في خضم الإفلاس الاقتصادي والإستياء العام في نطاق واسع وأزمة وقوع السيول والفيضانات التي تأثرت بها أغلبية المحافظات الإيرانية، استأنف نظام الملالي تكثيف الضغوط على النساء الإيرانيات لمراعاة الحجاب القسري.
وأكد «حسين رحيمي»، قائد شرطة طهران، على ضرورة أن تلتزم النساء الإيرانيات بالحجاب القسري، قائلاً: «تعتبر خلع الحجاب أو سوء الحجاب من بين الجرائم الاجتماعية الواضحة. (وكالة أنباء«ركنا» – 1 يونيو 2019 ).
واعترف رحيمي ضمنيًا بأن غالبية النساء الإيرانيات يعارضن الحجاب القسري وقال: «اليوم، لا تتعامل قوى الأمن الداخلي مع سوء التحجب بل تتعامل مع خلع الحجاب بحزم.
وأكد «سليمان ملك زاده»، نائب المساعد القانوني للشؤون مجلس الشورى، بهذا الشأن: «في تعديل المادة 638 من قانون العقوبات الإسلامي، صرّح المشرعون بوضوح أن النساء اللائي يظهرن في أماكن عامة دون حجاب يُحكم عليهن بالسجن لمدة تتراوح بين 10 أيام حتى شهرين، وتغريم ما بين 50 ألف إلى 500 ألف ريال نقدا… بناءً على هذا التعديل، لا يجوزأن يبرزالشعر، ويجب أن تلاحظه الفتيات من سن 9 وما فوق».
كما اعترف ملك زاده بأن الحجاب القسري للنساء الإيرانيات هو قضية سياسية وأشار إلى: «اليوم، مسألة سوء التحجب ليست مجرد سلوك شخصي بل أداء سياسي للأعداء. لا يمكن لقوى الأمن الداخلي ببساطة التخلي عن هذه القضية. ( وكالة أنباء «ركنا» الحكمية – 1 يونيو 2019).
وسبق أن كان أحمد علم الهدى ممثل خامنئي في محافظة خراسان الرضوية قد أكد أن روية الملالي الرجعية العميقة ومدى اعتماد حياة النظام على فرض الحجاب القسري وقال إن «سوء التحجب وكشف الحجاب هو أمثلة للفساد والتظاهر بالخطيئة».
وكشف أيضًا علم الهدى بشكل غيرمقصود عن عزلة النظام فيما يخص الحجاب القسري وقال: «لسوء الحظ، حتى في الأسر المتدينة ترى أن الحجاب والعفاف لا يتم مراعاتهما بشكل صحيح». (وكالة أنباء « إرنا» الرسمية – 30 مايو 2019)



















