مع استمرار تدهور الوضع للنظام الإيراني قامت قادة النظام بممارسة المزيد من القمع والمضايقات ضد النساء الأمر الذي يدل على الطبيعة السياسية للحجاب إجباري وتأثيره على بقاء
النظام في السلطة. كما كثفت النظام قمعها ضد النساء بذريعة حلول شهر رمضان. وبإنشاء جهاز جديد للتفتيش سيتم جلد النساء اللواتي لا يراعين الحجاب اللائق في الشوارع.
وقال “ناصر مكارم شيرازي” وهو أحد الملالي البارز في النظام: ” أن قضية الحجاب قد تحولت الى امرا سياسيا في البلاد مع الأسف لا يحترم الحجاب اليوم كما كان في الماضي و علينا جميعا أن نعمل على الحفاظ على هذا الرمز في مجتمعنا
وفي هذا الصدد وصف خطيب صلاة يوم الجمعة بمدينة أصفهان عدم القاء القبض على النساء اللواتي لا يراعين الحجاب اللائق بالخيانة وقال: ” إذا لم يلقوا القبض على النساء التي يلتقطن الصور عند مائدة الافطار الرمضاني فأنتم خائنون! “
وتابع هذا الملا: الناس لا يظهرون اي حساسية تجاه السائقات السافرات أحيانا نرى في بعض المحلات أن بايعة دون رعاية الحجاب المناسب تعمل جنب بجنب بايع لبيع الشطائر يجب إلغاء الترخيص لهذه المحلات. واستطرد هذا الملا بالقول: ” وفي شهر رمضان نرى في بعض المواقع تم نشر صور من طاولات الطعام أو صور من النساء السافرات على الشبكات الاجتماعية، إذا لم تقم شركة الاتصالات بتحديد هذه المواقع ولم تفعل شيئا وهي ترتكب الخيانة. قد انتشرت وفود بينهم قضاة في الساحات والشوارع لتفقد أعمال الشرطة حيث في حالة رفض امرأة بدون حجاب لائق التحذير اللساني ستقوم الشرطة بأمر من القاضي بجلدها. (وكالة الـ”مهر” للأنباء الحكومية 16/ حزيران – يونيو/ 2016)



















