أقيم المؤتمر السنوي لإيران الحرة يوم السبت 13 يوليو 2019 لليوم الثالت من التجعات المقاومة الإيرانية لمدة خمسة أيام في أشرف الثالث بألبانيا.
وأقيم المؤتمر السنوي لإيران الحرة دعمًا للانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة و بمشاركة المئات من الرجال و السياسيين الدوليين والهيئات التشريعية، وبمن فيهم من الشخصيات النسوية البارزة من القارات الخمس.
بدأ المؤتمر السنوي لإيران الحرة في أشرف الثالث بحفل افتتاح السيدة فهيمه أرواني أمينة عامة سابقة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

عقب الإعلان عن البرنامج، بدأت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية،خطابها في وسط تشجيع وبهجة المشاركين.
وأشارت السيدة رجوي في خطابها إلى مقاومة من أجل حرية إيران ومنها قالت: «… ولكن مقصدنا، هو طهران، طهران المحرّرة من احتلال الملالي.
ومع أن الملالي قد دمّروا بلدنا، ولكننا نستعيد إيران ونعيد بناء هذا الوطن الجميل من جديد…
يعلم الجميع أنه في زمن سيطرة القمع والكبت، طالما لم تكن هناك إمكانية للتجمعات والمظاهرات والاستفتاءات والانتخابات الحرة، فإن المعيار الحقيقي الوحيد هو المقاومة. وأي شيء آخر غير ذلك لا أساس وأصالة له.
بمعيار المقاومة يمكننا قياس قاعدة وأبعاد هذه الحركة.
بعزيمة المجاهدين المناضلين من أجل الحرية، بنضال معاقل الانتفاضة وبجهود ومظاهرات الإيرانيين وأنصار المقاومة الذين تؤكد صيحاتهم وهتافهم أننا سنستعيد إيران…
وأشارت السيدة رجوي إلى قمع النظام المتزايد ضد النساء والشباب قائلة: «أنشأ النظام دوريات جديدة للتصدي لمعاقل الانتفاضة تسمى «دوريات المناطق» أو دوريات «رضويون»، أو حتى قام بتغيير مهمة ما يسمى دوريات «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» في مناطق كثيرة، لغرض القبض على أعضاء معاقل الانتفاضة.
وأشارت السيدة رجوي إلى بديل شعبي وقالت: «… نعم، هناك بديل يريد الوصول إلى الحرية عبر معاقل الانتفاضة والمدن المنتفضة وجيش التحرير.
هذا البديل قادر على تأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للطوائف والقوميات، وإيران غير نووية.
بعض المقتطفات من خطابات الشخصيات النسوية في المؤتمر السنوي لإيران الحرة
ميشيل أليو ماري الوزيرة الأقدم للحكومة الفرنسية 2011
قدمت السيدة ميشيل أليوماري في كلمة لها شكرها لدعوتها وقالت: عزيزتي مريم، لديك لباس أخضر اليوم. أعلم أنه لون الإسلام وفي كثير من البلدان، هو أيضًا لون الأمل.
كيف لا نتحدث عن الأمل في اشرف الثالث. بحيث يمكنكم هنا بشكل رائع ومثير للدهشة في هذه الفرصة إظهار قوتكم وإرادتكم. مما أدى إلى بناء مدينة حقيقية. تحية لكم و تحية لجميعكم.
السيدة ميشل دووكولورالنائبة في الجمعية الوطنية الفرنسية و رئيسة اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية
نحن هنا للدفاع عن الديمقراطية ومصالح الشعب الإيراني ، الذي لا ينبغي ذبحها من أجل المصالح الاقتصادية. تعتقد اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية أن تحسين حقوق الإنسان في إيران يجب أن يكون شرطًا لأي علاقة دبلوماسية واقتصادية مع النظام الإيراني ويجب تقييمه في نهاية عمليات الإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين واحترام جميع الحريات.
أنا واثقة من أعماق قلبي أننا في يوم ما سنرى إيران ديمقراطية وسوف ترحبون بي …
اينغريد بتانكورد السناتورة والمرشحة السابقة لرئاسة جمهورية كولومبيا
…أنتم مقاومة محصنة. المقاومة الآن أقوى من أي وقت مضى. أنتم مشاعل الأمل. أنتم أزهار تتفتح في أجواء صعبة، وأنتم مثل طائر الفينيق تبعثون من رمادكم من جديد. يجب أن أشكر السيدة رجوي على فتح أعيننا على الحقيقة.
السيدة حاداسا ليبرمن من أمريكا
… شارك زوجي جوزيف ليبرمان اجتماعات عديدة. أنا أكون أول مرة في ألبانيا. هذا حقا مكان رائع هنا. أتحدث موجزًا عن الألوان. الظلام والسواد والحقيقة. عندما أتحدث عن الأسود، أفكر في مكان ولادتي في تشيكوسلوفاكيا. كانت والدتي قد هربت من معسكر أوشفيتز ووالدي من معسكر آخر خلال الهولوكوست. لقد سمعت دائمًا طوال حياتي قصص الاغتيال والتعذيب والموت، أي الظلام. عندما عبرت من ممرات المعرض بالأمس، رأيت الظلام. سمعت أصوات أولئك الذين شرحوا قصصهم من السجون الإيرانية. عندما عبرت ممرات المعرض يوم أمس، رأيت الظلام والدمار، وسمعت أصواتًا لأناس فقدوا أقاربهم ورأيت النورهنا. كانت كل العيون مشرقة، خاصة في عيون النساء، وتأثرت جدًا من النور الذي كان في عيون النساء.
نورعيون النساء قد أضئن في كل مكان. ضحكهن وشفافيتهن جعلتني أن أقول لهن جميعًا إنكن مميزات للغاية… والجزء الضروري لنا جميعًا، ومن الأشياء الضرورية في العالم اليوم هو مزيد من النور واعلموا أنه عندما تضيون نوركم فأنكم تغيرون الظلام.
يجب إشاعة هذا النور إلى درجة بحيث لا يبقى أي ظلام يمكن الاختفاء خلفه.
عند ايقاد شمعة هربا من الظلام. يمكن الاشتراك في نوركم . كونوا أقوياء واستمروا في التنوير ونشر نوركم.
راما ياد وزيرة حقوق الإنساني الفرنسية السابقة
… أعتقد أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي المفاوضة الحقيقية والشرعية لعملية السلام في المنطقة.
تحتاج إيران إلى قادة يحترمون حقوق الإنسان وهي منظمة مجاهدي خلق. لقد دفعت الكثير من الثمن، دفعت الثمن، وأظهرت أنها واقفة بوجة التطرف وأيضًا أظهرت أن الإسلام يتوافق تمامًا مع الديمقراطية وحرية الناس، والمساواة بين الجنسين واحترام الديانات الأخرى.
الدكتورة ياكين ارتورك المقررة الخاصة للأمم المتحدة السابقة لمكافحة العنف ضد النساء
… عام 2005 ، كنت في سجن إيفين. ليس كسجينة ، كمقررة للأمم المتحدة. كنت ذهبت للإشراف على وضع النساء في السجن. بطبيعة الحال، كان مسؤولو النظام على دراية بزيارتي. فلهذا رتب الأمور مثل ما أرادوا، سجون نظيفة جدًا بوجود شراشف نظيفة وسجينات بابتسامات مجمدة على شفاهن. لكنني تمكنت من التحدث مع بعضهن والحصول على تجاربهن. بعضها يشبه إلى حد كبير الأشياء التي سمعناها هنا.
أنا بصفتي درست فرع العلوم الاجتماعية، أتوقع، مثل الآخرين، أن يتم إسقاط حكم الملالي. لأنه لا يوجد لديه الأساس. يجب أن ندعم نضال النساء الإيرانيات اللواتي قاومن 40 عامًا.
أكد الكثيرون ممن تحدثوا عن وضع المرأة في إيران بمن فيهم عاصمة جهانغير الراحلة، على انتهاك حقوق المرأة من قبل النظام. يجب علينا نحن بصفتنا المدافعين عن الحرية والعدالة في إيران أن نوحد صفوفنا لتحقيق حرية الشعب. أضم صوتي إلى صوت السيدة رجوي، التي قالت إن الفاشية الدينية تفشل عن طريق القوى المشتركة في نضالها ضد معاداة النظام النساء. الرجال والنساء في إيران، كما قلت، على استعداد لاكتساب حريتهم ويقومون بتقرير مصيرهم واحترام حقوق الإنسان وهذه منظمة مجاهدي خلق. لقد دفعت الكثير من الثمن، دفعت الثمن من أرواح أعضائها وأنصارها وأظهرت أنها واقفة بوجه التطرف وأظهرت أن الإسلام متوافق تمامًا مع الديمقراطية وحرية الناس، والمساواة بين الجنسين واحترام الديانات الأخرى.
رشيد مانجو المقررة الخاصة للأمم المتحدة السابقة (2009-2015) لمكافحة العنف ضد النساء
… نشكركم على اشراكنا في نضالكم ، نضالكم المستمر من أجل إيران الحرة. عملت عشرسنوات، بصفة المقررة الخاصة للأمم المتحدة، كنت أتلقى باستمرار معلومات بشأن مخيمي أشرف وليبرتي، حتى تكون الأمم المتحدة على علم وكانت تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ خطوة. من المهم أن نلاحظ أن المرأة لعبت دورا رئيسيا في هذا النضال، بمن فيهم قيادة هذه الحركة، السيدة رجوي. وهذا يظهر الدور الأساسي للمرأة في هذه الحركة. إن النضال من أجل الحرية والكرامة والمساواة في إيران الديمقراطية يبرز بشكل ملحوظ في أنشطة النساء والرجال. جزء من الأنشطة السياسية للمرأة في إيران هو تحدي تصرفات النظام المقارع للنساء. نحن والعديد من الأشخاص الآخرين في العالم نقول للنساء الإيرانيات أننا سنواصل دعم نضالكن. لا يمكن تثمين التضامن والدعم. كثيرون منا يقدرون هذا النضال، وتنعكس تجربتكم في مجال انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، ويظهر مدى الحاجة إلى التضامن والدعم.
السيدة البارونة ورما عضوة مجلس اللوردات البريطاني
وأكدت السيدة البارونة ورما بشأن دور النساء في المقاومة الإيرانية قائلة: «أشكر للسيدات اللاتي هن رائدات في المقاومة الإيرانية. لا أحد أقوى وأكثر شجاعة من امرأة تناضل من أجل بلدها.
إن دور المرأة في المقاومة الإيرانية يدل على ما سيحدث في إيران في المستقبل.
اعتقلت العديد من النساء على أيدي النظام الإيراني وتعرضن للتعذيب اللاإنساني في السجون.
عندما يحول النظام الإيراني النساء إلى مواطنات درجة ثانية، فقد حان الوقت لكي ينهض العالم ويدعمكم أنتم ومقاومتكم.
امرأة مسلمة (مريم رجوي) حولت المقاومة الإيرانية إلى شوكة في عيون نظام الملالي، وعندما يجري أي مؤتمر ناجح نتيجة وجود امرأة في قلب هذه الحركة. لهذا السبب نحن ندعم السيدة رجوي. نحن ندعم الحركة النسائية. نأمل أن نحتفل بانتصار ريم رجوي في أسرع وقت ممكن.
السيدة الونا جبريا عضوة البرلمان الألباني، مراسل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا
قالت السيدة الونا جبريا في كلمة لها في المؤتمر: «…نحن ندعم منظمة مجاهدي خلق وجميع مساعيها للحصول على الحرية والأمن في بلادها. يجب إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان للنظام والقتل الجماعي للسجناء السياسيين إلى مجلس الأمن..».
جوزيبينا أوكيونيرو النائبة في البرلمان الإيطالي
السيدة الرئيسة نحن جئنا اليوم، للتأكيد على الدفاع عن حقوق الإنسان. نحن لن نترك الشعب الإيراني بوحده، ولن نسمح بتفوق المصالح الاقتصادية على حقوق الإنسان. عليكم أن تحققوا أهدافكم السلمية، وأن الأجيال القادمة ستحكم عليكم بشأن أعمالكم وأن شهدائكم قبلوا المخاطرات والتضحية بأرواحهم من أجل حرية إيران. لا يجوز علينا إقامة العلاقات على اساس المساومة والمهادنة مع هذا النظام السفاح.
يجب أن نشجع المنظمات الدولية على إجراء تحقيقات جديدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.




















