تستمر الاعتقالات التعسفية وإصدار أحكام السجن وتوجيه اتهامات جسيمة ضد النساء في إيران تحت حكم الملالي. تم اعتقال ثلاث نساء.
في أحدث القضايا، حُكم على فائزه صالح آبادي بالسجن، فيما لا تزال هانيه سربورزي في حالة ترقب رهن الاعتقال دون حسم قضائي بعد مرور أكثر من 40 يوماً على اعتقالها، كما تم اعتقال كبرى ناروئي مع طفلها البالغ من العمر عاماً واحداً ونُقلا إلى مكان مجهول.
الحكم على فائزه صالح آبادي بالسجن لمدة عام وثلاثة أشهر
حُكم على فائزه صالح آبادي، السجينة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، بالسجن لمدة عام وثلاثة أشهر بموجب حكم صادر عن محكمة الثورة الجائرة في هذه المدينة.
وتم تحديد كفالة مالية قدرها أربعة مليارات تومان لإطلاق سراحها، لكن عائلتها لم تتمكن من تأمين هذا المبلغ حتى الآن.
وقد فُتحت القضية القضائية ضد فائزه صالح آبادي بسبب نشرها “ستوري” على منصة إنستغرام. واعتقلت قوات الأمن هذه المواطنة في منزلها الشخصي في 9 فبراير/ شباط 2026.
هانيه سربورزي؛ أكثر من 40 يوماً من الترقب في سجن وكيل آباد بمشهد
يمضي أكثرُ من 40 يوماً على اعتقال هانيه سربورزي، المواطنة البالغة من العمر 30 عاماً من أهالي مشهد. واعتقلت سربورزي على خلفية القضايا المتعلقة بانتفاضة يناير 2026، وتُحتجز حالياً في سجن وكيل آباد بمشهد.
وحُرمت هانيه سربورزي، وهي أم لطفل صغير، من حق الاتصال الهاتفي واللقاء بعائلتها منذ لحظة اعتقالها وحتى الآن.
والتُهمة الأبرز الموجهة إليها في ملفها القضائي هي “البغي”؛ وهي تهمة تُعد من من أخطر التهم الجنائية، وفي حال ثبوت الشروط القانونية، يمكن أن تؤدي إلى عقوبات صارمة للغاية بما في ذلك الإعدام.
اعتقال كبرى ناروئي مع طفلها البالغ من العمر عاماً واحداً
في يوم السبت 20 يونيو/ حزيران 2026، اعتقلت قوات النظام كبرى ناروئي، 37 عاماً، مع طفلها البالغ من العمر عاماً واحداً، سامان ناروئي، إثر دهم منزلهم في قرية حيدر آباد التابعة لمدينة رودبار جنوب بمحافظة كرمان، ونُقلت مع طفلها إلى مكان مجهول.
وجاءت عملية احتجاز الرهائن هذه بعد عدم تواجد زوجها، محمود ناروئي، وذلك لممارسة الضغط عليه من أجل إجباره على تسليم نفسه.



















