احتجزت «نسرين ستوده»، محامية السجناء السياسيين وسجناء الرأي. واعتقلت السيدة نسرين ستوده يوم الأربعاء 13 يونيو2018 في منزلها بطهران ونُقلت إلى النيابة العامة في سجن إيفين. لا توجد معلومات متاحة عن سبب اعتقالها.
وليست هذه المرة الأولى التي يتم اعتقال نسرين ستوده ، المحامية والفائزة بجائزة حقوق الإنسان «لمنظمة حقوق الإنسان الدولية».
وتم اعتقالها لأول مرة في سبتمبر2010 بسبب وكالة عدد من معتقلي الإنتفاضة عام 2009 ونشطاء حقوق الإنسان ونشطاء حقوق المرأة والأطفال المعرضين للإعدام. وفي المحكمة البدائية، حُكم عليها بالسجن لمدة 11 عاما وحرمانها من الوكالة لمدة 20 عاما، كما حظرت 20 عاماً من الخروج من البلاد، لكن محكمة الاستئناف خففت مدة حكمها إلى 6 سنوات بالسجن و 10 سنوات حرمان من الوكالة وحظر الخروج من البلاد.
وأضربت نسرين ستوده عن الطعام خلال السنوات الثلاث التي قضاها في السجن احتجاجاً على أعمال غير قانونية وانتهاك حقوقها وسجناء آخرين. وكان إضرابها الأول من 25 سبتمبر إلى 15 نوفمبرواستمر تسعة أيام منها على الأقل اضراب عن الطعام والشراب. والإضراب الثاني كان من 7 إلى 20 ديسمبروقاومت هذه الأيام الثلاثة عشر دون حتى شرب الماء.
وبدأت السيدة ستوده إضرابا عن الطعام مرة أخرى في 17 أكتوبر 2012 للمرة الثالثة احتجاجا على العقوبات العائلية. وأنهى الإضراب الذي بدأ بعد فرض حظرقضائي على سفر ابنتها البالغة من العمر 12 عاماً، في 4 ديسمبر 2012، بعد قضي 49 يوماً بعد تراجع مسؤولي النظام.
وتم الإفراج عن السيدة ستوده من السجن في سبتمبر 2014بعد قضاء ثلثي مدة سجنها
وفي نوفمبر 2014 اعتصمت أمام رابطة المحامين للاحتجاج على حرمانها من الوكالة لمدة ثلاث سنوات و حصلت على نتيجة ومددت رخصة وكالتها بسبب دعمها من قبل مجموعة من المحامين.
وفازت «ستوده» بعدد من الجوائز الدولية المعتبرة على مدى سنوات نشاطها. ومنها :
- جائزة « للنساء أجنحة» في عام 2016
- جائزة «حقوق الإنسان الدولية» في عام 2008
- جائزة « ساخاروف لحرية الفكر» في عام 2012
جائزة « قلم» في عام 2011



















