استمرت حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» في أسبوعها الـ 131، يوم الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026، بإضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 59 سجناً في جميع أنحاء البلاد. وأعلن المشاركون في هذه الحملة مرة أخرى معارضتهم لاستمرار صدور أحكام الإعدام وتنفيذها.
تخليد ذكرى مقتل مهدي حسني وبهروز إحساني
في بيان هذا الأسبوع لحملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، تم تخليد ذكرى مقتل السجينين السياسيين والعضوين في هذه الحملة، مهدي حسني وبهروز إحساني، إثر إعدامهما على يد نظام الملالي المناهض للإنسانية.
وجاء في البيان أن هذين السجينين السياسيين تم نقلهما في 26 يوليو/تموز 2025 بعد هجوم حرس السجن على عنبر السجناء السياسيين في سجن قزلحصار للضرب والتعذيب وتنفيذ حكم الإعدام بحقهما. كما تعرض سائر السجناء السياسيين في هذا العنبر للهجوم، ولا تزال عائلتا بهروز ومهدي تجهلان مكان دفنهما.
أحكام الإعدام وردود الفعل الدولية
في جانب آخر من البيان، تمت الإشارة إلى إعدام السجين السياسي مهدي خانكي في 22 يوليو/تموز 2026. وكان قد حُرِم من الحصول على محاكمة عادلة. كما أشار البيان إلى صدور أحكام الإعدام بحق عيسى جاري، أمير حسن أكبري منفرد، سبهر أمير زاده، أكبر عرب زاده ومهدي عرب زاده، وأضاف أن عدد الإعدامات منذ بداية عام 2026 وصل على الأقل إلى 303 أشخاص.
وبحسب البيان، أعربت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في الأسبوع الماضي عن قلقها بشأن حكم الإعدام الصادر بحق السجناء المعروفين بـ «ساحة عليخاني» في أصفهان وطالبت بوقف تنفيذ هذه الأحكام.
إعلان الدعم للإضراب عن الطعام لسجناء سجن قزلحصار
يشير بيان حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» أيضاً إلى الإضراب عن الطعام لسجناء العنبر 2 في سجن قزلحصار، ويذكر أن إضراب نحو 1500 سجين في هذا العنبر مستمر للأسبوع الثاني على التوالي، ولكن حتى الآن لم يستجب مسؤولو السجن أو المسؤولون الآخرون لمطالبهم.
وإذ تعلن حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» دعمها لسجناء العنبر 2 في سجن قزلحصار، فقد دعت المجتمع الدولي والضمائر الحية إلى أن يكونوا صوت هؤلاء السجناء وجميع المحكوم عليهم بالإعدام.
ما هي حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»؟
تشكلت حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، التي مضى على انطلاقها أكثر من عامين، احتجاجاً على الاستخدام الواسع النطاق لعقوبة الإعدام من قبل نظام الملالي، وتطالب بإنهاء عقوبة الإعدام غير الإنسانية في إيران.
وقد تحولت هذه الحملة الآن إلى أوسع وأطول الحركات الاحتجاجية استمراراً داخل السجون الإيرانية. وعلى الرغم من الضغوط الأمنية والتهديدات المتكررة والقيود المفروضة على الاتصالات والإجراءات العقابية ضد السجناء، فإن هذه الحركة الاحتجاجية لا تزال مستمرة وينضم إليها كل أسبوع عدد أكبر من السجناء.
وتشكل السجينات السياسيات جزءاً كبيراً من هؤلاء السجناء المضربين، واللاتي يقضين فترات سجنهن في عنبر النساء بسجن إيفين، سجن قرجك بورامين، عنبر النساء بسجن سيبيدار بالأهواز، عنبر النساء بسجن عادل آباد بشيراز،عنبر النساء بسجن زاهدان، عنبر النساء بسجن يزد، عنبر النساء بسجن رشت.
[1] تجدر الإشارة إلى أنه خلال الأيام العشرة الماضية، تم إعدام 4 من أصل 12 متهماً في قضية «ساحة عليخاني». حيث تم شنق عرفان اسفندياري (18 عاماً) وكل محمد محمدي (23 عاماً) في 22 يوليو/تموز 2026. كما تم شنق سجينين آخرين يوم الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026على الملأ في ساحة عليخاني بأصفهان.



















