أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً نشرت فيه أسماء 11 من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين تم اعتقالهم خلال أشهر مايو ويونيو ويوليو. ولا تزال المعلومات حول وضع ومكان احتجاز بعض المعتقلين مجهولة، ومن البديهي أنهم يخضعون للاستجواب والتعذيب.
ومن بين الأسماء المعلنة، يبرز اسم امرأة؛ وهي غزل صيادي، البالغة من العمر 38 عاماً من أهالي طهران، حيث اعتقلها عناصر أمن النظام في يوليو/تموز 2026 في مدينة انديشه بطهران، ولا تتوفر أي معلومات عن وضعها حتى الآن.
أربعة من المعتقلين هم آباء لطفل أو طفلين. وأربعة آخرون تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاماً. ومن بين المعتقلين شخص حاصل على دكتوراه في الفنون، وآخر حاصل على درجة البكالوريوس، وطالب في جامعة تبريز.
لقد لجأ نظام ولاية الفقيه القمعي، خوفاً من تصاعد الانتفاضة وإقبال الشباب على مناهضي الاستبداد من أجل الحرية و«وحدات المقاومة»، إلى حملة اعتقالات واسعة بالتزامن مع تنفيذ عمليات إعدام متتالية وممارسة الضغوط على عائلات وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
ودعت المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بإيران إلى إلزام النظام بمساءلته حول وضع وظروف المعتقلين والقيام بزيارة مراكز احتجازهم.




















