تقع قرية”جشمة شور” في نطاق مدنية “قم”. تفتقر هذه القرية الى المياه الجارية ويتم توفير المياه فيها من خلال الصهاريج الناقلة للمياه. بسبب عدم توفر المياه تضطر النساء في هذه القرية للاستحمام مرة في كل أسبوع أو أسبوعين وذلك بإقامة خيمة في مكان بالقرب من المدخل الرئيسي للقرية حيث يقع بئر على طول طريق يمره الناس.
قالت امرأة كبيرة في السن من أهالي هذه القرية أن المياه الملوثة تسببت في جراحة فقدت على إثرها نصف من أنفها.(وكالة الـ”فارس” الحكومية – 22/ تموز – يوليو / 2016). إن أهالي قرية “جشمة شور” يعيشون في ظل هذه الظروف المروعة بينما ينفق نظام الملالي أموالا هائلة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد النساء بذريعة الحجاب والعفاف.



















