يوم الاثنين15 يناير2018 عقب هجوم شنه مأموروالأمن للنظام على منزل « اميد اقدمي» طالب جامعة تبريز الشاعر والناشط في مجال حقوق الأطفال، هددوا والدته « اكرم امامقلي زاده » بالإعتقال. إنهم أعلنوا أن أمه تبقى قيد الرصد من قبل جهاز الأمن إلى أن يقدم الطالب نفسه إلى جهازالأمن.
الطالب أميد أقدمي هو في تركيا وأمه مصابة بمرض القلب.
انه وفي رسالة مفتوحة احتج على هذا العمل من قبل المؤسسات الأمنية وأعلن أنه سيقوم بحرق جسمه أمام سفارة النظام في أنقرة في حال أي حادث يمس صحة والدته. أخذ الرهائن من ذوي النشطاء المعارضين للوصول الى النشطاء هو اسلوب متبع من قبل وزارة مخابرات نظام الملالي.



















