لاتزال الناشطات المدنيات ”نازنين محمد نجاد “ و”بهارة سليماني“ و”سمية كاركر“ محتجزات في العنبر 209 في سجن إيفين. إنهن محتجزات تعسفيًا و حالتهن غير محسومة.
لا تزال نازنين محمد نجاد، طالبة الدراسات العليا في اللغة الروسية بجامعة العلامة طبطبائي وطالبة ناشطة سابقة في جامعة طهران، وضعها غير محسوم بعد مرور 21 يومًا من اعتقالها. وداهمت عناصر استخبارات قوات الحرس منزلها في 8 ديسمبر2020 واعتقلت هذه الطالبة الناشطة. عائلتها ليس لديها معلومات عن حالتها الصحية.
وفي الإطار ذاته الممرضة بهاره سليماني، تعاني من مرض في الرئة وتحتاج بشدة إلى الأدوية والرعاية الطبية، لا تزال محتجزة ووضعها غير محسوم في العنبر 209 بسجن إيفين التابع لوزارة المخابرات، بعد مرور أكثر من شهرين ونصف من اعتقالها. وقد أعلنت أنها ستضرب عن الطعام إذا لم يُسمح لها بالاتصال بمحام. ولم يتمكن والداها من الحصول على أي معلومات عن سبب اعتقالها. وكانت أسرة السيدة سليماني تأمل في الإفراج عنها بكفالة الآن بعد انتهاء استجواباتها. لكن حكم حبسها مدد لشهر آخر. وصرح شقيقها، تورج سليماني، بأنها «تحتج بشدة على استمرار احتجازها لأنه لا يوجد سبب لذلك».
وفي سياق متصل سمية كاركر، طالبة دراسات عليا في الفلسفة من جامعة تبريز، محتجزة في العنبر 209 بسجن إيفين لأكثر من شهرين. والمعتقلة الكردية تعاني من مرض نادر في العين وضعف بصرها بشكل خطير. وتُحرم من الحصول على العلاج الطبي والحصول على الأدوية الخاصة بها. وتم إخبار عائلتها بأنها متهمة بارتكاب جرائم الإنترنت.
وفي سياق ذي صلة لاتزال المترجمة والناشطة المدنية ”شهره حسيني“ محتجزة في سجن إيفين منذ 28 نوفمبر، ويمنع مسؤولو السجن الإفراج عنها بكفالة.
وفي السياق نفسه لا تزال السيدة أفسانة عظيم زاده، وهي ناشطة في مجال حقوق الطفل، محتجزة في الحبس الانفرادي في أحد العنابر الأمنية بسجن إيفين بعد اعتقالها في 14 ديسمبر / كانون الأول، وليس لديها إمكانية الاتصال بمحام ومُنعت من الاتصال بأسرتها.
اعتقال فنانة بعد استدعائها للنيابة العامة بسجن إيفين
مهرنوش سنقري، فنانة في مجال الفنون المرئية، اعتقلت في 23 ديسمبر 2020 بعد استدعائها للنيابة العامة بسجن إيفين. وولدت السيدة سنقري عام 1980 وتعيش في طهران. لقد أقامت معارض مختلفة لأعمالها الفنية في صالات العرض في طهران على مدى السنوات الماضية.




















