن نضالكم من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان يُعتبر بالنسبة لي درسًا في المقاومة والتضحية والوداد وحب الآخرين وحب وطنكم.
والحقيقة هي أن السيدة رجوي مصدر إلهام بالنسبة لي، فهي مناضلة من أجل الحرية وامرأة بارزة وشجاعة تكرس حياتها لبلدها وتناضل من أجل الحقوق الأساسية للنساء والرجال.

مديرة مكتب العلاقات العامة بالبيت الأبيض سابقًا ورئیسة مركز تكافؤ الفرص
أعتقد أنه من المهم أن ندرك أن إيران لا تؤذي مواطنيها داخل حدودها فحسب، بل إن نطاق ذلك يمتد إلى العالم بأسره. فالملالي دائمًا ما يواصلون شن هجماتهم لعلهم يتمكنوا من السيطرة على مَن يسعون إلى إرساء الديمقراطية في إيران.
فقد سمعنا اليوم الجنرال جونز وآخرين يتحدثون عن النتيجة اللامنطقية للانتخابات المزورة في إيران هذا العام والتي أسفرت في واقع الأمر عن اختيار شخص جزار. إن هذا السفاح ليس برجل يداه ملطختان بالدماء فحسب، بل هو رجل غارق من رأسه إلى أخمص قدميه في دماء شهداء الحرية. إنه ليس بالشخص الذي تستطيع الحكومات العقلانية والحكومات الديمقراطية التعامل معه. وهو ليس بالشخص الذي يمثل الشعب الإيراني. إذ أنه ببساطة ممثل للملالي وقمعهم الحديدي الهمجي.
وأعتقد أن الوقت قد حان لينتفض أولئك الذين يؤيدون الحرية والديمقراطية في إيران لإيصال صوتهم للعالم بأسره. ومن منطلق أننا نتمتع بهذه الحريات في الغرب، فإننا نقف إلى جانب أولئك الذين هم في الواقع مشاعل طريق الحرية من أجل الشعب الإيراني.

عضوة لجنة التسهيلات المالية في مجلس النواب الأمريكي
إنه لشرف كبير لي أن أكون من مؤيدي القرار 118 الصادر عن البرلمان الأمريكي، حيث أن هذا القرار المهم يدين دعم الحكومة الإيرانية للهجمات الإرهابية، ويدعم الإيرانيين الذين يشاركون في الاحتجاجات القانونية السلمية المناهضة لنظام الملالي. نعم، إنني فخورة بأن هذا القرار يحظى حاليًا بتأييد 246 عضوًا من كل من الحزبين، وهذا العدد يمثل أغلبية أعضاء مجلس النواب.
إن مشروع القانون هذا المؤيَّد من الحزبين الكبيرين لإدانة دعم الحكومة الإيرانية للإرهاب لعلامة واضحة كالشمس للإيرانيين على أنهم ليسوا وحدهم. وهذه الرسالة لها أهمية خاصة في المرحلة الحالية، نظرًا لأنه تم انتخاب إبراهيم رئيسي في الآونة الأخيرة رئيسًا للجمهورية في انتخابات لا عادلة ولا نزيهة، على الرغم من أنه أحد أكثر قتلة النظام الإيراني وحشية. والجدير بالذكر أن الإيرانيين يستحقون التحرر من حكم الملالي الوحشي القاسي. والعالم أيضًا يستحق أن يعيش في مأمن من دعم إيران للإرهاب وأعمال العنف.

أنجي كريغ
عضوة لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب الأمريكي
إنني أسعى في الكونغرس الأمريكي إلى دعم القرار 118 لدعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وهو قرار ينص بشكل لا لبس فيه على أن الكونغرس الأمريكي يقف إلى جانب الإيرانيين في السعي لتحقيق الأهداف الأساسية والتغيير المستدام في بلادهم. وإنني إذ أقف إلى جانب أعضاء الحزبين من خلال دعم القرار 118 المتعلق بإدانة النظام الإيراني بسبب إنتهاكاته المتعددة لحقوق الإنسان، ومن بينها ما اتخذه من إجراءات عنيفة بربرية لقمع الحركة الاحتجاجية الديمقراطية في عام 2019، والتي أسفرت عن قتل ما يقرب من 1500 إيراني بريء. وحتى الآن، يعيش عدد لا حصر له من الإيرانيين في المعتقلات لمجرد التعبير عن رغبتهم في إرساء ديمقراطية حقيقية في بلادهم.
ويجب على أمريكا أن تواصل العمل لمحاسبة هذا النظام الفاشي في جميع أنحاء العالم بسبب السلوكيات العدائية وغير القانونية التي يتبناها ضد مواطنيه. وأعتقد أنه يجب على الإيرانيين أن يحددوا مصير مستقبل إيران وأن يقفوا بجانب النساء والرجال الشجعان الذين يقفون بشجاعة منقطعة النظير الند للند في وجه نظام الملالي ويطالبون بالحرية لأبناء وطنهم.

لوسيندا كريتون
وزيرة الشؤون الأوروبية في أيرلندا (2011 – 2013)
تشكل جمهورية إيران الإسلامية خطرًا كبيرًا على الشرق الأوسط والمجتمع الدولي من خلال برنامجها النووي ودعم الجماعات الإرهابية ماليًا ولوجستيًا.
وأعتقد أن الاتجاه غير الديمقراطي ونتائج الانتخابات لدليل دامغ على أن القادة الحاكمين في إيران أعطوا الأولوية لاستمرار سلطتهم وأن الشعب الإيراني هو الذي يدفع الثمن. شعبٌ يسعى بقوة لنيل الحرية والقضاء على الاستبداد.
والجدير بالذكر أن الوضع بالنسبة للإيرانيين العاديين وخيم بكل ما تحمل الكلمة من معنى. فقد شهدت إيران اعتبارًا من عام 2018 انتفاضات واحتجاجات عامة اجتاحت البلاد. والحقيقة هي أن أكثر من 75 في المائة من الإيرانيين مضطرون إلى مواصلة حياتهم بدخل دون خط الفقر.
ولا شك في أن إيران لم تشهد انتخابات حرة ونزيهة منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية حتى الآن، بيد أن الانتخابات الأخيرة تعتبر ظاهرة قبيحة لنظام غير ديمقراطي نتيحة لتعيين السفاح رئيسي رئيسًا للجمهورية.
لقد تورط إبراهيم رئيسي عن كثب في الممارسات الوحشية التي تبناها نظام الملالي. إذ أنه لعب دورًا رئيسيًا في عمليات إعدام المعارضين على نطاق واسع في أواخر عقد الثمانينيات، فضلًا عن أنه تورط مباشرة في قمع المعارضين في عام 1988. هذا وشارك رئيسي في ملاحقة المعارضين قضائيًا في السنوات الأخيرة من موقعه كرئيس للسلطة القضائية.
هذا ويشكل انتخاب رئيسي عقبة أخرى أمام تطبيع العلاقات مع إيران. إذ أن انتخابه سيؤدي إلى تفاقم المشاكل الداخلية والإقليمية التي تورطت فيها إيران.

العضوة السابقة في مجلس الشيوخ الإسباني (2011 – 2015)، ومؤرخة وصحفية
أود أن أعبِّر عن تضامني ودعمي للشعب الإيراني، وأرسل سلامي وتحياتي الحارة إلى قائدة المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.
والحقيقة هي أن إبراهيم رئيسي قد تورط في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان على مدى العقود الـ 4 الماضية، وكان الجاني الرئيسي في ارتكاب أكثر جرائم نظام الملالي وحشية في عام 1988، أي في مجزرة ما لا يقل عن 30,000 سجين سياسي معظمهم كانوا من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
والجدير بالذكر أن هذه الحقيقة تؤكد صحة تقييم المقاومة الإيرانية وموقفها خلال الـ 40 عامًا الماضية حول أن هذا النظام غير قادر على الإصلاح. إذ أن إصلاح هذا النظام من باب الأساطير. ولا فرق في النظام الإيراني بين المعتدلين والمتطرفين، وهذا يبين لنا بوضوح أن شخصية إبراهيم رئيسي هي الوجه الحقيقي للنظام الإيراني.

السيناتورة جوني إرنست
عضوة لجنة شؤون القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، والرئیسة المشاركة للمجموعة الحزبية للشؤون الألبانیة
بصفتي عضوة في القوات المسلحة خدمت في أمريكا بالزي العسكري لمدة 23 عامًا، يشرفني أنني قاتلت من أجل الحرية والقيم التي نؤمن بها ونحترمها في بلدنا. وهي نفس القيم التي تقاتلون من أجلها اليوم.
وسوف أستمر في حث الرئيس الأمريكي على تذكر التهديد الذي يشكله قادة إيران الحاليون واتخاذ الأجراءات التي تضمن تحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح بما يخدم السلم والأمن العالميين. وأتطلع إلى أن يتمكن الإيرانيون ذات يوم من التخلص من الاستبداد الحاكم. كما أتطلع إلى اليوم الذي يتمكن فيه جميع الرجال والنساء والأطفال الإيرانيين من اختيار ممثليهم والحصول على حقوقهم كشعب حر.

لارنس فيلمان ريل
عضوة البرلمان الاتحادي السويسري، ورئيسة اللجنة القضائية
إن نظام الملالي يهيمن على السلطة منذ 40 عامًا وارتكب العديد من الجرائم. ووقفت امرأة بمفردها ضد هؤلاء الملالي المناهضين للمرأة، وأصبحت صوت الآلاف المؤلفة من النساء، وما تقوم به هذه المرأة درس عظيم للبشرية.
وأصبحت المقاومة الإيرانية مصدر أمل للعالم أجمع. وتقوم العديد من النساء في المقاومة الإيرانية بدور فعال، وهذا الأمر دليل على القوة والقدرة على فعل الكثير والكثير من أجل أبناء الوطن.
والجدير بالذكر أن ميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود الذي يرمي إلى تحقيق مستقبل زاهر لإيران يستحق منا الدعم القوي، نظرًا لأنه يضمن إرساء الديمقراطية في إيران.
ومن هذا المنطلق، فإنني أدعو الحكومة السويسرية وغيرها من الحكومات في الاتحاد الأوروبي إلى الكف عن تبني سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني، والسعي إلى مساءلته. وإنني إذ أؤيد تشكيل لجنة دولية للتحقيق في السجل المشؤوم لإبراهيم رئيسي ومحاكمته على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية.

عضوة البرلمان الأوروبي، والأمينة العامة لحزب المحافظين والإصلاحيين في أوروبا، ووزيرة خارجية بولندا (2006 – 2007)
أود أن أرسل سلامي وتحياتي لكم، وأطيب تمنياتي بالتوفيق والنجاح لقائدتكم الشجاعة مريم رجوي.
إنني أدرك أن إعلان النتائج الرئاسية كان بمثابة خيبة أمل للكثيرين منكم، إن لم يكن لكم جميعًا. وأعتقد أن هذه النتائج إهانة للمجتمع الدولي ككل. كونوا على يقين من أننا نقف بجانبكم. إذ أننا نسعى إلى طرح قضية حقوق الإنسان في إيران على مائدة المفاوضات، وهي الحقوق الحقيقية للشعب الإيراني في أن يكون له دولة مستقلة وديمقراطية تعود بالنفع على جميع أبناء الوطن، وحقهم في التنمية بما يكفل لهم العيش في سلام.

عضوة البرلمان الألباني، وأمینة لجنة العلاقات الخارجیة بالبرلمان، والمساعدة السابقة لوزير الداخلية الألباني
لقد عبَّرنا عن قلقنا إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. إذ قامت حكومتنا بطرد سفير النظام الإيراني لدى ألبانيا و3 دبلوماسيين آخرين تابعين لهذا النظام الفاشي في السفارة الإيرانية في تيرانا لتورطهم في مخططات إرهابية.
وكما أوضحت السيدة رجوي، فإن تعيين رئيسي مؤشر على خيبة أمل نظام الملالي والإطاحة بسلطتهم. ولابد من أن يمثُل رئيسي أمام العدالة في المحاكم الدولية.
والجدير بالذكر أن معظم أعضاء البرلمان الألباني يدعمون احتجاجات الإيرانيين العامة ومقاومتهم العادلة من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في بلادهم. وجميعنا في ألبانيا متحدون مع بعضنا البعض، بما في ذلك مختلف الأحزاب حول ضرورة إرساء الحرية والديمقراطية في إيران ودعم المقاومة الإيرانية والسيدة رجوي والقاطنين في أشرف الـ 3.

كلايدا جوشا
وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية في ألبانيا (2013 – 2017)
أود أن أهنئكم جميعًا على عقد مثل هذا الحدث الدولي الرنَّان لتوصيل صوت الإيرانيين إلى جميع بقاع العالم. وإنني أقدر حقًا ما تقوم به السيدة رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والفرق التي تناضل يوميًا من أجل إرساء الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان للشعب الإيراني.
وإنني فخورة للغاية بأن ألبانيا أصبحت ملاذًا للمعارضة الإيرانية، لأولئك الذين عانوا الأمرين ويقفون صامدون في وجه النظام الفاشي الذي احتل إيران.
والحقيقة هي أن القاطنين في ألبانيا بديل رائع من أجل مستقبل إيران. ومن ثم، فإننا ندعمهم هنا في ألبانيا. إن ما يحدث في إيران غير مقبول على الإطلاق، ويجب على المجتمع الدولي أن يكون أكثر حذرًا. كما يجب علينا جميعًا أن نهتم برعاية الشعب الإيراني. وأود أن أؤكد لكم أن ألبانيا ستظل دائمًا وأبدًا داعمةً كبيرةً للشعب الإيراني.

السيناتورة مارغريت حسن
رئيسة اللجنة الفرعية المعنية بالتهديدات الناشئة ومراقبة النفقات، وعضوة لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ الأمريكي
إنني فخورة بأن أعتبر نفسي حليفة وصديقة لكم في هذا النضال من أجل الحرية. وكما نرى، فإن الحزبين يدعمان هذا المؤتمر، حيث ينضم إليكم الديمقراطيون والجمهوريون إعلانًا عن تضامنهم معكم.
وسأظل مستمرة في دعم السياسة الخارجية الأمريكية التي تؤكد على حقوق الإنسان وتدعم الحركات الديمقراطية في الدول التي تتبنى القمع كمنهج أساسي لبقاء نظامها.
ويجب تحميل نظام طهران المسؤولية عن معاملته للمرأة كمواطنة من الدرجة الثانية، وكذلك عن مضايقته للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والأقليات العرقية. ويجب مساءلة هذا النظام بسبب مواصلة دعم الإرهاب على وجه التحديد.

عضوة بارزة في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي
إن هذا المؤتمر مهم للغاية لدرجة أنني رأيت في خضم إنشغالي بأداء كل مهامي في الإدارة الـ 18 بالكونغرس الأمريكي أنه من المهم بمكان أن أرسل لكم سلامي وتحياتي في المؤتمر العالمي لإيران حرة لعام 2021، نظرًا لأننا نسعى إلى إرساء إيران حرة. وإذ نحن نطالب بالديمقراطية لكم لتمكين النساء والأطفال والشباب والأسر ليقولوا للملالي كفى، نحن نريد الديمقراطية.
إنني أشيد بأختي مريم رجوي، التي التزمت بميثاقها الـ 10 بنود، وأوضحت الدور الذي يجب أن تلعبه إيران لحماية مواطنيها.
وما يسعدني هو أنني شاركت في معركة شطبكم وشطب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب. وإنه لشرف لي أن أقف بجانبكم وبجانب أولئك الذين يتوقون شوقًا للتمتع بالديمقراطية.
السيدة مريم رجوي، إنني أشكرك شكرًا جزيلًا على قيادتك وعلى كل ما تفعلينه كقائدة للشعب الإيراني الحر.

ديبورا لي جيمس
الوزيرة الـ 23 لسلاح الجو الأمريكي
بفضل جهودكم الجماعية وبفضل قيادة السيدة رجوي، بعثتم برسالة قوية للولي الفقيه في إيران وحاشيته. رسالةٌ بسيطة للغاية مفادها أنكم لن تشاركوا في انتخابات نظام الملالي الهزلية. وقد جاءت مقاطعتكم العامة الناجحة لانتخابات 18 يونيو 2021 بعد احتجاجات شعبية على مدى 4 سنوات.
وتُظهر هذه الأحداث للعالم والنظام الحاكم أن الإيرانيين قد سئموا وفاض بهم الكيل. سئموا من الوعود التي لم تتحقق وعدم الكفاءة الاقتصادية والفساد المنهجي وعدم احترام حقوق الإنسان والمعاملة المناهضة للمرأة في إیران.
اسمحوا لي أن أفكر للحظة في النقطة الأخيرة، أي المعاملة المناهضة للمرأة في إيران. وكم هو مذهل أن يتعامل القادة الإيرانيين مع المرأة معاملة غير متساوية. ولكن نجد على الجانب الآخر أن امرأة تقود حركة المقاومة الإيرانية وأن 50 في المائة من النساء يشكلون هذه الحركة. وهذه هي الحركة التي ستطيح بالنظام الإيراني في نهاية المطاف. وسيكون ذلك اليوم يوم فخر للعدالة.
إن أيدي ابراهيم رئيسي ملطختان بالكثير من الدماء، والعالم كله يعلم بهذا الأمر. واستشهادًا بمرصد حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية، فإنه يجب محاكمة هذا الشخص بتهمة ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية، لا أن يتم تعيينه كرئيس قادم لجمهورية إيران. وأقول لكم مرة أخرى، إنكم لديكم قلوب قوية، ومن المؤكد أن هذا التحدي صعب للغاية، بيد أنه من المؤكد أن اتحادكم وتضحيتكم وصمودكم سوف يؤتي أكله.

ميمي كوديلي
عضوة البرلمان الألباني، ورئيسة لجنة الشؤون الخارجية، ووزيرة الدفاع الألباني ( 2013 – 2017)
اسمحوا لي أن أبدأ بتهنئة منظمي هذا الحدث الهام والخاص، وأعبِّر عن دعمي لرغبة الإيرانيين في إرساء جمهورية ديمقراطية وغير دينية وغير نووية وناجحة في إيران. كما أدين انتهاك حقوق الإنسان والإرهاب تحت رعاية النظام الإيراني.
إن ألبانيا متحيزة بكل ما تحمل الكلمة من معنى لمواقف الاتحاد الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومجلس أوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان والأمن الدولي والأمن النووي المتعلق بإيران. والجدير بالذكر أن ألبانيا ملتزمة بقوة بالحفاظ على المبادئ الديمقراطية وعلى قيمها والارتقاء بها.
إن ألبانيا تقف راسخة القدم في التزامها بالتصدي لأي عمل يهدد السلام والاستقرار العالميين؛ إلى جانب حلف شمال الأطلسي وأمريكا وغيرها من الدول المشاركة في الحرب ضد الإرهاب الدولي.

مديرة مركز البحوث الاجتماعية، نيودلهي – الهند
يُعقد هذا المؤتمر الرنَّان في وقت تم فيه تعيين إبراهيم رئيسي رئيسًا جديدًا لجمهورية الملالي، وهو الشخص الذي كان عضوًا في “لجنة الموت” وأرسل في عام 1988 الآلاف من السجناء السياسيين إلى المشنقة، وهم سجناء لم يتم الحكم على أي منهم بالإعدام.
لكن اليوم أريد أن أخبركم أن هناك على الجانب الآخر لهذه الحكومة الاستبدادية مقاومة ناجحة تبديها المعارضة الإيرانية وتتجلى فيها قوة المرأة وقدرتها على تحقيق المستحيل.
لقد تطرقت السيدة رجوي في مؤتمر للمرأة ذات مرة إلى نقطة أتذكرها جيدًا، حيث قالت: “إن تجربتنا في حركة المقاومة سلطت الضوء على أنه من غير الممكن تحطيم وثن اللامساواة بدون اندلاع الانتفاضة. وهذا يعني أنه يجب إسناد المناصب القيادية الحساسة للمرأة المؤهلة دون أي قلق. إن هيمنة المرأة في هذه المقاومة، يعتبر تطورًا مغايرًا لهيكل القيادة بالنسبة للمرأة، ويمهد الطريق لها لتتحمل المسؤولية في جميع المجالات.
والجدير بالذكر هو أنكم عندما تستهدفون مناهضة الملالي للمرأة، فإن هذا يعني أنكم تستهدفون جوهر أيديولوجيتهم. ومن ثم، من المهم أن نقف إلى جانب السيدة رجوي والإيرانيات.

السيناتورة ماري لاندريو
رئيسة لجنة الطاقة في مجلس الشيوخ الأمريكي (1997 – 2015)
أعرب عن شكري الجزيل لقيادة رئيسة جمهوريتكم المنتخبة. فهي امرأة قوية وشجاعة ونموذج لتطلعاتنا لجميع الإيرانيين في مستقبل إيران، وعلى وجه التحديد للنساء اللاتي يسعين لإرسال الحرية والتمتع بالمساواة.
ويشرفني أن أنضم إليكم اليوم وأضيف صوتي إلى عملكم العظيم لتحرير إيران من حكامها المستبدين.
إن اختيار السفاح رئيسي صعَّب من مهمتكم، بيد أنه سيكون هناك أمل في تحقيق أهدافنا إذا ما بقينا متحدين وركزنا على الإلهام والأمل في قضية الحرية والحريات الفردية والحرية الاقتصادية وتمتع المرأة بالمساواة، وحرية الدين على وجه التحديد، وحرية اختيار الدين والعبادة وحق التصويت والانتخابات الحرة النزيهة. وتشكل هذه المبادئ منبر الديمقراطية.
إن جهودكم لوضع إيران على مسار أقوى وأكثر ديناميكية وباعثًا على الأمل لن تساعد بلدكم فحسب، بل ستساعد أيضًا عشاق الحرية في جميع أنحاء العالم. وإنني أعرب لكم عن شكري الجزيل على استمرار احتجاجكم على هذا النظام القمعي. ونحن نقف بجانبكم.

كورين لوباج
وزيرة البيئة الفرنسية (1995 – 1997)
إنني أشعر بسعادة غامرة من أنني أتحدث إليكم في هذا اليوم المهم للاحتفال بإيران حرة. إن جهود السيدة رجوي ومقترحاتها محددة في منظور ديمقراطي وعالمي لبلد تمتد حضارته وتاريخه وثقافته وتقاليده لآلاف السنين وساهمت في النهوض بالحضارات الأخرى.
إنني على علم بحجم قمع الأحرار واضطهادهم في إيران، وإلى أي مدى تتم إهانة المرأة وازدرائها. وهذا هو الوضع الصعب الذي فرضه نظام الملالي على الإيرانيين لأكثر من 40 عامًا. والآن، نجد أن الانتخابات التي أسفرت عن تولي رئيسي مقاليد الحكم أمر لن يخفف من حدة الوضع المتردي. وأود أن أقول للشعب الإيراني إنني أقف بجانبكم وأفهم وضعكم جيدًا، وأتمنى أن تتحلى الدول الغربية والديمقراطيين بالمزيد من الشجاعة عندما يتحدثون عن إيران. إذ يتعين عليهم أن يدافعوا عن قيمهم الديمقراطية.

الرئيسة السابقة للبرلمان الألباني، ومساعدة الرئيس السابق للجمعية البرلمانية في مجلس أوروبا، ووزيرة العمل سابقًا
إنه لشرف عظيم لي أن أتحدث في هذا المؤتمر الدولي الاستثنائي إلى هذا العدد الضخم من المشاركين وهذا الحضور الكبير من جميع أنحاء العالم. والحقيقة هي أن هذا المؤتمر يعتبر في حد ذاته شهادة قوية على الدعم الكبير للمقاومة الإيرانية والالتزام القوي للمنظمين وقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وكانت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران دليلًا على أن نظام الملالي يعتزم المضي قدمًا في مساره السابق، أي اللجوء إلى استخدام مختلف أشكال القسوة الوحشية والظلم واضطهاد أبناء الوطن.
بيد أنني لدي اعتقاد راسخ بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد بعثت برسالة قوية حول حقوق المرأة وحقوق الإنسان. إذ أن هذه المقاومة قد أظهرت احترامها لحقوق المرأة والعدالة عندما قررت اختيار سيدة، وهي السيدة مريم رجوي كقائدة للمقاومة للتصدي لنظام الملالي.

نيكول ماليوتاكيس
عضوة مجلس النواب الأمريكي، وعضوة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، وعضوة بارزة في اللجنة الفرعية للتنمية الدولية والتنظيم الدولي
إن اختيار رئيسي، وهو الشخص الذي يخضع للعقوبات الأمريكية، والمسؤول عن قتل آلاف الإيرانيين لمجرد مطالبتهم بحقوقهم وحرياتهم لأمر مقلق للغاية.
ويجب علينا أيضًا أن ننضم إلى الدعوة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في إيران، وإلى الدعوة لضرورة أن يفرجوا عن الرهائن الأمريكيين وتحسين أوضاع حقوق الإنسان في إيران. ونحن بصفتنا أعضاء لجنة الشؤون الخارجية سوف نواصل الدفاع عن هذه القضية.

المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة من جنوب أفريقيا
إنه لمن دواعي الفخر والسعادة أن أتحدث إليكم هنا اليوم تضامنًا مع الإيرانيات في نضالهن من أجل احترام حقوق الإنسان والمساواة بين النوعين الاجتماعيين.
ويجب على الأمم المتحدة أن تحمل النظام الإيراني المسؤولية على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية. وقد حان الوقت الآن لاستجواب إبراهيم رئيسي بتهمة تورطه في مجزرة عام 1988 وقتل أنصار مجاهدي خلق وغيرهم من السجناء السياسيين.
والجدير بالذكر أن هذه المرحلة لا يليق فيها التزام الصمت والتقاعس عن أداء الواجب الإنساني على الإطلاق. ومن ثم، ندعو المجتمع الدولي إلى إدانة مثل هذه الممارسات الشيطانية.
ويجب أن ندعم الإيرانيين في نضالهم ضد هذا النظام الوحشي الذي لا يعرف للرحمة سبيلا. كما يجب علينا أن نعترف بشجاعة النساء والرجال الذين ضحوا بالغالي والنفيس في نضالهم ضد هذا النظام الفاشي. والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، هو المعارضة التي تقف في وجه النظام الحالي في إيران.

الفقيهة القانونية، والرئيسة الفخرية للاتحاد الدولي للمرأة في مهنة المحاماة – الأرجنتين
يعد الوضع العام لحقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك حقوق المرأة وحرياتها، أحد الشواغل الرئيسية للمجتمع الدولي. ونجد في هذا الصدد، أن الافتقار إلى الآليات المتوافقة مع القوانين الدولية للمساءلة والتعويض عن الأضرار التي لحقت بالمواطنين أثناء احتجاجات نوفمبر 2019 لخير دليل على ذلك.
هذا ولا يزال المتظاهرون والمدافعون عن حقوق الإنسان والمحامون ونشطاء المجتمع المدني يتعرضون للتهديد والاعتقالات التعسفية والملاحقة القضائية. والجدير بالذكر أن العديد من هؤلاء الضحايا هم من النساء.
إن انتهاكات الحكومة الإيرانية الممنهجة لهذه الحقوق هي جرائم تلقي بظلالها على الكرامة والحرية. إذ أنها جرائم ضد الإنسانية. ويجب علينا في المجتمع الدولي أن نرفضها ونسخط عليها لكي نساهم في بناء إيران حرة قائمة على المساواة والديمقراطية وعدم التمييز بين النوعين الاجتماعيين وعلى احترام حقوق الإنسان للجميع، وللمرأة على وجه التحديد.

رئيسة تحرير صحيفة “نبرد خلق”، وعضوة اللجنة المركزية لمنظمة فدائيي خلق الإيرانية المسلحة، وهي من المنظمات صاحبة العضوية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
إن عاصفة الغضب والكراهية الشعبية لسلطة الملالي، والتي تسود البلاد هذه الأيام هي نتيجة لتبجحات نظام ولاية الفقيه الإجرامي والرياح التي زرعها. نعم، إن نظام الملالي زرع الرياح ويحصد العاصفة اليوم. إن نظام الملالي قضى خلال 42 عامًا على كل شيء، من قبيل النفوس المفتونة والمياه والكهرباء والغابات والعمل والمعيشة والأمن والحرية. نعم، إن هذا النظام العدواني قضى على كل شيء تماشيًا مع أمنه وسياساته القمعية والإرهابية. بيد أنه لم يستطع أن يقضي على شيء واحد، ألا وهو المقاومة والأمل في المستقبل والتغيير والتطور من أجل تحقيق الحياة البشرية كما ينبغي أن تكون.
إلا أن المقاومة الشعبية المنظمة التي قالت “لا” للنظام الحاكم منذ اليوم الأول، وزرعت البذور التي نبتت في الانتفاضات الشعبية، واليوم يمكننا رؤية شتلاتها المخصبة على ناصية كل حي وزقاق. هذا وتفتخر منظمة فدائيي خلق الإيرانية المسلحة بأنها قالت للديكتاتورية “لا” على طول الخط على مدى الـ 50 عامًا من عمرها.
لقد عُقد المؤتمر العالمي الرنَّان لإيران حرة الذي دخل يومه الـ 3، بنجاح وعظمة منقطعة النظير. ويعتبر هذا النجاح خطوة في تقوية الحركة المناهضة للديكتاتورية وتغيير ميزان القوى لصالح الشعب الإيراني ومقاومته الباسلة. وقدم هذا المؤتمر أمام أعين الجميع رؤية لالتزامات بديل المقاومة من أجل إيران المستقبل.

فوزية نصيريار كلدري
عضوة البرلمان الأفغاني
بالنسبة لي، بصفتي امرأة مسلمة، فأنا فخورة جدًا بقيادة امرأة مسلمة مناضلة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي السيدة مريم رجوي.
وهي حركة تحظى فيها المرأة بمكانة عالية لدرجة أننا لا نجد لها مثيلًا في أي دولة إسلامية أو أي حركة مناضلة أخرى في العالم. والجدير بالذكر أن المرأة الأفغانية والمواطنين الأفغان هم ضحايا لهذا الاضطهاد والرجعية الأصولية لسنوات وسنوات. وتعاني الإيرانيات الأمرين من مناهضة نظام الملالي للمرأة. وقد استشهد الآلاف من أخواتنا الإيرانيات من أجل الحرية والعدالة. والحقيقة هي أن الأهداف التي تسعون إلى تحقيقها في المقاومة الإيرانية من أجل الحرية والعدالة هي نفس الأهداف والتطلعات التي يسعى الشعب الأفغاني، ولا سيما المرأة إلى تحقيقها.
أعزائي الحضور الكرام، لقد اغتنمت هذه الفرصة لأعبر عن دعمي للسيدة رجوي وميثاقها الـ 10 بنود، وهو ميثاق للحرية والعدالة والمساواة. والجدير بالذكر أن جميع برامج المقاومة الإيرانية تتماشى مع ذوق الشعب الأفغاني، وخاصة المرأة الأفغانية.
السيدة مريم رجوي، نحن نساء أفغانستان، نعرب عن دعمنا لكم بكل قوة. إذ أن معركتكم هي معركة الدفاع عن الحق. وسوف ينتهي عالم الجهل والعبودية ومناهضة المرأة. وندعو لكم بالنصر وأن تظلوا رافعين رؤوسكم عاليًا فخورين بما تصنعون من أجل أبناء الوطن.

عضوة البرلمان الألباني
تُظهر تجربتنا في ألبانيا أن الديكتاتوريين لن يدوموا إلى الأبد. وهذه الحقيقة تسري على إيران أيضًا. وإننا سعداء من أننا نرى نسيم التغيير من أجل الحرية يهب الآن. وأصبحت أنشطة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للإطاحة بالنظام ذات شعبية متزايدة. ونحن على يقين من أن العالم لن يشهد إيران حرة ما دام الولي الفقيه على رأس السلطة ويستمد قوته من القمع الداخلي ودعم تصدير الإرهاب في الخارج.
ومن ثم، فإننا في البرلمان الألباني متحدون فيما يتعلق بدعم أهدافكم وجهودكم من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في إيران بقيادة السيدة مريم رجوي.

مديرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البيت الأبيض (2006 – 2008)
إنني فخورة بأن أكون جزءًا من هذا البرنامج. اسمحوا لي أن أبدأ بالدعاء من أجل حرية الإيرانيين. وأكبر أمل لي هو أن تأسسوا ذات يوم جمهورية ديمقراطية تتجلى فيها المساواة بين الرجل والمرأة.
والجدير بالذكر أن النظام الإيراني حشد عددًا كبيرًا من الأشخاص للتأثير على المزيد من الصفحات على الإنترنت. وتستخدم الحكومة بعض أنظمة التشغيل بمهارة مثل ويكيبيديا، والحسابات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتطلق حملات مبهمة للتلاعب بالمعلومات لقمع الشعب الإيراني.
إن ما تقوم به الحكومة الإيرانية لا يشكل خطرًا على الشعب الإيراني فحسب، بل على جميع الديمقراطيين في العالم. وهذه هي الحقيقة. ويجب على العالم أن يتكاتف ونُلزم أنفسنا بنهج جديد وجريء لتحرير الشعب الإيراني.
الخطوة الأولى: نحن بحاجة إلى تبني استراتيجية شاملة لتمكين المواطنين الإيرانيين من تأسيس جمهورية حرة وديمقراطية.
الخطوة الثانية: يجب أن نتأكد من أن الإيرانيين يمكنهم أن يتوائموا على الفور مع التهديدات التي من شأنها أن تؤثر على الاحتجاجات المناهضة لنظام الملالي ودعواتهم إلى الديمقراطية.
الخطوة الثالثة: يجب أن نستمر في تقديم الاستشارة المهنية للإيرانيين والدعم المالي لوسائل الإعلام التقليدية وحملات وسائل التواصل الاجتماعي الفعالة لدعم الحرية والكرامة والشفافية.

ستيفانيا بيتزوبانى
عضوة البرلمان الإيطالي
إنني سوف أستمر في الإصرار على ضرورة أن تكون علاقاتنا مع إيران مرهونة بتحسين وضع حقوق الإنسان. وهذا أمر في غاية الأهمية ومن بين الأولويات. ويجب ألا نتخلى عن معتقداتنا. ويجب ألا يقبل الاتحاد الأوروبي أن يتحيز لإيران في ظل رئاسة شخص للحكومة مثل رئيس الجمهورية الحالي. وسنواصل بذل قصارى جهدنا ليعلم الإيرانيون الشجعان أنهم ليسوا وحدهم في المعركة.
إنكم تواجهون نظامًا استبداديًا مناهضًا للمرأة ويزداد سوءًا كل يوم ولا يحترم حقوق الإنسان. إذ أن هذا النظام العدواني لا يكف عن الاعتقالات والتعذيب والقمع الوحشي حتى ضد النساء والأطفال. بيد أنه بموجب التجربة فإننا نعلم أن الديكتاتوريين لا يدومون إلى الأبد، وأنه عندما يرفع المواطنون رؤوسهم ويعقدون العزم على تقرير مصيرهم بأنفسهم، فإن قوة أبناء الوطن تكون أقوى فوق ما هو متصوَّر.

السيناتورة جين شاهين
رئيسة اللجنة الفرعية للتعاون الأمني في أوروبا والمنطقة في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، وعضوة بارزة في لجنتي شؤون القوات المسلحة وتخصيص الميزانية
لقد تم التلاعب بعملية الانتخابات بما يخدم مصلحة مرشح الولي الفقيه على حساب الإيرانيين.
ومع ذلك، يواصل الإيرانيون السعي لتأسيس إيران ديمقراطية وعلمانية ومسالمة.
وللعلم، تقف أمريكا والمجتمع الدولي إلى جانبكم دعمًا لجهودكم. إذ أن حقوق الإنسان تمثل حجر الزاوية في السياسة الخارجية الأمريكية منذ زمن بعيد. ويجب أن تكون حقوق الإنسان هي المحور الرئيسي في نهج أمريكا في التعامل مع النظام الإيراني.

وزيرة المواطنة والهجرة الكندية (2003 – 2005)
أسفر تولي إبراهيم رئيسي مقاليد الحكم عن تعرضه لإدانة عالمية بسبب ارتكابه لجرائم ضد الإنسانية خلال الـ 40 عامًا الماضية، ووصفوه في العناوين الرئيسية للأخبار بـ “الجزار” و “الجلاد”.
بيد أن أكثر ما لفت انتباهي في هذه الانتخابات المزورة هو مقاطعة مختلف فئات المجتمع الإيراني لهذه الانتخابات مقاطعة عامة، حيث قالوا في مئات وآلاف الرسائل عبر الإنترنت إنهم يصوتون للإطاحة بهذا النظام الاستبدادي.
ونحن أيضًا نالنا نصيب من جرائم هذا النظام المستبد، فعلى سبيل المثال، قامت قوات حرس نظام الملالي بتحطيم الطائرة المدنية الأوكرانية الرحلة رقم 752 بالصواريخ مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها البالغ عددهم 176 فردًا، ومن بينهم عشرات المواطنين الكنديين.
وأعتقد أن المقاومة الشرسة والتزام سكان أشرف الـ 3 بتأسيس إيران حرة وديمقراطية في مراحل عصيبة لا يمكن تصورها، عندما كانوا يتعرضون باستمرار لهجمات بالصواريخ من قبل النظام الإيراني قد آتت أكلها في نهاية المطاف.
وأود أن أؤكد لكم أننا نأخذ مصيركم ودعوتكم للتغيير على محمل الجد ونقف إلى جانبكم بقلوبنا وأرواحنا.
وأعتقد اعتقادًا راسخًا بأن ميثاق السيدة رجوي الـ 10 بنود المُعد من أجل تأسيس إيران حرة وديمقراطية ميثاق عملي ويمكن تحقيقه إلى حد كبير. وأعلن أنا أيضًا كما أعلنت العديد من وحدات المقاومة داخل إيران عن استعدادها لهذا التغيير؛ أنني مستعدة لهذا التغيير المتاح والمرحب به إلى حد بعيد تماشيًا مع ما تقولون ” جاهزون، جاهزون، جاهزون”.

رئيسة البرلمان الاتحادي الألماني (1988 – 1998)
إن حكومة الملالي تتملص من إحداث التغييرات الضرورية للغاية والتي لا يمكن التغاضي عنها بالنسبة للمواطنين.
بيد أن هناك بديل أيضًا. نعم، لديهم مقاومة وبداية جديدة تتمثل في الشجاعة التي أبدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية العظيمة بقيادة رئيسة الجمهورية، مريم رجوي من خلال ميثاقها الـ 10 بنود.
ويجب أن تعيشوا في عالم يمكنكم فيه تشكيل حياتكم وتطويرها بحرية، ولن يحدث ذلك إلا إذا دعَّمنا مثل هذا البديل.
هذا وتحارب السيدة مريم رجوي إلى جانب عدد كبير من النساء الأحرار. نساءٌ لسن قوة للتغيير فحسب، بل هنَّ القوة البناءة في الغد أيضًا. نساءٌ أقوياء متحملات المسؤولية، وهذا أمر مهم يتعلق بمستقبل إيران.

أود دوتوين
سيدة أعمال فرنسية ومؤسسة مجلس إدارة شركة المرأة في إفريقيا ورئيسته
أسفرت الانتخابات الأخيرة في إيران عن أسوأ النتائج. ولا شك في أن أسوأ أحداث الماضي حدثت على أيدي هذا الشخص السفاح. فكيف يمكن لدولة قتل فيها النظام النساء وحتى الشابات الحوامل في كنف عالم لا يبدي أي رد فعل؛ أن تعيِّن رئيسًا للجمهورية متورط في انتهاكات حقوق الإنسان؟
ويجب على المجتمع الدولي أن يدين هذا الوضع. ولا يمكننا أن نظل غير مبالين بهذه القضية من منطلق أن هذه الانتهاكات لا تحدث في دولة جارة لنا. والحقيقة هي أنه ما لم ننتبه ونتوخى الحذر، فإننا نكون بذلك قد سمحنا لهم بأن يفعلوا ما يشاؤون ولن نبدي أي رد فعل. وآنذاك سوف تستمر هذه الجرائم في بلد تلعب فيه المرأة دورًا بارزًا للغاية. والإيرانيات تتحلين بالشجاعة حقًا.
لقد دقَّت ساعة العمل. ويجب علينا نحن نساء ومواطني العالم أن نقوم من جانبنا بمرافقة السيدة رجوي في نضالها. فلا ينبغي أن نتجاهل الأمر.

مساعدة وزير التنمية الدولية السابق في البرلمان البريطاني
يمكنكم أن تروا أن البديل الديمقراطي الحقيقي الذي لديه خطة ويحظى بدعم شعبي ودولي قد وضع خارطة الطريق للشعب الإيراني لتأسيس جمهورية حرة وديمقراطية وعلمانية. وهذا البديل سوف يُخرج إيران من أعماق الظلام ويسترد مكانتها التي تستحقها بين دول العالم.
ويمكن ملاحظة أن هذه الحركة الاحتجاجية حية ونشطة وقوية من خلال استجابة معظم أبناء الشعب الإيراني لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المزورة التي يجريها نظام الملالي.
السيدة رجوي، اسمحي لي أن أتعهد إلى جانب زملائي في البرلمان البريطاني، في جميع الأحزاب بألا نتوانى عن فعل أي شيء في استطاعتنا لنضمن تقديم إبراهيم رئيسي إلى العدالة وإجباره على دفع ثمن ما اقترفت يداه من جرائم ضد البشرية.

عضوة البرلمان البريطاني، ووزيرة البيئة والغذاء والشؤون القروية (2019 – 2020)، ووزيرة إيرلندا الشمالية سابقًا
إن ترقية إبراهيم رئيسي ليتولى منصب رئيس الجمهورية بعد انتخابات مزورة لدليل على أن نظام الملالي ليس لديه أي نية لتغيير نهجه العدائي تجاه المجتمع الدولي. ويساورني القلق من أن تعيينه قد يؤدي إلى تفاقم وضع حقوق الإنسان في إيران ويصبح أسوأ مما هو عليه الآن.
ويشير الإقبال الكبير على المشاركة في هذا المؤتمر الرنَّان عبر الإنترنت؛ مرة أخرى إلى أن عشرات الآلاف من الإيرانيين يطالبون بمستقبل أفضل لبلدهم؛ تُحترم فيه سيادة القانون والمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، وحقوق الإنسان. وتؤسس فيه جمهورية قائمة على مبادئ الحرية والديمقراطية والمساواة؛ حسبما أكدت السيدة رجوي على ذلك في كلمتها في وقت سابق. وإنني أقف إلى جانب كل أولئك الذين يطالبون بمستقبل حر وديمقراطي لإيران. وسوف أستمر في الترويج لضرورة احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والديمقراطية والعدالة من أجل إيران حرة.

فرانسيس تاونسند
مستشارة الأمن الداخلي للرئيس الأمريكي (2004 – 2007)
إن النظام الحالي في إيران لا يعتزم إجراء أي إصلاحات ذات مغزى من شأنها أن تزيلهم حتمًا من السلطة. وفي حين أن العالم يتفاعل الآن مع إيران بشأن برنامجها للتسلح النووي، لا ينبغي أن نتجاهل السلوكيات الضارة الأخرى التي يمارسها نظام الملالي.
ويذكِّر الاختيار الهزلي لإبراهيم رئيسي الحكومات في أوروبا وأمريكا بأن تقديم تنازلات لهذا النظام تحت أي عنوان ستكون له عواقب وخيمة. إذ أن رئيسي متورط في العديد من انتهاكات حقوق الإنسان والحقوق الأساسية للبشر ويجب أن يُحاكم عليها والتحقيق معه على ما اقترفت يداه من جرائم ضد الإنسانية.
ويظل ميثاق السيدة رجوي الـ 10 بنود إطار عمل متين لمستقبل إيران لتأسيس جمهورية ديمقراطية. وهذا بديل حقيقي للوضع الراهن، ويجب ألا ننسى ذلك.
وإنني لن أتراجع ما حييت عن المعركة التي أعلم أننا يمكننا الانتصار فيها. وأقف إلى جانب مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأؤيد الجهود المستمرة للدفاع عن حقوق الإنسان في إيران وفي جميع بقاع العالم.

إيليس فان هوف
عضوة البرلمان البلجيكي ورئيسة لجنة الشؤون الخارجية
لقد تم إضفاء الطابع المؤسسي على التمييز ضد المرأة في القانون وعلى أرض الواقع في كنف حكم النظام الإيراني. وازداد الوضع سوءًا أثناء جائحة كورونا أيضًا.
وتحتل إيران مرتبة سُفلى في قائمة المنتدى الاقتصادي العالمي المتعلقة بالفجوة بين النوعين الاجتماعيين. والأنكي من ذلك أنها تراجعت 10 درجات خلال عامين. والجدير بالذكر أن المرأة تشكل 5 في المائة فقط من أعضاء مجلس شورى الملالي. ويعمل في إيران 3 ملايين امرأة فقط من إجمالي 27 مليون امرأة ممن تتوفر فيهن شروط العمل. وما يزيد الطين بله هو أن دخل المرأة في إيران يعادل 18 في المائة فقط من دخل الرجل، أي أن التمييز ضد المرأة واضح وفاضح ووصمة عار يندى لها الجبين. ويُمارسُ التمييز ضد المرأة في جميع مناحي الحياة اليومية بشكل مستمر.
ومن ثم، أأمل من أعماق قلبي أن يحدث التغيير. وعلى الرغم من اختيار السفاح إبراهيم رئيسي المقاوم للتغيير رئيسًا لجمهورية الملالي، بيد أنه لا ينبغي أن نكون ساذجين. وأعتقد أنه يجب على حكومتنا في بلجيكا، وكذلك الحكومات في الاتحاد الأوروبي أن يلعبوا دورًا أكثر فاعلية في دعم الإيرانيين للحصول على حقوقهم. ويجب أن تكون جميع العلاقات مع إيران مرهونة بتحسين وضع حقوق الإنسان وحقوق المرأة، على وجه التحديد.

عضوة الجمعية الوطنية الفرنسية، ورئيسة اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية
لقد اجتمعنا هنا مع زملائي البرلمانيين من مختلف البلدان لنعرب عن تضامننا معكم لإرساء الديمقراطية والحرية في إيران ولكي ندعم رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. ونرسل لها أنا وزملائي السلام والتحية.
ونحن فخورون بلفت انتباه كبار المسؤولين في بلادنا إلى الأنشطة الإرهابية التي يضطلع بها النظام الإيراني في فرنسا، ومن بينها الهجوم الإرهابي الفاشل على تجمع المقاومة الإيرانية الرنَّان في فيلبينت، وكذلك إلى القمع الوحشي الذي يمارسه نظام الملالي ضد الإيرانيين.
والجدير بالذكر أن اختيار شخص لرئاسة الجمهورية معروف على وجه التحديد بدوره الشيطاني في مجزرة أكثر من 30,000 سجين سياسي في إيران في عام 1988، وهي ما وصفه خبراء الأمم المتحدة بأنها جريمة ضد الإنسانية، ليس بالحدث الذي من الممكن أن تغض فرنسا الطرف عنه وتتأقلم مع النظام الإيراني. ويجب أن يكون لهذا الحدث عواقب وخيمة بالنسبة لهذا النظام الفاشي.

فيرونيكا فيرتشينوفا
عضوة البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك
إنكم تقاتلون منذ 40 عامًا لكي تعيش إيران حياة كريمة. ومن ثم، فإن الحرية ليست مجرد حلم، بل هي حقيقة يومية بالنسبة للإيرانيين.
وقد أثبتت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران أن هناك معارضة للنظام الحالي تتزايد باطراد. وشهدنا خلال السنوات الـ 3 الماضية مظاهرات متكررة ضد النظام الحاكم. ونحن نراقب ردود الفعل المروعة التي تتبناها السلطة الحاكمة ضد المتظاهرين.
وأود أن أؤكد لكم أن البرلمان الأوروبي وأنا لن نغض الطرف عن هذه الحقائق المروعة. ونحن دائمًا ما نُذكِّر بهذه الجرائم البربرية، ونفكر في مصير أولئك الذين تم الزج بهم في السجون بتهمة تبني آراء سياسية مناهضة للنظام الإيراني.

الوزيرة الفرنسية السابقة لحقوق الإنسان (2007 – 2009)
لا يوجد في إيران أي تغيير على المستوى الرسمي. ويتم تعيين رئيس جمهورية تلو الآخر، وتستمر هذه الحلقة المفرغة. وليس هناك أي اهتمام بالاحتجاجات الشعبية أيضًا، وصراخ الإيرانيين ليس له دوي بالقدر الكافي. وتواصل الحكومات مفاوضاتها النووية مع نظام الملالي من أجل تحقيق مصالحها التجارية دون أن تبدي أي رد فعل على تعيين رئيس الجمهورية الجديد السفاح في إيران.
ولا أعتقد أن المجتمع الدولي ليس على علم بهذا الوضع، نظرًا لأن هناك معارضة جديرة بالثقة. فالجميع يعرفون مجاهدي خلق من خلال تجمعاتهم الضخمة الرنَّانة في عواصم العالم، والتي يشارك فيها الآلاف المؤلفة.
ونحن ندرك حجم تضحياتكم والثمن الباهظ الذي دفعتموه لتحرير إيران. ونحن على دراية بخططكم من أجل تحقيق المساواة بين النوعين الاجتماعيين وفصل الدين عن السياسة. وقد رأينا كيف بنيتم أشرف الـ 3 في غضون أقل من عامين.
وكما أن المجتمع الدولي على دراية بانتهاكات حقوق الإنسان والاحتجاجات الشعبية في إيران، فإنه على علم أيضًا بأن النظام الإيراني لا يمكنه أن يجلب الأمن للشرق الأوسط.
والآن ليس بالوقت المناسب لدق طبول التطرف والراديكالية والحكومات الدينية. ويجب أن تكون الحرية والديمقراطية هما القوة الدافعة لنا، فهما قيمنا التي نتمسك بهما ونحترمهما.
والجدير بالذكر أن نظام خميني ضلل ثورة عام 1978 المناهضة للملكية. ونحن لا يمكننا التفاوض مع هذا النظام الأصولي. وقد حان الوقت لأن يتخذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا في إدانة الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان في إيران، وعلى وجه التحديد عمليات الإعدام الواسعة النطاق.
ويجب علينا أن نرهن المعاملات التجارية مع إيران بالكف عن انتهاك حقوق الإنسان في هذا البلد. ويجب علينا أن نكون أكثر إصرارًا بشكل غير مسبوق على المساعدة في إحداث التغيير في إيران ودعم الإيرانيين في تغيير النظام الحالي وتأسيس جمهورية علمانية قائمة على فصل الدين عن السياسة والمساواة بين النوعين الاجتماعيين وحرية التعبير. وهذا هو واجبنا الإنساني والأخلاقي. وهذا الأمر ضروري لأمننا أيضًا.

خديجة الزومي
سيناتورة من المغرب
إنني أكن احترامًا كبيرًا للسيدة مريم رجوي وأدعمها من كل قلبي، حيث أنها ترفض الديكتاتورية، وتقف صامدة راسخة كالجبال من أجل إرساء الديمقراطية في إيران. ويجب علينا نحن نساء العالم أن نقدر هذا الدور الرائع ونفتخر به. والسيدة رجوي نموذج للمرأة التي لا تقبل بأقل من العدالة والكرامة والحرية والديمقراطية.
إن الدفاع عن الديمقراطية مسؤولية ثقيلة نحملها على عاتقنا. ونحن نقف خلف السيدة رجوي داعمين لها بكل قوة. ونحن نعلم أن الطريق إلى الحرية مليء بالعقبات. بيد أن النصر دائمًا ما يكون حليف المثابرين الباحثين عن العدالة. وأسأل الله أن يكون في عونكم ويرشدكم ويحقق لكم النصر في أسرع وقت.
وفيما يلي أسماء بعض الشخصيات البارزة التي تحدثت في المؤتمر العالمي لإيران حرة:
رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو راتزي، ورئيس الوزراء البلجيكي غاي فرهودفيستاد، ورئيس الوزراء الأيرلندي انداكني ورئيس الوزراء الإيطالي المنتخب كارلو لوتارلي، ورئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلدت ورئيس الوزراء الروماني بيتر رومان،، والداعمين البارزين للمقاومة: العمدة جولياني، جون بولتون، السناتور جوزيف ليبرمان، السناتور توريسلي، القاضي موكيزي، لويس فري، السفير روبرت جوزيف، السفير غينزبيرغ، السفير بلومفيلد، فرانسيس تانزاند، تيريزا بيثون، وكذلك عدد من الوزراء الكنديين و الأروبيين بمن فيهم من كندا، جون بيرد، وزير الخارجية، توني كليمنت، وزير الصناعة واين إيستر، وزير الزراعة، جودي اسكرو، وزيرة الهجرة ؛ من فرنسا، راماياد، وزيرة حقوق الإنسان، كورين لوبيز، وزيرة البيئة ؛ من الدول الاسكندنافية، وزير الخارجية الفنلندي تيمو يوهان سويني، من دول البلطيق، وزير الخارجية الليتواني أودرونيوس أزوباليس، وزير الخارجية السلوفاكي إدوارد كوكان. من أيرلندا، وزير الخارجية توم كيث، وزير الشؤون الأوروبية لوسيندا كريتون، اللورد هنري بلينكام، وزير الخارجية السابق للمملكة المتحدة، ألكسندر فونديرا، وزير الدفاع السابق لجمهورية التشيك، من بولندا، كامينسكي، وزير. …، ريتشارد كاليس، وزير الداخلية ؛ من ألبانيا، وزير خارجية، تريتون شهو، كلايدا جوشا، وزير الدولة السابق للشؤون الأوروبية، ميمي كودلي، وزير الدفاع، بالإضافة إلى مسؤولين بالجيش الأمريكي، الجنرال وولسي، الجنرال كونواي، جنرال جاك كين، الجنرال تشاك والد ؛ وشخصيات سياسية بارزة، مثل إدملكيرت، ممثل يونامي السابق في العراق، غاسباروف، جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة فرانس ليبرته، تضامناً مع المقاومة الإيرانية، برنامج السيدة رجوي ذي النقاط العشر، ودعماً لحراك المقاضاة.




















