بالتزامن مع استمرار الضغوط على السجينات ومعتقلي الانتفاضة الوطنية، نُشرت تقارير جديدة تفيد بتصعيد الحرمان من الخدمات الطبية، وإصدار أحكام بالسجن، واستمرار اعتقال المواطنين في مختلف أنحاء إيران. وتشير هذه التقارير إلى استمرار الإجراءات الأمنية والقضائية ضد السجينات السياسيات.
شادي شادمان، معيلة أسرة وأم لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات
حُكم على شادي شادمان (خديجة)، وهي سجينة معيلة لأسرتها وأم لطفل في التاسعة من عمره، بالسجن لمدة 5 سنوات من قبل السلطة القضائية التابعة للنظام. وقد اعتُقلت السيدة شادمان خلال انتفاضة يناير 2026 وتم نقلها في 29 يناير 2026 إلى عنبر النساء في سجن إيفين.
ليلى آفرين لا تزال محرومة من العلاج المتخصص
لا تزال السجينة السياسية ليلى آفرين، المحتجزة في سجن إيفين، محرومة من الحصول على الخدمات الطبية المتخصصة، رغم إصابتها بورم خبيث في الدماغ وأمراض في المفاصل. وعلاوة على ذلك، ورغم قضاء جزء كبير من فترة محكوميتها، لم تتم الموافقة حتى الآن على طلبها بالإفراج المشروط أو منحها إجازة متصلة بالإفراج.
الحالة الصحية لهذه السجينة السياسية حرجة للغاية، حيث تعاني من أعراض تشمل فقدان التوازن، وارتعاش في اليدين والقدمين، وضعف في الرؤية. ومع ذلك، لم يتم توفير الرعاية الطبية المتخصصة لها.
هذه السجينة السياسية، من مواليد عام 1993، وبعد اعتقالها من قبل قوات الأمن، نُقلت في 10 ديسمبر 2025 إلى عنبر النساء في سجن إيفين، ثم حُكم عليها بالسجن لمدة عام واحد من قبل محكمة الثورة في طهران.
الحكم على نغين كياني بالسجن لمدة عام
حُكم على نغين كياني، وهي مصورة وثائقية اجتماعية ومدرسة تصوير تقيم في طهران، بالسجن لمدة عام بتهمة الدعاية ضد النظام، وذلك بناءً على حكم صادر في 27 يونيو/حزيران عن الفرع الأول لمحكمة الثورة في مدينة بابل.
الحكم على راحلة معيني، إحدى معتقلات الانتفاضة الوطنية
اعتُقلت راحلة معيني، الطالبة في جامعة البوليتكنيك في ميلانو، أثناء زيارتها لإيران وبالتزامن مع الانتفاضة الوطنية في يناير 2026، ونُقلت إلى سجن قرجك في ورامين. وقد حُكم عليها بالسجن لمدة عامين وستة أشهر، بالإضافة إلى منعها من السفر لمدة عامين.
الحكم بالسجن والنفي على ندا دده جاني
حُكم على ندا دده جاني، وهي فنانة كردية من مدينة قروة في محافظة كردستان وإحدى معتقلات الانتفاضة الوطنية، بالسجن التنفيذي لمدة ثلاث سنوات والنفي لمدة عامين إلى مدينة نيك شهر، حيث سيكون عامان من عقوبة السجن قابلة للتنفيذ. وقد حُكم عليها من قبل محكمة الثورة بتهمة التجمع والتواطؤ ضد الأمن الداخلي للبلاد، ومن قبل المحكمة الجنائية بتهمة الإخلال بالنظام العام.
اعتقال فاطمة جامي في جرجان
تقبع فاطمة جامي، المواطنة المقيمة في مدينة جرجان، في الاحتجاز منذ 10 أيام بعد اعتقالها من قبل قوات الأمن. وقد اعتُقلت في 30 يونيو من قبل شرطة الفضاء الإلكتروني (فتا) في منزلها الشخصي، ثم وُجهت إليها تهم الإساءة للمقدسات والتواصل مع الجماعات المعارضة في نيابة جرجان. ويأتي اعتقال فاطمة جامي على خلفية نشاطها في الفضاء الإلكتروني، وخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي إنستغرام.




















