تلعب المرأة الإيرانية الشجاعة دورا بارزا في معظم احتجاجات المواطنين ضد أعمال النهب وسياسات حكومة الملالي.
ففي 22 ديسمبر نظم آلاف من المواطنين في الأهواز تجمعا احتجاجيا للاعتراض على نقل مياه نهر كارون وتجفيف الأهوار والأراضي الزراعية. وكانت امرأة بطلة تقود هذا الاحتجاج. ورفع المحتجون شعارات غاضبة بأن صبرهم قد نفد بسبب السرقات الحكومية.
كما وفي اليوم نفسه احتشد عاملو مجمعات «سلامت تبريز» أمام مبنى المجمعات للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة منذ ثلاثة أشهر.
وفي مدينة خرمشهر رفع جمع من العاطلين عن العمل صوت احتجاجهم أثناء صلاة الجمعة بالمدينة.
وفي يوم الخميس 21 ديسمبر، احتشد أكثر من 400 من الخبراء والمراقبين لبيوت الصحة في اصفهان أمام مركز الصحة رقم 2 بالمدينة للاحتجاج على اجراء اختبار يرمي الى فصل العاملين عن العمل.
وقالت سيدة مشاركة في التجمع: أبلغنا فجأة بأن علينا أن نشارك في اختبار يهدف الى تعديل القوى العاملة. ولذلك نحن 400 من العاملين امتنعنا عن المشاركة في الاختبار وتجمعنا هنا أمام المبنى.
كما في اليوم نفسه، اقيم تجمع آخر نظمه عدد كبير من مكتتبي مجمع «آدينه» السكني أمام المبنى غير المكتمل للمجمع بمدينة رشت (شمالي ايران) للاحتجاج على التأخير في تسليم الوحدات السكنية لهم.
وأما في مدينة «آزاد شهر» بمحافظة كولستان، فقام جمع من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة «برهام» لبيع السيارات، أمام «بنك ملي» للاحتجاج على نهب أموالهم. أكثر من 250 مليار تومان من 1500 مستثمر لدى هذه الشركة.



















