من خلال بيان لها أعلنت جمعية “جزائرنا” الجزائرية عن تضامنها مع حركة التظلم من أجل ضحايا مجزرة عام 1988.
هذا و تدعم هذه الجمعية برئاسة السيدة “شريفة كدار” دعوة السيدة مريم رجوي لمحاكمة مرتكبي وآمري هذه الجريمة ضد الإنسانية.
وكتبت جميعة “جزائرنا” في بيان تحت عنوان”ذكرى مجزرة ضد 30 ألف سجين سياسي في إيران”: نحن أعضاء جمعية جزائرنا لأسر ضحايا إرهاب المتطرفين الاسلاميين في الجزائر ندعم دعوة رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي لإصدار قرار من قبل الأمم المتحدة بشأن مجزرة 1988 ومفقوديها. كما ندعم تشكيل محكمة لمقاضاة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لجريمة الإبادة
وتضم رئيسة الجمعية صوتها الى صوت مريم رجوي وتلتحق بنداء الى الأسرة الدولية لمحاكمة الملالي الحاكمين في ايران.
وترى جمعية جزائرنا التي هي عضوة في ائتلاف جمعيات ضحايا عام 1990 في الجزائر، وبعد استماع التسجيل الصوتي لأحد مقربي النظام السابق والذي وصف فيه حسين علي منتظري هذه الجريمة بأبشع جريمة يرتكبه “الجمهوري الإسلامي” أنه من الضرورة أن يثور ضمير الإنسانية بشكل عاجل للمقاضاة.
ونحن نعتقد أن العدالة ستنفذ بحق هؤلاء المجرمين وجريمتهم ما يفوق التصور آجلا أم عاجلا.



















