الحكم على الأم المكلومة محبوبه رمضاني بالجلد مائة جلدة
حُكِمَ على الوالدة المكلومة محبوبه رمضاني بالجلد مائة جلدة، وقد صدر هذا الحكم بشكل غيابي قبل بضعة أشهر.
وكان بيجمان قلي بور نجل السيدة رمضاني قد قُتل على يد قوات النظام القمعية في أحداث انتفاضة نوفمبر 2019.
وقم تم نشر الخبر بواسطة بيمان قلي بور شقيقه على حسابه على الأنستغرام وقال بأن عناصر الأمن يتحينون الفرصة من أجل إعتقال والدته، “وحقيقة الأمر هي أن جريمة والدتي الوحيدة هي مطالبتها بالمقاضاة، وإن أكثر سبب يدعوهم للخوف منها هو أنها تصرخ منادية بالحقيقة، وإنهم خائفون منها لأنها لم يترك صورة بيجمان ولو لمدة دقيقة واحدة.”
وتم اعتقال محبوبة رمضاني وعدد من الأمهات وأناس آخرون من ذوي ضحايا نوفمبر2019 في يوم 11 يوليو 2022.
وبحسب بعض التقارير فإنه قد تم نقل السيدة رمضاني إلى سجن إيفين.
وأضاف بيمان قلي بور: “والدتي تتعرض للضغوط منذ فترة طويلة، ومستمرين في تهديدها، وقد أتتها استدعاءات عدة مرات، لكنهم أطلقوا آخر طلقة لهم قبل بضعة أشهر عندما حكموا على والدتي بالجلد مائة جلدة، ولكن على الرغم من ذلك ما زالت والدتي لا تخاف منهم، بعد بيجمان.. بعد نوفمبر ماذا تبقى لنا لنخاف منه؟ وكانوا يبحثون عن ذريعة وتهمة لإسكات والدتي.
عند وصولنا ليوم الحادي عشر من يوليو تم ترتيب لقاء للعوائل المطالبات بالمساءلة القضائية حسب المعتاد لروتينهم المعتاد لمرة واحدة في الشهر، وتقرر ذهابهم إلى منزل والدة نويد بهبودي في ذلك اليوم أيضا.”
“جريمة والدتي الوحيدة هي المطالبة بالمسائلة القضائية وأكثر سبب يخيفهم منها هو أنها تصرخ منادية بالحقيقة، إنهم يخافون منها لأنه لم تضع صورة بيجمان ولو لدقيقة واحدة على الأرض.”

فضح التهديد الموجه للأم المكلومة محبوبه رمضاني
في مقال نُشر في أبريل 2022 كتبت والدة محبوبه رمضاني المفجوعة بخصوص إتصالات القوات الأمنية بهذه الأسرة، وجاء في جملة ما كتبت: “بعد اتصالهم لعدة مرات بي وبزوجي ولم أجب، اتصلوا بإبني وقالوا له إنتبه نحذرك بأنه إذا استمرت عائلتك في القيام بهذه الأعمال فإن أحداث أسوأ تنتظرهم، وقال ابني ردا على ذلك إن والداي يطالبان بالمساءلة القضائية على دم إبنهما فيردون على إبني قائلين إن إبنهما كان مجرما ونحن قتلناه! وقل لأمك وأبيك أن يأتيا إلى هنا بأنفسهما وإلا فإننا سنأتي وننقلهما إلى السجن.”
وتؤكد هذه الأم المكلومة في مواجهتها لكل التهديدات من الذهاب إلى السجن وما إلى ذلك قائلة: “صدور جميع عائلاتنا جاهزة لرصاصكم، ولم يعد لتهديداتكم وسجنكم وتعذيبكم أي أثر علينا، سنجعلكم تندمون، سنجعلكم تندمون بقدر كل روح سلبتموها طيلة هذه السنين.”
دأبت السيدة رمضاني بعد استشهاد نجلها منذ عام 2019 إلى الآن على التواصل بكل مجال يمكنها من حقها من أجل المطالبة بالمساءلة القضائية بشأن دم ولدها البالغ من العمر 18 عاما بيجمان قلي بور وجميع شهداء انتفاضة نوفمبر وفضح جرائم النظام.




















