عقد المؤتمر العالمي لإيران حرة، المؤتمرالسنوي العام للمقاومة الإيرانية عبر الإنترنت يوم الجمعة، 17 يوليو 2020 بمشاركة محبي إيران الحرة وحماة المقاومة والإيرانيين ممن يدعون إلى الإطاحة بالفاشية الدينية الحاكمة في إيران من خلال ربط 30،000 موقع في إيران وأشرف الثالث بألبانيا وأكثر من 100 دولة في 5 قارات.
تم عقد المؤتمرعبر الإنترنت بسبب تفشي وباء كورونا، وكان أكبر المؤتمر من نوعه لدعم إيران الحرة.
وإضافة إلى ذلك، وتناسبًا بالقيود التي فرضها فيروس كورونا، انضمت تظاهرات حاشدة للإيرانيين في برلين والتجمعات والمظاهرات الإيرانيين في مختلف المدن في العالم إلى المؤتمر.
وشارك مايقارب 1000 شخصية من القادة السياسيين والبرلمانيين والشخصيات السياسية والثقافية والدينية، بمن فيهم المئات من الشخصيات السياسية النسائية البارزة، في المؤتمرالعالمي لإيران حرة ودعموا دعوة الشعب الإيراني للإطاحة بالديكتاتورية الدينية وخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل.

وافتتحت كل من السيدة ”زهرة أخياني“، الأمينة العامة السابقة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والسيدة ”ربيعة مفيدي“، النائبة للأمينة العامة للمنظمة، أعمال المؤتمر العالمي لإيران حرة.

وكانت السيدة ”ترزا بيثون، المديرة الأقدم لتكنولوجيا المعلومات في البيت الأبيض (2008-2006)، أول امرأة بارزة تتحدث في المؤتمر العالمي لإيران حرة. وشددت على ضرورة وضع استراتيجية شاملة عبر الدول والقطاع الخاص حتى يتمكن المواطنون الإيرانيون من تحقيق إيران حرة. وشددت أيضا على ضرورة ضمان إمكانية قيام الشعب الإيراني بحملات فعالة على مواقع التواصل الاجتماعي.

المتحدثة التالية في المؤتمر كانت ”آنا فوتيغا“ عضوة البرلمان الأوروبي ووزيرة الخارجية البولندية السابقة. وأكدت في جانب من خطابها التي ألقاها في المؤتمر قائلة: «نعلم أنه حتى في الظروف الصعبة للغاية التي تفاقمت بسبب كوفييد 19، فقد حافظتم على شجاعتكم وعزمكم على النضال من أجل بلدكم. وأنا واثقة تمامًا من أن نضالكم سينجح وأنكم ستحققون الحرية والازدهار لشعبكم في إيران.
وبدورها بدأت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة خطابها في المؤتمر بتحية لمواطني بهبهان وكذلك ملايين المواطنين المنتفضين الثائرين ضد أحكام الإعدام اللاإنسانية بحق شباب الانتفاضة، الذين من خلال عاصفة تغريدات وحملات مستمرة في الانترنت اصطفوا بوجه أحكام النظام.
وكان أهالي مدينة بهبهان قد تظاهروا الليلة قبل عقد المؤتمر، ورددوا بشعارات ضد الحكومة ودخلوا في مواجهات للتصدي لاقتحام القوات القمعية.
وشددت السيدة رجوي في كلمتها على أن، كل الأدلة في كل الجوانب اليوم تشير إلى أن نظام ولاية الفقيه آيل للسقوط. وأكدت: «الشعب والمقاومة الإيرانية ملتزمان ببناء إيران ديمقراطية وحرة على أساس تصويت الشعب. جمهورية ديمقراطية غير دينية وغير نووية … يجب أن يكون لشعبنا الحق في الصحة، والحق في المأوى، والحق في العمل، والحق في تكوين النقابات، والحق في الحكم الذاتي للأقليات، والحق في المشاركة المتساوية في المجتمع، وحق المساواة بين المرأة والرجل والحق في حكم الشعب.
التحرر من العبودية الدينية والتحرر من الاضطهاد الجنسي، وحرية التعبير وحرية الرأي وحرية الاختيار، ويجب ألا يحكم عليهم بالإعدام».
وأشارت إلى أن الانتشار السريع لفيروس كورونا، أودى بحياة ما لا يقل عن 72000 من مواطنينا حتى الآن قائلًة: «الزيادة غير العادية في عدد ضحايا كورونا هي نتيجة لسياسات خامنئي وروحاني الإجرامية اللاإنسانية، التي تتمثل في استراتيجية الدفع بالخسائر البشرية الهائلة لمنع خطر الانتفاضة والسقوط، ولتثبيط إرادة الشعب الإيراني وجعله محبطًا وسالبًا في الحركة… ويقول وزير صحة النظام إنه منذ تفشي كورونا ورغم طلباته المتكررة تم دفع مبلغ 300 مليون يورو فقط لأول مرة في يونيو لهذه الوزارة أي ما يعادل 3.5 يورو إزاء كل فرد إيراني لمواجهة كورونا».

كما وجهت السناتورة ”مارتا ماكسلي“ من أريزونا رسالة للمؤتمر العالمي لإيران حرة قائلة: «أريد فقط أن أقول اليوم إننا معكم، أيها الشعب الإيراني محبي الحرية نحن معكم ونقف بجانبكم. لقد خلقنا الله بهدف أن نكون أحراراً، وأشكركم جميعاً على الوقوف من أجل حرية الشعب الإيراني ومؤهبة الحرية منحها الله. وأنا ممتنة للغاية لتركيزكم على مشاركة المرأة على قدم المساواة في مستقبل إيران السياسي والاجتماعي والاقتصادي».

وكانت المتحدثة البارزة التالية التي تخاطب المؤتمر العالمي لإيران حرة في عام 2020 وزيرة الدفاع والخارجية والداخلية الفرنسية السابقة، ”ميشيل أليو ماري“. وهي كررت أنها تشيد بحركة المقاومة الإيرانية، مضيفة: «أمنيأتي الشخصي كامرأة هو رؤية يوم تستطيع فيه المرأة الإيرانية تحقيق أمنياتها كمواطنة. لتكون قادرة على خدمة بلادها بذكائها ودراساتها… من المهم جدا أن تكون أبواب الحكومة مفتوحة للنساء لأن لديهن نظرة ووظيفة جديدتين في احترام المواطنين. خاصة المواطنين الأكثر حساسية مثل الأطفال. آمل أن تتمكن النساء الإيرانيات من ضمان السلام، لأن الأشخاص الأكثر ضعفا يدفعون دائما أعلى الأسعار».
وقالت السيدة أليوماري للسيدة رجوي: «أنت قدوة للنساء في جميع أنحاء العالم، ومن المهم أن نتبعك في نضالك.

و الدكتورة ”رانجنا كوماري“ هي مديرة مركز البحوث الاجتماعية بالهند، وواحدة من بين 100 شخصية مؤثرة في العالم في عام 2019 بشأن السياسة الجنسانية. وهي كانت واحدة من النساء البارزات اللواتي تحدثن في المؤتمر.
وقالت: «في العام الماضي، بدأ الشعب الإيراني سلسلة من الاحتجاجات حولت تاريخ بلدكم. إن الدور المحوري للمرأة الإيرانية واضح للغاية. شجاعتهن تلهم النساء في جميع أنحاء العالم … لذا، دعني أنضم إلى أخواتي للمقاومة داخل إيران وأقول لكم بأنكم ستفوزون! أنني أعلم أنه بغض النظر عن مدى عدم ديمقراطية هذا النظام، فإنه لا يستطيع إسكات صوت الشعب».

وفي الإطار ذاته أكدت ”ليندا جاوز“ مديرة العلاقات العامة السابقة بالبيت الأبيض، في خطابها في المؤتمر: «لماذا يخاف النظام من السيدة رجوي؟ هل لأن لديها دبابات أو أسلحة؟ هل لأن لديها جنود يريدون مهاجمة إيران؟ لا، ليس لأي من هذه الأسباب، لكن لسبب بسيط. إنها تنادي بالحرية. خطتها المكونة من عشر نقاط هي أفضل أمل لحرية الشعب الإيراني. إنها نور الأمل في الظلام، وقد جمعت حماة إيران حرة، إيران حيث يمكن للناس التمتع بالحريات المتساوية، والحقوق المتساوية أمام العدالة، والقدرة على التجمع والتعبير عن آرائهم، وبأي طريقة ممكنة. إن اختيارهم للعبادة.

وفي الإطارذاته تحدثت وزيرة البيئة في أيرلندا الشمالية سابقًا وعضوة في البرلمان البريطاني في المؤتمر العالمي لإيران حرة قائلة: «هذا المؤتمر عبر الإنترنت مهم للغاية في دعم حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية في إيران. وقالت السيدة ”ليندا جاوز“ في المؤتمر: أود أن أعرب عن أطيب تمنياتي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للعمل الملهم التي تقوم به نيابة عن الشعب الإيراني على الصعيد الدولي خلال هذه الفترة العصيبة».
وأشارت في جانب آخر من كلمتها إلى أن مؤتمر اليوم فرصة استثنائية لدعوة الدول الديمقراطية والمجتمع الدولي، بما في ذلك الحكومة البريطانية، لزيادة الضغط على هذا النظام القمعي والجائر. كما أنها فرصة لنا لإرسال رسالة تضامن إلى الشعب الإيراني حتى يعرفوا أننا نقف بجانبهم في هذا الوقت الرهيب ونحن شركاء في أهدافهم للحصول على إيران حرة وديمقراطية وعلمانية حيث يتم احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان.

وفي سياق ذي صلة خاطبت السناتورة والمدعية العامة السابقة ”نيو هامبشاير كيلي أيوت“ المؤتمرالعالمي لإيران حرة قائلة: «نحن جميعاً نقف إلى جانب الشعب الإيراني … وأود أن أشكر مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة على شجاعتها وتضحيتها في معارضة الملالي والوقوف دفاعاً عن الشعب الإيراني … إننا نعرف المواطنين الإيرانيين يدعمون وجهة نظرها. لقد رأينا وسمعنا هذا من الإيرانيين من جميع الشرائح والطبقات … أقول للشعب الإيراني أننا لن نسمح بإسكات صوت السيدة مريم».

وفي سياق متصل أعربت السيدة ”جودي إسغروف“، عضوة البرلمان الكندي، عن دعمها للمقاومة الإيرانية وانتفاضات الشعب الإيراني. وأكدت في جانب من كلمتها قائلة: «لأولئك الذين عرفوا حركتكم وشاركوا فيها لسنوات عديدة، لأولئك الذين كانوا معكم طوال كل هذه السنوات الصعبة، في جميع التحديات والشجاعة و إن التزامكم أصبح أكثر بروزاً من أي وقت مضى … إن مجرد استمرار مثل هذه الحركة المنظمة يأمل ليس فقط للشعب الإيراني بل أيضًا لجميع أولئك الذين يروجون لإيران حرة وديمقراطية لسنوات عديدة».

وفي سياق موازٍ بدأت المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكورت كلمتها بتحية للشبان ومناضلي الحرية في إيران الذين يتحملون كل المخاطر لإنهاء ديكتاتورية الملالي واستبدادهم.
وأشارت إلى الاتصال الدولي الواسع في المؤتمر العالمي لإيران حرة قائلة: «ما يثير إعجابي اليوم هو أن هذا العرض الرقمي والتقنية الحديثة للغاية التي نشهدها من خلال هذه الندوة العالمية توحدنا، والصوت الموحد لنا، القلب الذي يوحدنا، هو مريم رجوي. هي امرأة ورثت تاريخ النضال الديمقراطي في إيران … وذلك لأننا نعتقد أنها المرأة الوحيدة التي يمكن أن تضمن عدم خيانة الشعب الإيراني».

وأما السيدة ”راما ياد“ وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة، فقد قالت في كلمة لها في المؤتمر العالمي لإيران حرة: « في تاريخ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، 17 يوليو، سيتم تسجيله بشكل خاص. نشارك اليوم في أكبرمؤتمر افتراضي في العالم. أنا معجبة جدا. ويشارك في هذا المؤتمر 102 دولة و 30 ألف موقع و 200 جلسة من 50 إلى 3000 شخص، وهذا يدل على عزم وتصميم الحركة على مواصلة النضال على الرغم من الظروف الصحية الاستثنائية».
وفي جزء آخر من كلمتها، قالت السيدة راما ياد: «لقد أثبتت هذه المنظمة مدى الانضباط والأساليب التي تعتبر شروطًا أساسية للتعبئة والنجاح في تطلعاتها إلى إيران حرة وديمقراطية».
ومتكلمة أخرى هي زينت ميرهاشمي رئيسة تحرير صحيفة «نبرد خلق» عضوة اللجنة المركزية لمنظمة فدائيي خلق وعضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أكدت في كلمتها في المؤتمر: «تحية إلى أهالي مدينة بهبهان ممن هزوا قصر خامنئي الليلة الماضية. ويحاول خامنئي في قمة النظام إنقاذ النظام بالشروط التي أوجدها كورونا. لكن المقاومة الإيرانية واصلت النضال وأحد أبرز رموز هذا النضال هو معاقل الانتفاضة. إن أولئك الذين دافعوا عن التغيير الديمقراطي ثابتون. رجال ونساء ينتفضون ضد الاستبداد الديني ويعدون بإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية عادلة. برنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشرة بنود هو مثال على هذا الرأي».
وقالت في جزء آخر من خطابها :«نحن لا نريد أن تتولى أي قوة أجنبية هذه المهمة نيابة عن الشعب الإيراني. طلبنا الوحيد من حكومات العالم هو عدم مساعدة أو استرضاء الاستبداد الديني الذي يحكم إيران على أساس مبادئها المعلنة. يجب ألا تزود النظام بأدوات القمع والرقابة».
ومن بين المتحدثين الآخرين في المؤتمر العالمي لإيران حرة العمدة جولياني، والسيناتور جوزيف ليبرمان، ونيوت غينغريتش والرئيس السابق لكونغرس الأمريكي، وستيفن هاربر، رئيس الوزراء الكندي السابق، وسيد غزالي، ورئيس الوزراء السابق للجزائر، والسيد باندلي مايكو، والسيد سالي بريشا رؤساء وزراء ألبانيا السابقون والسيدة ميشيل أليوماري وجوليو ترتزي والسيد جون بيرد وآنا فوتيغا وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وكندا وبولندا ورياض ياسين وخالد اليماني وزيرا خارجية اليمن السابقين ..
وتحدث في المؤتمرأو أرسل رسالة نصية ثمانية عشر مشرعًا أمريكيًا، بمن فيهم السيناتور ماكسيلي، والسيناتور كاردين، والسيناتور كورنين، والسيناتور تود يونغ، والسيناتور مايك براون، والسيناتور روبيو، والسيناتور مينينديز، والسيناتور بوزمان، وأعضاء مجلس النواب بول بال جوسارد، ودان لودز، باين، تيم بورشيت، ديفيد ثورن، توم امر، دان بيكون، رالف نورمان، ديازبالارد.
كما حضر الاجتماع السيد توم ريدج أول وزير الأمن الداخلي، ومايكل موكيزي، ووزير العدل الأمريكي الأسبق، والسيد لويس فري، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق، والسيناتور السابقان كيلي آيات، وروبرت توريسلي، السيدة ترزا بيثون، رئيسة البيت الأبيض للاتصالات وتقنية المعلومات في عهد جورج بوش، والسيد جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة فرانس ليبرته، والسيدة راما ياد، الوزيرة الفرنسية السابقة لحقوق الإنسان، والسيد ديفيد جونز وزيرسابق في حكومة تيرزا مي، السيدة تيريزا فيلرز وزيرة سابقة للبيئة و الزراعة في بريطانيا والبارونة ورما وزيرة سابقة وعضوة مجلس الأعيان البريطاني وجون بيري، وزير سابق في الحكومة الأيرلندية، والسيد لولزيم باشا، زعيم الحزب الديمقراطي في ألبانيا، والسيد فاتمير ميديو، زعيم الحزب الجمهوري في ألبانيا ووزير الدفاع السابق، أحمد الجار الله، رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية؛ السيدة هدى ناصر من مصر وبسام العموش وزير وسفير أردني سابق في إيران و السيد كيمو ساسي، وزير النقل والاتصالات الفنلندي، والسفراء، روبرت جوزيف، لينكولن بلومفيلد، كينيث بلاكويل، السيدة إنغريد بيتانكور، المرشحة الرئاسية السابقة لكولومبيا، وباتريك كينيدي وماثيو أوفورد وديفيد أميس والأسقف جون بريتشارد من مجلس العموم، البريطاني والسيد لويس ليت راموس، نائب رئيس حزب ب. ب. والسادة مارتن باتزلت وتوماس نورد من البرلمان الألماني، فيليب جوسلين من الجمعية الوطنية الفرنسية ؛ السيناتور لوتشو مالان، والسيدة ريناتا بولوريني، والسيد روبرتو رامبي من مجلس الشيوخ والبرلمان الإيطالي، والسيد جيمس بيسين والسيدة جودي إسغرو من البرلمان الكندي، وميال كامينسكي، نائب رئيس مجلس الشيوخ البولندي، والسيد جان فرانسوا لوغاره، عمدة الدائرة الأولى السابق في باريس ومن بين المتحدثين الجنرال جيمس كونواي، القائد السابق لسلاح مشاة البحرية الأمريكية ، الجنرال جورج كيسي ، رئيس الأركان الأمريكي السابق ، الجنرال جاك كين ، نائب رئيس الأركان السابق، وإد ميلكرت، الممثل الخاص السابق للأمم المتحدة في العراق، طاهر بومدرا، ممثل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في العراق، والأسقف جون بريتشارد.




















