تعرضت الشاعرة الشابة ترانه محمدي للخطف والتهديد من قبل قوات أمن النظام يوم 11 يناير2021. وتم نشر هذا الخبر بتاريخ 18 يناير2021.
أخرجت رجال الأمن الشاعرة الشابة ترانه محمدي التي تحمل الاسم الفني «ته نيا» (وحدة) من مدينة بانه حيث تعرضوها للإهانة والإذلال والمضايقة. وهدد أحد منهم الذي كان يتحدث باللغة الفارسية ترانه محمدي بقطع لسانها.
ونقل مصدر مقرب من عائلة محمدي عن ترانه محمدي قولها، إنها أبلغت أسرتها: «كانوا (قوات أمن النظام) أربعة أشخاص يستقلون سيارة بيضاء ذات زجاجات معتمة توقفوا خارج بابنا، ووضعوا كيساً بعنف على رأسي ودون أن أي حديث معي أخذوني بعيداً. بعد أن قطع مسافة طويلة والخروج من المدينة، أهانوني وهددوني. بعد ساعتين، وضعوا الكيس على رأسي مرة أخرى وتركوني في أحد الأحياء القريبة من منزلنا».
وأضاف المصدر أن «ترانه محمدي تعرضت للتهديد عبر الهاتف وأرقام مجهولة خلال الشهر الماضي وتم استدعاؤها واستجوابها عدة مرات من قبل دائرة المخابرات والشرطة بمدينة بانه».
يذكر أن السيدة محمدي اختطفت بسبب نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت منشوراتها وقصائدها تدور في الغالب بشأن حقوق الإنسان للأكراد، وحقوق المرأة، والأطفال، بالإضافة إلى قضايا العنف ضد المرأة، مثل الزواج القسري.
الشاعرة الشابة ترانه محمدي تبلغ من العمر 21 عامًا، ولدت في مدينة بانه وطالبة في فرع الخدمة الاجتماعية في جامعة مهاباد. وهي تتحدث باللغة الكردية والفارسية والإنجليزية بطلاقة.
وبدأت ترانه في تأليف الشعر في سن السادسة عشرة وتحظى بشعبية كبيرة بين شباب كردستان.
وفي وقت سابق، اعتقلت عناصر دائرة المخابرات في ميناء ماهشهر، الناشطة الثقافية في مجال أدب الأطفال والباحثة الفلكلورية، فاطمة تميمي في منزلها ونقلتها إلى مكان مجهول. فاطمة تميمي تبلغ من العمر 39 عامًا وأم لطفلين.




















