احتجت شرائح مختلفة من المجتمع الإيراني، بما في ذلك تربويون ومواطنون نهبت أموالهم ومنتسبو المستشفى في الأيام الأخيرة من شهر مايو. ولعبت النساء الإيرانيات دورًا نشطًا في كل هذه الاحتجاجات.
ونظم تربويون في مدينتي أصفهان وأردبيل تجمعين احتجاجيين أمام مبنى دائرة التعليم والتربية في هاتين المدينتين يوم 30 مايو 2019 احتجاجًا على انتهاك حقوقهم.
كما يوم 28 مايو 2019 نظم مواطنون نهبت مؤسسة كاسبين أموالهم تجمعًا احتجاجيًا أمام المصرف المركزي.
وفي الإطار ذي صلة يوم 27 مايو 2019، استجابة لدعوة سابقة نظم مواطنون نهبت أموالهم مؤسسة بدرتوس (كاسبين) بمدينة مشهد تجمعًا أمام مبنى مقرالمحافظة. بعد مرورخمس سنوات من عدم حسم وضع المواطنين الذين نهبت أموالهم إنهم تلقوا مؤخرًا قبل أربعة أشهر بطاقات لإيداع ودائعهم، لكن رغم قضي أربعة أشهر، لم يتم إيداع لحد الان في حساباتهم البالغ عددهم 1000 شخص في محافظة خراسان الرضوية.
وفي سياق متصل نظمت مجموعة من موظفي مستشفى كرج تجمعًا احتجاجيًا يوم 27 مايو 2019، مطالبة السلطات بدفع مستحقاتهم غير المدفوعة.

وفي سياق موازٍ يوم السبت 25 مايو 2019 ، نظمت أسر طلاب مدرسة «نرجس» الابتدائية للبنات في منطقة «عظيميه» بمدينة كرج تجمًعا احتجاجيًا للاعتراض على خطة المدرسة لبدء العمل حسب نوبات الدوام.
وفي السياق نفسه يوم 25 مايو نظمت مجموعة من الناشطين في مجال البيئة بمدينة شاهرود، في محافظة سمنان تجمعًا للاحتجاج على استمرار تشغيل منجم ألحق أضرارًا بقمة جبل «شاهوار» بالمدينة ووقعوا على عريضة تطالب بوقف أنشطة المنجم.
وفي حركة احتجاجية أخرى يوم السبت 25مايو2019 أضرمت مجموعة من المواطنين العرب في قرية غيزانية بمدينة الأهواز النار في اطارات وأغلقوا الطريق الرئيسي للاحتجاج على فقدان الإمكانيات وعدم متابعة مشكلاتهم.
علمًا أن هناك مئات من آبار النفط في قرى غيزانيه بالقرب من الأهواز، لكن الناس في هذه المنطقة يعانون من الحرمان ونقص المرافق الأساسية. لا تزال المنطقة التي توجد فيها 300 بئر نفط، محرومة من مياه الشرب.
وفي سياق ذي صلة يوم 21 مايو 2019 نظم عمال مصفاة «بيد بلند» للغاز – في قيد إنشاء – بمحافظة خوزستان تجمعًا احتجاجيًا وأضربوا عن العمل للاعتراض على جعل المواطنين عاطلين عن العمل وعدم الأمن الوظيفي. وكان من المقرر أن يتم تقليل عدد عمال المصفاة من ستة آلاف إلى ألف عامل.



















