الصحة آيدا نجف لو، السجينة العقائدية والمسيحية الجديدة، في وضع حرج، ويُهدد خطر حقيقي بقطع النخاع حياتها. وقد تفاقم وضعها الصحي بعد سقوطها من السرير وخضوعها لجراحة في العمود الفقري.
أُعيدت آيدا نجف لو إلى سجن إيفين بعد إجراء العملية الجراحية في مستشفى ”شهداء“ تجريش دون أن تستكمل فترة النقاهة؛ لكن الظروف غير الصحية وغياب المرافق الطبية المناسبة في سجن إيفين تسببا في التهاب موقع الجراحة ونقلها مجدداً إلى المستشفى.
حذر الطبيب المعالج من تداعيات إعادتها إلى العنبر، مؤكداً أن استمرار احتجاز السيدة نجف لو في الظروف الحالية للسجن قد يؤدي مباشرة إلى قطع النخاع والشلل الدائم.
لقد عانت هذه السجينة المسيحية سابقاً من أمراض مزمنة، من ضمنها هشاشة العظام والذئبة، وبالرغم من حاجتها الماسة إلى رعاية متخصصة ومستمرة حالياً، فإنها لا تحصل على خدمات علاجية كافية.
وكانت السيدة نجف لو قد حُكم عليها في وقت سابق من قبل الشعبة الخامسة عشرة لمحكمة الثورة في طهران بالسجن لمدة عشر سنوات.
خلفية الأمر
اعتُقلت آيدا نجف لو في فبراير 2024 من قبل قوات وزارة المخابرات، وبعد استجوابها في العنبر 209، تُحتجز منذ أبريل 2024 في عنبر النساء بسجن إيفين. وهي مُلاحقة بتهم “النشاط الدعائي ضد النظام”، و”التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد”، و”تأسيس كنيسة منزلية”. وما تزال محرومة من حقها في الوصول الحر إلى محام والاتصال المنتظم بعائلتها. على الرغم من اعتراف دستور نظام إيران بالمسيحية كأحد الأديان الرسمية، تنظر المؤسسات الأمنية دائماً بحساسية خاصة إلى موضوع اعتناق المسلمين لهذا الدين، وتمارس إجراءات أمنية وقضائية صارمة ضد المسيحيين الجدد.




















