لا تزال والدة وشقيقة وشقيق السجين السياسي بابك عليبور، الذي أعدمه نظام الملالي المجرم في 31 مارس، محتجزين كرهائن لدى جلادي النظام بعد مرور شهرين على اعتقالهم.
أم البنين دهقان 63 عاماً، والدة بابك، كانت من المشاركات الفعالات في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. وقد جرى اعتقالها مع ابنتها مريم عليبور 31 عاماً وابنها روزبه عليبور 40 عاماً في 26 يناير 2026 في أحد شوارع طهران.
تقبع أم البنين ومريم حالياً في سجن قرجك ورامين، بينما يتواجد روزبه في العنبر 209 بسجن إيفين تحت التحقيق.
وقد حُرمت هذه العائلة من اللقاء الأخير ووداع بابك قبل إعدامه، كما رفض الجلادون تسليم جثمانه للعائلة لدفنه.
وفي سياق متصل، قامت القوات القمعية يوم الأحد 29 مارس باعتقال ولي ذوقي تبار، والد السجين السياسي شاهين ذوقي تبار، من منزله ونقله إلى جهة مجهولة، رغم أنه يمر بفترة نقاهة بعد خضوعه لعمليتين جراحيتين ويحتاج لرعاية طبية عاجلة.
إعدام اثنين من مجاهدي خلق الآخرين
استمراراً لجرائمه، أعدم نظام الملالي صباح اليوم 4 أبريل 2026 اثنين من السجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهما: وحيد بني عامريان 33 عاماً وأبو الحسن منتظر 66 عاماً.

كان والدا وحيد بني عامريان من الناشطين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وطالبا مراراً بإلغاء عقوبة الإعدام، بما في ذلك بحق ابنهما. وحيد، مهندس كهرباء وحاصل على الماجستير في الإدارة وكان طالباً نخبوياً، اعتُقل في يناير 2024، وكان قد سُجن سابقاً عدة مرات منذ عام 2017 ليمضي ما مجموعه 6 سنوات في الأسر.

أما أبو الحسن منتظر، فهو مهندس معماري وسجين سياسي منذ عهد الشاه وفي عقد الثمانينات. اعتُقل عدة مرات في الأعوام 2017 و2018 و2019، وكان اعتقاله الأخير في 21 ديسمبر 2023، حيث قضى ما مجموعه 11 عاماً في سجون نظام الملالي.




















