هدم مسؤولو البلدية كوخًا صغيرًا لامرأة معيلة في بندر عباس. وتم نشر مقطع الفيديو لهذا العمل التعسفي الذي ارتكبه مسؤولو البلدية، في الفضاء الإلكتروني في 19 نوفمبر 2020 . ويمكننا أن نسمع في مقطع الفيديو القصير صوت صراخ فتاة صغيرة ونرى والدتها تقف في وجه عناصرالقمع لتمنعهم من تدمير ملجأها.

كانت صاحبة هذه الغرفة الصغيرة امرأة تبلغ من العمر 35 عامًا، وهي أم لعدة أطفال. وقامت هذه المرأة بإشعال النيران في نفسها لتحول دون قيام مأموري البلدية بتدمير مأواها الوحيد. كما أكد إسماعيل موحدي نجاد ، مساعد مدير الخدمات البلدية ببلدية بندر عباس، خبر إشعال امرأة معيلة النيران في نفسها في بندر عباس ، قائلًا: ” قامت المرأة فجأة أثناء الهدم بإشعال النيران في نفسها، وهلم جرا. وأصيبت بحروق تبلغ نسبتها 17 في المائة أغلبها في يدها اليسرى “. (موقع ” همشهري آنلاين” الحكومي، 20 نوفمبر 2020).
كما أضاف موقع “همشهري” أن 3 نساء معيلات وأبنائهن الـ 5 كانوا يسكنون في هذا الكوخ.

وادعى عباس أمين زاده ، رئيس بلدية بندر عباس : ” أن هذه الأرض كانت منتزعة بوضع اليد ، وكان يجب هدم المنزل وفقًا للقانون”. (وكالة “إيلنا” الحكومية للأنباء، 19 نوفمبر 2020).
ويذكرنا ما قام به مأمور البلدية المشار إليها بعمل تعسفي مشابه قام به مسئوولو المنطقة 3 في بلدية كرمانشاه عندما هاجموا بلدة فدك في ضواحي المدينة باللوادر والجرافات. والجدير بالذكر أن برابرة الملالي قاموا بهدم المنازل المتواضعة للمواطنين المهمشين في هذه المنطقة دون إخطار مسبق للسكان. وتم هذا الهجوم على منازل المواطنين عندما كان السكان غارقون في النوم. وأثناء هذا الهجوم تعرضت السيدة آسيه بناهي لأزمة قلبية وفقدت حياتها جراء استخدام عناصر نظام الملالي لرذاذ الفلفل. وتجدر الإشارة إلى أن السيدة آسية بناهي تبلغ من العمر 58 عامًا وهي أم لـ 4 بنات و 3 أبناء. هذا وتعرضت السيدة آسيه للضرب المبرح والسب بسبب مقاومتها لمنع مأموري البلدية من المضي قدمًا في ارتكاب جريمتهم. كما اعتدى المأمورون على ابنة السيدة آسيه بناهي وحفيدتها بالضرب لدرجة أن ابنتها أصيبت بكدمات شديدة في قدمها.
وبالإضافة إلى ذلك قامت عناصر نظام الملالي خلال الأسابيع الأخيرة بتدمير منازل المواطنين المضطهدين في قرى زردويي باوه وكلشهر جابهار وحاجي آباد بمحافظة هرمزكان، وقرية إسماعيل آباد في مشهد. ولم يكتف رجال القمع تابعة لنظام الملالي بتدمير المنازل فحسب، بل اعتدوا على الشباب والنساء وانهالوا عليهم بالضرب المبرح والسب.




















