على الرغم من عملية غير مكتملة لعلاج سجين الرأي “مريم نقاش زركران” رفض المدعي العام لعاصمة طهران تمديد الإجازة المرضية لها لتواصل معالجتها خارج السجن .
وهي حالة راقدة في حالة حرجة في مستشفى السجن. كانت مريم قد دخلت في إضراب عن الطعام في يوم 26/ أيار – مايو / 2016 احتجاجا على عدم تقديم العناية الطبية إليها ووضع ملفها ولم تستلم أي رد من جهة المسؤولين حتي اليوم الـ11 من إضرابها عن الطعام. كتبت السيدة زركران في هذا الصدد أنها لم تشرب حتى الماء في الأربعة أيام الأولى من إضرابها عن الطعام وكانت قد فقدت قوتها الجسدية وعندما تدهورت حالتها الصحية نقلوها الى مستشفى السجن حيث قال لها مسؤولو السجن: ” لا يهمنا أن تكسرين الإضراب أم لا لأن لدينا أشياء أخرى تحتاج الى القيام بها وعلينا تفقد العنابر الأخرى للسجن”.
وأعادوها الى الزنزانة الانفرادية دون اكتراث لمطالبها وفي النهاية وبعد 11يوما من إضرابها عن الطعام وإثر الضغوطات الداخلية والدولية هم اضطروا إلى منحها الإجازة المرضية. تعرضت هذه السجينة نحو قبل 9 سنوات لعملية جراحية في قلبها بسبب إصابتها بمرض ASD وإنها بحاجة ماسة لرعاية طبية خاصة ومستمرة كما عانت خلال السنة الأخيرة في السجن من الرخوة في الأيدي والأرجل والألم الشديد في المفاصل والعمود الفقري والارتروز ومسامية العظام ومن فقر الدم والسكري الا أنها لا تستطيع المعالجة بسبب عدم صدور رخصة من قبل النيابة العامة لطهران.



















