منع المسؤولون القضائيون والأمنيون بسجن سبيدار بمدينة الأهواز من إحالة السجينة السياسية «آمنه ظاهرساري» إلى المستشفى.
وتقبع السجينة السياسية «آمنه ظاهرساري» 20 عامًا خريجة فرع المحاسبة ، في سجن سبيدار بمدينة الأهواز، وهي تعاني من تدهور الجسدي الحاد منذ عدة أيام وتورم في أجزاء مختلفة من جسمها. ولم يتمكن طبيب مصحة السجن من تشخيص سبب التورم في بدن آمنه ظاهر ساري ومرضها ويجب إرسالها إلى المستشفى في أقرب وقت ممكن للتشخيص والعلاج.
رغم مراجعة أسرة آمنه ظاهرساري وصدوركفالة قدرها 3 مليارات ريال من الشعبة الـ 12 لدائرة التحقيق في محكمة الأهواز منع المسؤولون القضائيون والأمنيون من إحالتها إلى المستشفى رغم تدهورحالتها الصحية.
وتقول الأسرة: «حالتها الصحية تتدهور يوما بعد يوم وتحتاج إلى تلقي الرعاية الطبية الفورية والمستمرة في المستشفى».
وتم اعتقال السجينة السياسية آمنه ظاهر ساري في 6 نوفمبر 2018، أي بعد يوم واحد من اعتقال والدها وشقيقها من قبل دائرة المخابرات في الأهواز. وحددت الشعبة الـ 12 لدائرة التحقيق في محكمة الأهوازللسجينة السياسية كفالة قدرها 3 مليارات ريال لكن مسؤولي السجن امتنعوا حتى الآن عن إطلاق سراحها.
حرمان السجناء السياسيين من العلاج الطبي هو أحد أكثر الطرق شيوعًا يستخدمها النظام الإيراني لممارسة ضغوط مضاعفة على السجناء السياسيين.
السجينة السياسية الكردية «زينب جلاليان»، تقبع في سجن خوي، وهي تعاني من مختلف الأمراض منها الظفرة في العين و الحمى القلاعية والتهاب الشديد. ومنعت «زينب» من تلقي العلاج الطبي على الرغم من تطورأمراضها لا يسمح مسؤولو السجن لتلقي علاجها خارج السجن وتحت إشراف طبيب اخصائي وبهذه الطريقة تجبرها على تقديم اعترافات كاذبة ضدها.
وبهذا الشأن أصدرت منظمة العفو الدولية مناشدة لاتخاذ إجراءات عاجلة يوم 15 يونيو 2018 أعلنت فيه
أن زينب جلاليان تتعرض للتعذيب لمنعها من الحصول على الرعاية الطبية.



















