دخلت السجينة السياسية وناشطة مدنية وفي مجال حقوق الأطفال آتنا دائمي الاعتصام في السجن احتجاجاً على عراقيل الإدعاء العام تجاه مطاليبها
وقال مصدر قريب من آتنا دائمي بهذا الخصوص :
” كتبت آتنا بعد الاطلاع عن إحضار عائلتها رسالة مفصلة طالبت فيها حضور ممثل من الإدعاء العام عنبر رقم 2 للحرس أو السلطة القضائية ليلتقي به ليتمكن من تقديم احتجاجها حول فبركة الملف بغية فرض الضغوط عليها بينما هناك ليس أي نشاط لعائلتها .. غير لم تتلقى آتنا أي جواب“
وأضاف هذا المصدر يقول: ” آتنا وبعد مراجعتها عدة مرات الضابط الخافر وعدم استلام الجواب المناسب ، دخلت في نفس المكان المخصص للضابط الخافر الاعتصام مع يومين الإضراب عن الطعام بشكل كامل وجاف ويوم رطب، حيث وبعد يومين طلبها رئيس السجن (چهارمحالي) ليلتقي بها مهدداً إياه ليستلم شكواها من الحرس إذ ليس لا يحصل من هذه المبادرة على شيئ فحسب وإنما يضرها أيضاً“.
هذا وأكد المصدر القريب للسيدة آتنا في الختام قائلاً:“ في نهاية المطاف وبعد 3إلى 4مرات مراجعة المحامي، سمحول لها لدخول مركز القضاء حيث وفي نقاش المحامي مع السلطات القضائية إنهم رفضوا موضوع التصوير في محل الاعتقال وهذا خير دليل على مخالفة قانونية ارتكبتها الجهة التي قامت باعتقالها وهؤلاء السلطات أيضاً .
الجدير بالذكر أنه وعقب فبركة الملف الجديدة ضد آتنا دائمي ، تم إحضار 3من أعضاء عائلة دائمي يوم الثلاثاء 27/كانون الأول –ديسمبر2016 يشمل شقيقتيها وزوج شقيقتها إلى مركز القضاء في سجن إيفين أيضاً.



















