بناءً على التقارير المنشورة حديثاً، نُفّذ حكم الإعدام على امرأتين في سجن قزوين المركزي فجر يوم الأحد 7 يونيو/حزيران 2026.
وجرى الإعلان عن هوية السجينتين وهما آسية فرهمند (28 عاماً) وزينب زريني (32 عاماً). وكانت هاتان المرأتان قد حوكمتا سابقاً في قضية مشتركة بتهمة “القتل العمد” وحُكم عليهما بعقوبة القصاص (الإعدام)، وهما من أهالي مدينة قزوين وتربطهما صلة قرابة.
وحتى وقت إعداد هذا الخبر، لم تعلن وسائل الإعلام المحلية أو المصادر الرسمية عن تنفيذ حكم الإعدام على هاتين السجينتين.
وبإعدام آسية فرهمند وزينب زريني في سجن قزوين المركزي، يرتفع عدد النساء اللواتي أُعدمن في العام الميلادي 2026 إلى 15 امرأة.
النظام الحاكم في إيران يحمل الرقم القياسي في إعدام النساء عالمياً
وفقاً للمعلومات المسجلة من قبل لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أُعدمت ما لا يقل عن 343 امرأة في إيران منذ عام 2007 وحتى الآن.
والنساء اللواتي يُعدمن على يد نظام الملالي هن في الغالب ضحايا العنف المنزلي وقوانين الأسرة التمييزية، والكثير منهن تصرفن دافعاً عن أنفسهن.
ومنذ تولي مسعود بزشكيان السلطة، أعدم نظام الملالي ما يقارب 3850 سجيناً، من بينهم 103 نساء. وبحسب مصادر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم تسجيل أكثر من 2201 حالة إعدام في إيران خلال العام الميلادي 2025، وهو ما يتجاوز ضعف عدد المعدومين في العام الميلادي 2024 والذي بلغ 1006 أشخاص.
وأعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي أن الديكتاتورية الحاكمة في إيران، بتنفيذها ما لا يقل عن 2159 حالة إعدام في عام 2025، قد سجلت أعلى إحصائية إعدام مرصودة في العالم، وأعلى معدل إعدام مسجل عالمياً منذ عام 1981 وحتى الآن.
وتدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والجهات المعنية، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، وعموم المدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لوقف الإعدامات الجامحة في إيران.



















