استشهدت نسترن زارع منش، المقيمة في طهران، في 8 يناير 2026 خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في منطقة نازي آباد، إثر تعرضها لإطلاق نار مباشر من قبل قوات النظام، حيث أصابتها رصاصتان في منطقتي الرقبة والقلب.
قال ابنها إنه عندما أُصيبت والدته برصاصة، نقلوها بالسيارة إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة بين ذراعي ابنها البالغ من العمر 15 عامًا.
كانت نسترن تبلغ من العمر 39 عامًا، وكانت أمًّا لابنةٍ تبلغ 10 سنوات وابن.




















