بدأت السجينة السياسية سعدا خدير زاده في سجن أرومية المركزي، إضرابًا عن الطعام من 26 أبريل 2022 احتجاجا على بقائها سبعة أشهر دون تحديد موقفها ووضعها. ويأتي إضراب هذه السجينة السياسية في ظل ظروف حملها مما يعرض سلامتها وسلامة جنينها لخطر حتمي حيث أنها حامل في شهرها الثامن.
وأعلنت السجينة السياسية الكردية سعدا خدير زاده من خلال ملف تسجيل صوتي من السجن: “إنهم يحتجزونني هنا في السجن كرهينة، وهددوني بأن يكرهوني على الإعتراف، واقترح علي مسؤولي الأمن إقتراحات غير أخلاقية الأمن.”
سعدا خدر زاده من سكان بيرانشهر متزوجة ولديها إبنين، وقد كانت حاملا في شهر واحد عندما أُلقي القبض عليها، وقد تم إعتقالها بتاريخ 14 أكتوبر 2021 من قبل قوات الأمن، ولم تتوفر لدينا ولم تُعرف بعد أسباب إعتقالها والتهم الموجهة إليها. ونُقِلَت في تاريخ 8 نوفمبر 2021 من مركز إعتقال استخبارات قوات الحرس إلى سجن أرومية المركزي، وحُرِمت من اللقاء بالعائلة، ومن الاتصال بمحام طيلة فترة احتجازهها.
وتعاني السجينة السياسية سعدا خدير زاده من آلام حادة في الفقرات القطنية وأمراض في القلب لكن المحقق في القضية ومسؤولو سجن أورمية المركزي يعارضون حتى الآن مطالبتها بالإفراج المؤقت بكفالة.
المحتوى الكامل للملف الصوتي لـ السجينة السياسية سعدا خدير زاده
بسم الله. أنا سعدا خدير زاده سجينة في عنبر النساء بسجن أرومية، لقد مرت سبعة أشهر على اعتقالي وحالتي الجسدية وصحتي متدهورة للغاية حيث أنني حامل في الشهر الثامن، وعلى الرغم من إرفاق الإثباتات الطبية اللازمة بملفي لم يتم اتخاذ أي إجراء للإفراج عني، والأشخاص الذين اشتكوا ضدي يحولون دون إطلاق سراحي، لكنني بريئة إنني أدفع ثمن ذنب أشخاص آخرين، وفي حقيقة الأمر إنهم يحتجزونني كرهينة في السجن.
كنت واقعة تحت تعذيب نفسي شديد منذ تلك الأيام الأولى لإحتجازي في معتقل الاستخبارات ، ولقد تعرضت للكثير من عدم الاحترام، لقد أهانوني كثيرا، حتى أنهم إقترحوا علي اقتراحات غير أخلاقية.
هددوني عدة مرات، ويحاولون انتزاع إعترافات مني بالإكراه علما بأنني بريئة ولا علم لدي عن أي موضوع يتكلمون، وأطلب منكم أن تسمعوا ندائي، وليس لدي من يتابع أعمالي وأضربت عن الطعام منذ يومين، وصحتي وصحة طفلي عُرضةً للخطر لكنني سأواصل إضرابي حتى يستجيبوا لمطالبي.
من فضلك ادعموني وساندوني، أشكركم




















