استنجدت عضوتان من المعارضة الإيرانية لإنقاذ حياة والدهما السجين السياسي علي معزي جميع الضمائرالحية والمراجع الدولية.
”فروغ “ و”هجرت“ معزي هما ابنتا السجين السياسي علي معزي(65عاماً). تم اختطاف معزي يوم الأربعاء 4/كانون الثاني-يناير بعد اللقاء مع شقيقه في طريق عودته إلى العنبرواقتيد إلى مكان مجهول.
وقالت فروغ معزي بالنسبة لوالدها : « كانت فترة حبس والدنا منتهية ومن المقرر الإفراج عنه لكن اختطف قبل أيام في سجن جوهردشت ولاعلم لنا إلى أين أقتيد». وأضافت قائلةً:” نظرا لانتهاك سافر لحقوق الإنسان في إيران والجرائم التي يرتكبها حكام إيران الملالي، حياته مهددة جداً بالخطرولا ندري مصيره “
هذا وأكدت ”هجرت معزي“ قائلة:« إنه أدان قبل فترة في هذا العنبر ارتكاب مجزرة السجناء السياسيين عام 1988تم تهديده بالقتل من قبل عناصر وزارة المخابرات عدة مرات».
يعتبر ”علي معزي“ من السجناء السياسيين حسن الصيت الذي قداعتقل وحُبس 3مرات من قبل نظام الملالي .المرة الأولى من عام 1982-1986بذنب مناصرة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة والمرة الثانية منذ 2009-2010بذنب زيارة بنتيه في مخيم أشرف لمجاهدي خلق في العراق والمرة الثالثة من عام2012حتى الآن بذنب المشاركة في مراسيم تشييع جثمان السجين السياسي ”محسن دكمه جي“الذي تم قتله في السجن بسبب إصابته بمرض السرطان .
وحالياً ولإنقاذ حياة هذا السجين السياسي هناك حملة سياسية بعنوان SaveAliMoezz # في تويترللدعوة من أجل الإفراج عنه ودعمه.



















