بعد مرور 40 يومًا من اعتقال نازنين محمد نجاد التعسفي، لا تزال هذه الناشطة الطلابية في الحبس الانفرادي في العنبر 209 بسجن إيفين.
نازنين محمد نجاد محرومة من الاتصال بمحام ومكالمات واللقائات مع عائلتها.
في أعقاب متابعات عائلتها المتكررة، أعلن المسؤولون في النيابة العامة بسجن إيفين أن استجوابها ومحاكمتها لم تنته بعد.
يذكر أن عناصر استخبارات قوات الحرس داهمت منزل نازنين محمد نجاد يوم 8 ديسمبر2020 واعتقلتها تعسفيا. وتم نقلها إلى العنبر 2 أ في سجن إيفين واحتجزت في الحبس الانفرادي. ظبطت أفراد الحرس بعض مقتنياتها الشخصية وأخذوها معهم.
وكانت نازنين محمد نجاد ناشطة طلابية في جامعتي طهران والعلامة طبطبائي. هي من أهالي مدينة ماهشهر بمحافظة خوزستان في جنوب غربي إيران
وكانت شقيقة نازنين قد أعلنت في وقت سابق أن استخبارات قوات الحرس مسؤولة عن حياة شقيقتها وسلامتها.
كما أعلن المجلس المهني للطلاب إيران في صفحته على التلغراف أن صحة نازنين محمد نجاد في خطر وأن وزارة العلوم والجامعة مسؤولة عن ذلك بالإضافة إلى الأجهزة الأمنية.
ولم يُظهر مسؤولو الجامعة ووزارة العلوم، بالتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية، أي رد فعل حتى الآن على اعتقال نازنين محمد نجاد التعسفي والأحكام القضائية لطلاب آخرين.




















