تمكنت أم جولرخ ابراهيمي من زيارة ابنتها في السجن لمرة أولى.
أوضحت أم جولرخ في آخر تصريحاتها طريقة مداهمة عناصر الأمن منزلها قائلة:
” داهم فريق مسمى بثار الله التابع لمخابرات قوات الحرس منزلنا محاولون لفتح بابه بركلاتهم وبقوة قبضاتهم. بعد ساعة قاموا بكسر الباب بواسطة قضيب حديدي ودخلوا البيت. سألتهم جولرخ: ” من أنتم؟” ولكنهم لم يهتموا وكبلوا يديها وعصبوا عينيها قائلون لها ” سوف ننقلك الى السجن”.
هذا وردا على طلب جولرخ أن تأخذ ادويتها الخاصة لمرضها الربو قالوا” لا يعد هناك حاجة للدواءلانك ستبقى هناك حتى تموت”.
الجدير بالذكر اعتقلت الكاتبة والناشطة في مجال حقوق الإنسان جولرخ ابراهيمي في يوم 24/ تشرين الأول – أكتوبر بعد مداهمة عناصر الأمن منزلها. أدينت مريم بالحبس لمدة 6 سنوات. وهي مضربة عن الطعام منذ اعتقالها لحد الآن.
هذا وزوجها آرش صادقي هو محكوم عليه بالحبس لمدة 19 سنوات. وهو أيضا مضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقال زوجتها ولا تسمح سلطات السجن له بللقاء بالسيدة جولرخ إبراهيمي.



















