هددت عناصر المخابرات عائلة زينب جلاليان هاتفيا بأنه لا يسمح لهم بإبلاغ وسائل الإعلام عن الظروف التي تعيشها زينب
تم هذا التهديد في أعقاب نشر منظمة العفو الدولية بيانا في 19/تشرين الأول – أكتوبر والذي حذرت فيه من تفاقم حالة زنيب جلاليان الصحية في الحبس وحرمانها من تلقي العلاجات الطبية الضرورية.



















