تواجه السجينة السياسية عاطفة حسني في سجن فرديس كرج تهديداً مباشراً من ممثل وزارة المخابرات. وهي شقيقة محمد حسني، السجين السياسي المعتقل في سجن كرج المركزي.
أبلغ هذا المسؤول الأمني عاطفة حسني بأنه طالما لم يستسلم شقيقها لمطالب هذه المؤسسة، فلن يكون هناك أي خبر عن إطلاق سراح عاطفة.
تم نشر تقارير مشابهة حول ممارسة الضغوط على أقارب السجناء السياسيين في السنوات الماضية. إن اعتقال عاطفة حسني والتهديد الأخير ضدها قد أثارا مرة أخرى قضية الضغط على عائلات السجناء السياسيين.
من هي عاطفة حسني ولماذا تم اعتقالها؟
تم اعتقال عاطفة حسني في منتصف كانون الثاني/يناير 2025 من قبل عناصر المخابرات في منزلها بمدينة كرج.
بعد الاعتقال، تم نقلها إلى أحد معتقلات كرج لإجراء التحقيقات الأمنية ومن ثم إلى سجن كجوي. وبحسب أحدث المعلومات المستلمة، تحتجز عاطفة حالياً في سجن فرديس كرج.
يعود اعتقال السيدة حسني إلى صلتها العائلية بمحمد حسني. وفي الوقت نفسه، طرحت المؤسسات الأمنية تهماً ضده مثل “العضوية في الجماعات المعارضة للنظام”. وبحسب المعلومات المتوفرة، لم يتم نشر أدلة ووثائق محددة تكون أساساً لهذه التهمة.
محمد حسني، سجين سياسي محتجز في سجن كرج المركزي
محمد حسني، يبلغ من العمر 33 عاماً، من أهالي سنقر، وساكن في كرج، وطالب ماجستير.
تم اعتقاله في كانون الأول/ديسمبر 2019، وبحسب المعلومات المنشورة، تعرض للضغط والتعذيب خلال فترة الاعتقال والتحقيق.
تشمل التهم الموجهة ضد محمد حسني “أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“، و”الدعاية ضد النظام”، و”تخريب الممتلكات العامة”.
حُكم على محمد حسني في المحكمة بالسجن لمدة 12 عاماً، والتي أُعلن في البداية عن أن ست سنوات منها تعتبر عقوبة قابلة للتنفيذ. ومع ذلك، تم إبلاغه في أيلول/سبتمبر 2024 أنه بسبب منع دمج الملفات من قبل وزارة المخابرات، عليه قضاء مدة عقوبته كاملة البالغة 12 عاماً.
أيضاً وبحسب المعلومات المستلمة، تعتزم وزارة المخابرات تشكيل ملف آخر ضد محمد حسني مما قد يضيف ثماني سنوات أخرى إلى فترة عقوبته.
محجوز محمد حسني في سجن كرج المركزي منذ عام 2019 وحتى الآن دون التمتع بيوم إجازة واحد.




















