حاولت سلطات سجن “إيفين” بطهران السجينة السياسية “مريم اكبري منفرد” لتفتيشها الجسدية وإرغامها على التجسس ولكنها رفضت ولم تستسلم لمطلبهم
وفقا للتقرير الواردة أرغمت سلطات السجن الأسبوع الماضي
وعند نقلها الى جناح “209” لقبول تفتيشها الجسدية ولكن مريم رفضت قائلة أنها لم تخرج من السجن فلا حاجة للتفتيش.
بعد ذلك قاموا السلطات بالتحقيق معها حول ظروف الجناح وأوضاع صاحبتها السجن ولكنه قالت مريم : أنا لست جاسوسة رافضة التجسس على الآخرين.
الجدير بالذكر أن مريم المحتجزة في السجن أم لثلاث أولاد دون منحها أي إجازة. وقد سبق أن نفذ نظام الملالي حكم الإعدام بحق ثلاثةمن أشقائها وإحدى شقيقتها بتهمة انتمائهم للمجاهدين خلال الثمانينات للقرن الماضي.



















