في مذكرة لها اشتكت السجينة السياسية والمدافعة عن حقوق الأطفال “أتينا دائمي” يوم 17/ تشرين الثاني – نوفمبر من الظلم والاضطهاد الذي تمارس السلطة القضائيةبحقها
هذا وفي إشارة الى السلطات الحكومية الذين برغم ارتكابهم الجرائم الخطيرة يتمتعون بالحصانة كتبت أتينا: ” أنا لست من أمر بقتل “زهرا كاظمي” ومن أمر بالضرب والشتم وقتل ثلاثة أشخاص في سجن “كهريزك” كما لم أشارك في أي اختلاس و ما کان لی دور فی ضياع الملفات في منظمة الضمان الاجتماعي ولم أكن قاض أصدر أحكام غير عادلة بالحبس والإعدام. كنت فقط مناهضة لعقوبة الإعدام….كنت أتذكر الجرائم المرتكبة في “كهريزك” رغم أنه حكم عليّ بالحبس. كنت معترضة على حكم الإعدام. ولكنني حاليا محكومة بسبع سنوات في الحبس… كنت محتجزة لمدة 16 شهرا تحت وطأة الاستجواب…. وحاليا إنني محكومة بالحبس لمدة 7 سنوات و ممنوعة من مغادرة البلد.
الجدير بالذكر اعتقلت السيدة أتينا دائمي لأول مرة في 11/ تشرين الأول- أكتوبر عام 2014 وأدينت بالحبس لمدة 5 سنوات بتهمة التجمع والتواطؤ و لمدة سنتين بتهمة إهانة خامنئي.



















