شهدت الشرائح المختلفة للمجتمع الإيراني مشاركة النساء الإيرانيات النشطة في احتجاجاتها في الأيام الأخيرة.
يوم الثلاثاء 28 آب 2018 تحشد مواطنون منهوبة أموالهم من قبل مؤسسات «كاسبين» و«آرمان» و«البرزإيرانيان» المالية بمن فيهم عدد ملحوظ من النساء الإيرانيات وفقًا لدعوة سابقة للاحتجاج على عدم إعادة ممتلكاتهم المنهوبة من قبل المؤسسات الحكومية أمام النيابة العامة للشؤون المصرفية والمالية
في شارع فاطمي بالعاصمة طهران. وهتف االمحتجون شعار: «لا القاضي ولا الحكومة يفكران لصالح أبناء الشعب».
وفي اليوم نفسه بمدينة رشت نظمت مجموعة من المواطنات المنهوبة أموالهن من قبل مؤسسة كاسبين المالية التابعة لقوات الحرس تجمعًا احتجاجيًا في فرع «غلسار» للمؤسسة احتجاجًا على نهب ممتلكاتهن. وأثناء التجمع خرجت امرأتان معترضتان ومنهوبتان أموالهما واحتجتا بشدة على المسؤولين الحكوميين وأيضًا أكاذيب إذاعة وتلفزيون النظام و وسائل الإعلام الحكومية وصرختا للاحتجاج بصوت عال ٍ وبدأتا في الكشف عنها.
وفي الإطار ذاته يوم الثلاثاء 28آب 2018 نظم مواطنون منهوبة أموالهم من قبل شركة «ليزينغ خودرو كيميا» تجمعًا احتجاجيًا أمام النيابة العامة للشؤون المالية والمصرفية للنظام الإيراني في شارع فاطمي بالعاصمة طهران. وكانت الشركة الحكومية التي أيدتها البنك المركزي تتلاعب لمدة عام واحد والتي أخذت أموال هؤلاء المواطنين والآن لا تعيد المال لهم ولا تسلمهم سيارة.
وفي حركة احتجاجية أخرى في التاريخ نفسه نظمت مجموعة من طلاب جامعة طهران تجمعًا احتجاجيًا أمام مديرية الطلاب للجامعة احتجاجًا على دفع رسوم لإكمال الدروس التكميلية. وأكد الطلاب قائلين: نحن لا نعطي نقودا قسرا للجامعة. وكانت لطالبات دور نشط في التجمع الاحتجاجي.
الدروس التكميلية هي دروس أنها إذا لم يأخذ الطالب دروسًا خاصة في الدورة السابقة ، فمن الضروري في هذه المرحلة أن يتم أخذ الدرس ولكن درجة هذا الدرس غير محسوبة في المعدل.
بين آذار/ مارس ونهاية آب / أغسطس تم تسجيل مشاركة المرأة النشطة في ما لا يقل عن 390 من الاحتجاجات في إيران



















