ناشدت الناشطة الطلابية ”جولرخ إيرايي “ يوم 30/ أيلول – سبتمبر للمساعدة من أجل علاج بصر السجينة السياسية “زينب جلاليان.
وأكدت على أن السيدة جلاليان قد كانت مسجونة لمدة عشر سنوات دون منح أي اجازة مرضية لها معلنة عن قلقها البالغ من وضع بصر هذه السجينة السياسية الصامدة. وطالبت المجامع الدولية المعنية للضغط على نظام الملالي للقيام بعلاج عيني زينب جلاليان
خلال بيان لها كتبت منظمة العفو الدولي في 18 / حزيران – يونيو 2016 تحت عنوان “الصحة رهينة في إيران منع السجناء من تلقي العنايات الطبية”وكتبت : إن زينب جلاليان وهي امرأة كرديه تقضى حكمها بالسجن ومتهمة بالعضوية في الحزب الكردي المعارض على وشك فقد بصرها بسبب حرمانها من العلاج.
تعتقد أسرة زينب أنها قد أصيبت بجروح أثناء التحقيق معها نتيجة ضرب المستجوبين رأسها على الجدار مرارا و تكراراً مما أدى الانكسار في الجمجمة و النزف في الدماغ و الضعف في البصر.
حيث هي بحاجة ماسة للعملية الجراحية في العين. ولكن حرمها سلطات المخابرات لإرغامها بالاعتراف.



















