شبنم مددزاده من أبرزالسجينات الناشطات في المجال الطلابية ، قضت 6سنوات في السجن بسبب نشاطاتها في الجامعة ومطالبة حقوق الطلاب. نجحت شبنم أخيراً من إيران لتقوم بفضح وكشف الظروف السائدة في إيران وفي سجون النساء .
هذا وأجرت موقع إنترنشنال بيزنس تايمز البريطاني للأخباراللقاء معها حيث ُنشر في /26تشرين الثاني –نوفمبر2016وفيما يلي جانب من هذااللقاء تم من قبل ”كالم بتن“:
”شبنم مدد زادة “ (29عاماً)قضت مدة حبسها بمدة 6سنوات في عدد من أكره السجون السياسية بشدة للقوة القضائية . وقد سبق أن بعثت ”شبنم مددزاده “من خلال رسالات مخفية من السجن حيث ألفت الأنظار إلى الظروف السائدة في السجون والتي تواجهها هي والآلاف من السجينات.
هذا وأكدت ”مددزاده“ في لقاء هاتفي لأنترنشنال بيزنس تايمز قائلةً:”كل لحظه وكل ثواني تشعر بالموت ، المستجوبين يتكلمون يومياً عن الإعدام حيث تتصور يومياً سينفذ بحقك حكم الإعدام“
وشرحت ”مددزاده“ بوجود غرفة في سجن ”رجائي شهر “بمدينة كرج تسمى ”كريدور“حيث أدمجوا 200سجينة فيها ، كانت هناك مرافقين فقط والماء غير صحي .. الإنارة لا تطفأ طوال 24ساعة لحرمان السجينات في فترات الاستجواب من النوم.
وتواصل مددزاده تقول:”عندما كنت تحت الاستجواب كانوا يعذبونني جسدياً أيضاً حيث يطوقونني 5-6رجال وعندما يطرحون أسئلة مني يضربونني متزامناً ويسحبون شعري ويضربونني ضربات على جسمي“
كان يأملون المستجوبين من ”مددزاده“ لإدانة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، (منظمة معارضة أعلنهم نظام الملالي محظورين لكونهم يريدون إسقاط نظام الإسلاميين).
مددزاده:
”مازلت استطيع أتخيل واتذكر وجه الفتاة التي أخبرني بالاغتصاب 6مرات عليها من قبل أحد الحرس . الحقيقة اعتصر قلبي وعندما كنت أسمع ما تقول كنت أبكي فقط لأنني كنت في السجن مثلها ولم أكن أهتدي سبيلاً.. فقلت لنفسي : ”عليكِ أن تكوني صوت هؤلاء النساء فهذا هو طريق دعم هؤلاء النساء والنضال ضد هذا النظام..“
واستمرت مددزاده بالقول :” أنا أعتقد أن جميع هؤلاء النساء ضحايا هذا النظام ولا يعتبر أي حق لأي سجين ولا لأي من النساء بالذات في إيران. لا حق لهم في إيران ولا يكون هناك أحد ليساعدهم .. لا“



















