تظهر مقاطع الفيديو القصيرة المنشورة على الإنترنت النساء العراقيات المشاركات على نطاق واسع في انتفاضة الشعب العراقي.
في إحدى مقاطع الفيديو هذه، تقول إحدى النساء العراقيات المشاركات في الانتفاضة: «تم إطلاق النارعلينا، من أين؟ أولئك الذين أرسلهم النظام الإيراني. في الوقت الحالي، هناك حرب رسمية مستمرة بين النظام الإيراني والشعب العراقي. عند ما نرفع علم العراق، يطلقون النار علينا».
وتقول إحدى من هؤلاء النساء العراقيات: «لقد أتيت إلى هنا من أجل العراق ولإخوتي المتواجدين هنا. لي أولاد. وأغلقنا المدارس. عادل عبد المهدي! استمع الينا. استمع إلى الأطفال والطلاب والشباب. استمع لجميع العراقيين. منذ 17 عامًا يتم نهبنا. ويتم اغتصاب بناتنا. لقد اتخذت بلدنا رهينة. لقد زرعتم الفتنة بين الشيعة والسنة … يجب أن تعلم أننا متحدون. الشيعة والسنة إخوة وسيستمر هذة العلاقة الأخوية … والنصر يرجع إلى بغداد وأنا لا أخاف شيئًا »…
وبدورها شابة عراقية تقول: «لا أخاف شيئًا. ومالم يتم تحقيق مطالباتنا، سأبقى في ساحة التحرير بجانب إخواني».
وفي الإطارذاته تقول امرأة شابة حامل خرجت إلى الشوارع مع زوجها: «طفلي يريد عراقًا حرًا، وقد أتيت إلى الشوارع لتحقيق هذا الهدف وأهتف شعارات من أجله.
والجدير بالذكر أن انتفاضة جلبت للشعب العراقي التضامن والتعاطف بين المواطنين العراقيين ومنها بين النساء العراقيات. وبغض النظر عن إنتمائاتهم الدينية والقومية فإن الجميع يقدمون مساعداتهم إلى الساحات التي تجمع فيها الناس للتظاهر.
من بين القتلى خلال الانتفاضة والذين تم نشر صورهم، هناك امرأة شابة تدعى «ساره عادل». واستشهدت شابة أخرى طالبة في كلية الطب تدعى «نورمروان» أثناء الاحتجاجات في العراق.




















